كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

د.مجدلاني: اوسلو انتهت ولم يبق منها سوى ما يخدم الاحتلال..ونحتاج الى اعادة صياغة وضعنا الداخلي بعيدا عن "المحاصصة"

د.مجدلاني: اوسلو انتهت ولم يبق منها سوى ما يخدم الاحتلال..ونحتاج الى اعادة صياغة وضعنا الداخلي بعيدا عن "المحاصصة"

تاريخ النشر: 2014-10-20 | 18:05

أمد/ غزة – خاص : إلتقى الأمين العام لجبهة النضال الشعبي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الدكتور أحمد مجدلاني بمجموعة من الصحفيين في مقر نقابتهم بمدينة غزة ، اليوم الأثنين ، واطلاعهم على أخر مستجدات الأوضاع السياسية ، والوطنية الداخلية .

وبعد كلمة ترحيبية قدمها الدكتور تحسين الأسطل ، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ، بالضيف ، في مقر نقابة الصحفيين ،استعرض مجدلاني مجمل الأوضاع السياسية ، المحيطة بالقضية الفلسطينية ، وخاصة المسعي الحالي ، وتوجه القيادة نحو مجلس الأمن الدولي ، وطرح ملف إنهاء الاحتلال ، مقدراً ان الولايات المتحدة الأمريكية لن تمرر قراراً يخدم القضية الفلسطينية ، وستعمل على إفشاله ، خارج استخدامها حق النقض "الفيتو" بداية من خلال استخدام أدواتها السياسية والدبلوماسية الناعمة ، ومن ثم اللجوء الى أدوات ضغطها ، واذا ما نجحت بثني القيادة الفلسطينية بالعدول عن خطوتها ، فحتماً ستستخدم "الفيتو" لإحباط المشروع الفلسطيني .

وركز مجدلاني عن البدائل التي من الممكن أن تلجأ إليها القيادة الفلسطينية في حال احبطت أمريكا مشروع انهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية، وقال أن اللجوء الى المنظمات والهيئات الدولية لخلق تكتل دولي داعم للمشروع الفلسطينية خطوة غاية بالاهمية، وتأمين اشراك المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال ، للخروج من حالة الانفراد الامريكي بالقرارات الدولية وخاصة القضية الفلسطينية ، والتي تكون دوماً لصالح دولة الاحتلال ، ومن ثم العمل على تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ، من الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، وتحقيق التصادم الفلسطيني والعربي بالموقف الامريكي المؤيد لإسرائيل، لأن بدون تصادم سياسي حقيقي بالمواقف الامريكية الداعمة لدولة الاحتلال لن يكون هناك تغيير بالمواقف الدولية ولا الموقف الامريكي ، وسيبقى وضعنا كفلسطينيين على حاله ، بل أكثر تردي، لذا بالتصادم السياسي مع أمريكا سيكون المخرج الأقرب لتحريك وتغيير المواقف السلبية اتجاه حقوق شعبنا.

وتحدث القيادي الوطني الفلسطيني عن تغيير أمريكا لأولوياتها في المنطقة ، خاصة بعد حشدها الدول الكبرى وبعض الدول العربية ضد "الأرهاب" وتراجع أهميتها بعملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية ، وتراجع هذا المسار أيضاً عند السياسيين الاسرائيليين ، وانحساره بشكل واضح لتوسيع رقعة التطرف الديني اليمني في دولة الاحتلال ، والتي بدأت فعلاً بالتخلي عن عملية السلام ، وحل الدولتين بممارسات على الارض ، بتوسيع رقعة الاستيطان ، وتهويد القدس ، وشن اعتداءات متواصلة على الاراضي الفلسطينية ، وفرض وقائع درامية يعيشها الشعب الفلسطيني ، في الضفة وغزة .

وحذر مجدلاني من اضافة امريكا لأوراق ضغطها على القيادة الفلسطينية ، إعادة إعمار قطاع غزة .

كما تطرق مجدلاني الى الوضع الداخلي، معتبراً أن الركيزة الأهم اليوم في مشروعنا الوطني، هي تعزيز المصالحة، وقطف ثمارها بعملية ديمقراطية حقيقية، يلجأ إليها الشعب الفلسطيني، بفصائله وقيادته السياسية، الى صناديق الاقتراع وفرز قيادة جديدة، موحدة على أسس وطنية راسخة، ببرنامج وطني واحد وواضح ، وإنهاء جميع مظاهر الانقسام الداخلي ، والتخلص من متعلقاته السوداء، والتي أثرت سلباً على الوضع الفلسطيني في الداخل والشتات.

وأكد مجدلاني على أن ثقافة المحاصصة والانفرادية الفصائلية في القرارات الوطنية، لا تخدم مشروعنا الوطني وقضية شعبنا، ويجب اعتماد مفاهيم الشراكة السياسية بعمقها وليس المناداة بها وتفريغها من محتواها الحقيقي .

وعن العلاقة مع اسرائيل قال مجدلاني، أن اتفاقية أوسلو انتهت فعلياً ، وقد انهتها دولة الاحتلال ولم يعد من عنواينها الرئيسة الثلاث سوى التنسيق الأمني، بعد أن ألغت اسرائيل من الاتفاقية صلاحيات السلطة ومهامها، ورفضت التعامل مع اتفاقية باريس الاقتصادية، ولم يبق سوى خط التنسيق الأمني الذي تستفيد منه اسرائيل، وترى فيه ضرورة لأمنها .

وقال مجدلاني يجب أعادة صياعة مفاهيم التعاقد مع دولة الأحتلال، وهناك فرق بين حل السلطة كمؤسسات وهيئات وكيان قائم  وبين إعادة صياغة التعاقد مع اسرائيل .

وأكد على أن إعادة صياغة التعاقد العلاقاتية مع اسرائيل يحتاج الى تفاهم وطني شامل، ومشاركة من الجميع ، بعد حوار واسع ومبني على وضوح لما بعد هذه الخطوة، وليس من السهل أن يتخذ قرار حل السلطة، دون دراسة ما بعد هذا القرار .

وعن الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية قال مجدلاني هو إطار برئاسة المجلس الوطني، يمثله الكل الوطني وشخصيات اعتبارية متفق على اسمائها، وهذا الإطار ليس بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية بأي شكل من الأشكال .

وأجاب مجدلاني في نهاية اللقاء مع الصحفيين على اسئلتهم ، التي انشغلت جلها بالوضع الفلسطيني العام، وركزت على هموم قطاع غزة، وأجمل القيادي الفلسطيني أجوبته بمضامين عامة بدون الدخول في تفاصيلها، مركزا على ضرورة إنجاح المصالحة، والانتخابات العامة في الفترة القادمة، معترفاً أن قطاع غزة يعيش حالة غاية بالتعقيد، بعد العدوان الأخير عليه، وأن احتياجات سكان القطاع جلها ضرورية ومتفاهم عليها، ويجب تأمينها من خلال موقف وطني مسئول، يؤمن وحدة الحال ويقود الى حل الازمات بشكل حقيقي .

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط