كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دماء الشهداء الأطهار ترسم درب التحرير

دماء الشهداء الأطهار ترسم درب التحرير

تاريخ النشر: 2022-10-15 | 10:41

جلال نشوان
جلال نشوان

منذ سبعين عاماً وشعبنا يقاتل المحتلين الصهاينة الغزاة ، في مشهد بطولي تعجز الأقلام عن التعبير عن حجم التضحيات الجسام ،

تستمر قوافل الشهداء في مواكب مهيبة ، حيث تتواصل هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، دوماً إلى أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة..

على هذا الدرب ، درب الثورة ، يمضي أبطال فلسطين، الذين لبوا النداء وقدموا أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة وأرضهم المحتلة

الشهداء الأطهار ( في جنين ونابلس والخليل وغزة والداخل وفي الشتات ) وقفوا في وجه حرب الطغيان والإجرام التي يشنها الكيان الصهيوني النازي ضد شعبنا الفلسطيني المرابط

أنها معركة تجلت فيها معاني النصر على آلة الموت الصهيونية الإرهابية وعلى جيشه النازي الارهابي

معركة ترسّخت فيها معاني الصمود والثبات ، من قبل الثلة المؤمنة بالله وبعدالة القضية ، حتى باتت مفخرة للشعب الفلسطيني بين الأمم وصارت نموذجاً رائعاً من نماذج التضحية ، وجعلت العدو ، يفقد صوابه

من هنا فإننا ، ومن أرض فلسطين المباركة نزف إلى شعبنا الصامد وإلى أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل أحرار العالم شهداءنا الأبرار الأطهار الذين ارتقوا إلى العلا شهداء ، بإذن الله

سائلين الله تعالى أن يجعل دماءهم نوراً للأحرار وناراً على المعتدين الارهابيين ، وعهداً أن لا تضيع هذه الدماء الزكية هدراً وأن نبقى الأوفياء لدرب الشهداء حتى نحرر أرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين.

ونقول :

أما ٱن للمحتلين الصهاينة الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار ، أن يرحلوا ،

مئات الٱلاف من الشهداء ، تسير في مواكب العزة والفخار والشموخ ومازال شعبنا. يثري الإنسانية بعطائه ...

ٱلاف الأسرى يواجهون سجاني المعتقلات بإرادة جبارة لن تنكسر بإذن الله ، والٱلاف من الجرحى الذين قدموا أروع صفحات البطولة وسطروا بآهاتهم ومعاناتهم ...

أما أمة العرب ، الذين وقعوا ( اتفاق ابراهام) ،وساروا في منعطف التطبيع المخزي ، وفق خطط(السى.اى.ايه)والتى بدورها تكمل الأدوار، لنهب خيرات الأمة ومنها البترول والذهب، ويعد أن يتفقوا خططهم القذرة ،يتركون العرب يتصارعون على الفتات ،ثم تتوالى الأزمات ( أزمة بعد أزمة) ليأتى بعد ذلك تدويل الأزمة، ثم اكمال الدور الاستعماري الكبير وبغطاء سياسى فى مجلس الأمن

لقد أعدت داهية العصر(كوندليزا رايس) خطتها البشعة (الفوضى الخلاقة ) !!!!

وللأسف لم يدرك النظام السياسى العربى خطورة هذا النهج الذى يهدف إلى تقسيم الدول العربية إلى دويلات صغيرة ،للإستفراد بتلك الدويلات واحدة تلو الأخرى ،إلا بعد فوات الأوان

الزعماء العرب ربما يدركون كل ذلك ،لكنهم لاحول لهم ولا قوة ،حتى غدوا دمىً تحركها أمريكا ،ولعل ما حدث مع الوزير العربي فى حديقة البيت الابيض الذى لا يعرف بنود اتفاق ابراهام (إتفاق التطبيع بين البحرين والإمارات والكيان الغاصب )ولا يعرف على أى شيء يوقع

لقد إنتهجت السياسة الأمريكية فى المنطقة سياسة خلق أنظمة مؤيدة للادارات الأمريكية المتعاقبة ،وجعل تلك الأنظمة تدور فى فلك الإمبريالية وجعل الشعوب العربية سوقا للإستهلاك وخلق المناخ الملائم للكيان الغاصب ليلعب دور الشرطى فى المنطقة وتدمير كل الطاقات الثائرة وانهائها التى تدعو إلى مناهضة المشاريع الاستعمارية فى المنطقة ولعل ما حدث فى العراق والصومال خير دليل على ذلك

من كان يتخيل فى يوم من الأيام ان العراق الذى يمتلك ثلث إحتياطى البترول فى العالم أن يتحول إلى دولة فاشلة لا تستطيع أن توفر للمواطن العراقى قوت يومه؟!!!!

ومن كان يتخيل ان إثارة النعرات الطائفية بين السنة والشيعة وتحويل المجتمع العربية إلى مجتمعات طائفية وكل طائفة تعد العدة للتغول على الأخرى، بعد أن كان البلاد العربية تعيش بطمانينة وسلام والجميع يرفل برغد العيش ؟!!!!

من كان يتخيل ان تتحول سوريا إلى هذا الجحيم ؟

لقد تكالبت على الأمة كل قوى الشر والعدوان وجاؤوا بالربيع العربى وكل ذلك للإستفراد بالشعب الفلسطينى وإنهاء قضيته ولعل صفقة القرن هى من صنع نتنياهو ومسار العقارات المراهق كورنر صهر الرئيس السابق ترامب الذى أخضع مراهقى الخليج إلى مشاريعه التصفوية

وهنا يتبادر إلى أذهاننا الكثير من الأسئلة:

اين مثقفو الأمة وكتابها؟

اين أحرار الأمة وشرفائها ؟

اين الاتحادات والمنظمات الشعبية؟

أين الاحرار الذين يحملون أفكارا تقدمية فى الحركة الفنية؟!!!

أما آن الأوان أن ندق الخزان؟

ألم يؤثر الفكر الوطني الرائع ( للزعماء عبد الناصر وبومدين وياسر عرفات والملك فيصل ) التحررى الذى شكل حالة نادرة فى مقاومة الاستعمار ؟!!!!

ألم تقدم الجزائر مليون شهيد وهى تقاوم الإحتلال الفرنسي؟!! ولماذا لم تستفد الأمة من هذا الإرث الوطنى؟

ولماذا لم تستفد الأمة من الثورة الفلسطينية التى كانت ومازالت منارة لكل الاحرار

وإلى متى سيظل العرب حقلاً للتجارب

أن دماء الشهداء الأطهار ( شهداء فلسطين ) ستظل قناديل تنير درب الأحرار

سيثور الأحرار والشرفاء وستنتصر الأمة طال الزمن أم قصر وسيتحرر المسجد الأقصى بإذن الله

رحم الله الشهداء الأطهار ، وستبقى دماءهم تنير درب التحرير

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط