كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دوافــــع تـرامــــب فـــي اتـخــــاذ القــــــرار حــــرّك الــشــــــارع ووحــــــد الشـــعــــــــب

دوافــــع تـرامــــب فـــي اتـخــــاذ القــــــرار حــــرّك الــشــــــارع ووحــــــد الشـــعــــــــب

تاريخ النشر: 2017-12-10 | 12:42

أضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوماً أسود جديداً لأيام البؤس والشقاء التي واجهت الشعب العربي الفلسطيني، وعانى من تداعياتها، وجعلت حياته عنوانها التشرد والحرمان، وكلما زادت أيام السواد الفلسطينية، تضاعفت معاناته وغدا معذباً مصلوباً على مذابح الصهيونية وأداتها وداعميها من المستعمرين.

يوم أسود على القدس

لقد سجل 6 كانون أول 2017 يوماً أسود، على يد ترامب وقراره الاعتراف بمدينة القدس، عاصمة للمشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب الى عاصمة فلسطين وقلبها، بما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وبما يتنافى مع الدور الذي تدعيه الولايات المتحدة وتفرضه، باعتبارها وسيطاً راعياً للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، وهو دور مارسته الادارات الأميركية المتعاقبة من الجمهوريين والديمقراطيين، ولم يُقدم عليه أي رئيس أميركي، وبقيت ادارات البيت الأبيض تُؤجله باستنكاف الرؤساء كل ستة أشهر وعدم التوقيع على القرار، حتى جاء الرئيس ترامب ووقعه، متهماً الرؤساء السابقين على عدم امتلاكهم شجاعة التوقيع، رغم وعودهم الانتخابية حيال هذا الموضوع، الأمر الذي يدفع باتجاه السؤال بقوة لماذا فعلها ترامب ؟؟ ولماذا أقدم على هذا القرار ؟؟ وبهذا التوقيت بالذات ؟؟.

ثلاثة عوامل صنعت قرار ترامب

والجواب يكمن بثلاثة عوامل وثلاثة أطراف صنعت هذا الحدث القرار، وأولها أنه تم بمناسبة مرور عام على انتخابه يوم 8/11/2016، وادعى أنه تم تنفيذاً لوعده الانتخابي، وقام بتنفيذ هذا الوعد، مع أن عدداً من الرؤساء المنتخبين قد وعدوا مثله خلال حملتهم الانتخابية ولكنهم لم يتمكنوا من تنفيذ وعدهم لاصطدامهم بالتزامات أميركية ستقوض مكانة الولايات المتحدة كطرف يرعى المفاوضات، رغم انحيازها المسبق للمشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي، ولذلك لم يتمكن الرؤساء بوش وكلينتون وبوش الأبن وأوباما من تنفيذ قرار الكونغرس منذ عام 1995، الى أن جاء ترامب ونفذه، وهذا يعود ليس تنفيذاً لوعد انتخابي أو لالتزام أخلاقي، بل يعود لأزمته الداخلية التي تتفاقم، بعد اقرار العاملين معه، وثبت كذبهم بنفي علاقتهم مع الروس للمساعدة في نجاحه في معركة الرئاسة، ومقارنة مع ريتشارد نيكسون الذي هزمه تجسسه على خصمه الديمقراطي فكيف يكون الحال حينما يكون التواطؤ مع طرف أجنبي ؟؟.

ترامب بحاجة لاسناد قوي من الاعلام المسيطر عليه اللوبي الصهيوني، وهذا ما دفعه كي يقوم بعمل استثنائي بعد أن أجل تنفيذ قرار الكونغرس في الستة الأشهر الأولى من ولايته، وها هو ينفذ القرار بعد مرور عام على نجاحه، نزولاً عند ضغط اللوبي اليهودي الصهيوني الاسرائيلي في صفقة كي يقفوا معه في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها على خلفية توظيف العامل الروسي وتدخله لزيادة فرص نجاحه أمام منافسة كلينتون وحزبها.

أما العامل الأخر فهو تورط نتنياهو في أربع قضايا فساد ستنال منه وتطيح به، بعدما فشل في تمرير قرار لدى الكنيست بتوفير الحماية له خلال توليه رئاسة الحكومة؛ ما يتطلب حدثاً قوياً واجراء استثنائياً يوفر له مظلة الحماية، فكان قرار ترامب غير المسبوق الذي وصفه على أنه قرار تاريخي حصلت عليه تل أبيب بعهد نتنياهو، وبذلك استعمل الحليفان ترامب ونتنياهو بعضهما البعض، ووظفا قرار الكونغرس ليشكلا لهما مظلة سياسية، غير معهودة حتى ولو كانت على حساب الشعب الفلسطيني، وبما يتعارض مع الشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة المفترض على الولايات المتحدة أن تكون صاحبة موقف في حمايتها لا أن تكون هي المبادرة في خرقها.

أما العامل الثالث الذي صنع القرار وكان وسيطاً بين ترامب ونتنياهو ولعب لعبته في هذا المجال، فهو الفريق الصهيوني اليهودي المحيط بالرئيس ترامب، وله تأثير عليه نظراً لاسهاماته في نجاح ترامب نفسه وهم اليهودي الثلاثي صهره كوشنير، ومفوضه جرينبلات، وسفيره فريدمان الذين وظفوا علاقاتهم بين الطرفين وسارعوا في الدفع لتوقيع القرار في ظل معطيات فلسطينية عنوانها الضعف والانقسام، وعربية عنوانها الحروب البينية والتصادم مع ايران، ودولية في الانشغال في مقاومة الارهاب ومعالجة قضية اللاجئين المتدفقين نحو أوروبا.

تعليق أميركي

كتب الصحفي الأميركي المشهور توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز تعليقاً على قرار ترامب قوله حرفياً :

“ تمنت كل حكومة اسرائيلية، منذ يوم تأسيسها أن تعترف الولايات المتحدة، أن القدس عاصمتها، لكن جميع الادارات الأميركية امتنعت عن فعل ذلك، قائلة ان الاعتراف يجب أن يأتي فقط في أعقاب اتفاق سلام نهائي متفق عليه بين الاسرائيليين والفلسطينيين، لكن كل هذا انتهى اليوم، لقد منح ترامب الاسرائيليين القدس مجاناً، ويالها من صفقة ؟! كيف يمنح مثل هذه الهدية المجانية دون استخدامها في الوصول الى اتفاق اسرائيلي فلسطيني “.

رب ضارة نافعة

قرار ترامب المؤذي، والأحمق سياسياً كما وصفته الصحافة الأميركية المناوئة له، يتعارض مع كافة قرارات الأمم المتحدة، بدءاً من قرار التقسيم 181، وقرار الانسحاب وعدم الضم 242، وقراري مجلس الأمن 476 و 478، الخاصين بالقدس واللذين صدرا في أعقاب قرار الكنيست بضم القدس يوم 20/6/1980، وليس انتهاء بالقرار 2334 الصادر يوم 23/12/2016، وجميعها تعتبر أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس، أراض محتلة، وأن أي تغيير يطرأ عليها باطل وغير قانوني ولا يملك أي صفة شرعية، ويجب التراجع عنها، واحترام معالمها وحق الفلسطينيين فيها وعليها، فكيف يكون الحال حينما تنتهك الولايات المتحدة العضو الأصيل والدائم لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة قراراتها ؟؟ لقد انفردت الولايات المتحدة بهذا القرار ولم تجد بلداً واحداً يؤيدها، وما الجلسة التي عقدها مجلس الأمن يوم الجمعة 8/12/2017، الا دلالة على عزلة الولايات المتحدة فقد أعلن مندبو الدول أعضاء مجلس الأمن على التوالي : السويد، مصر، بريطانيا، فرنسا، بوليفيا، أوروغواي، ايطاليا، السنغال، الصين، أثيوبيا، أوكرانيا، كزخستان، روسيا واليابان، اضافة الى ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف الى فلسطين، رفضهم للقرار الأميركي وتقويضه لقرارات الأمم المتحدة، وأن حكوماتهم ملتزمة بعدم نقل سفارة بلدانهم الى القدس، نزولاً عند قراري مجلس الأمن 476 و 478، اللذين دعيا بعدم نقل البعثات الدبلوماسية الى القدس بل وترحيلها عن القدس.

النهوض الوطني

قرار ترامب فجر الواقع المرير المستكين لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين ضد العدو الوطني والقومي والديني : المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي، فقد أزال القرار الأميركي الغشاوة، وضِيق الأفق، وكشف حقيقة التحالف الأميركي الاسرائيلي، والانحياز السافر من قبل واشنطن نحو تل أبيب، وأسقط الرهان على أي دور أميركي نزيه نحو تسوية الصراع بين المشروعين المتصادمين المتناقضين : المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي، وقد أنجز القرار مجموعة من الخطوات الفلسطينية المهمة وهي : 1- انهاء حالة القطيعة بين الضفة والقدس والقطاع، 2- كسر اتفاقيتي التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب، 3- الحراك الجماهيري والنشاطات الشعبية ضد الاحتلال وقواته بمثابة المقدمات الضرورية لكرة الثلج الفلسطينية الصغيرة المتدحرجة على غرار الانتفاضة الأولى عام 1987، والانتفاضة الثانية عام 2000، وانتفاضات القدس المتقطعة، انها بداية النهوض الفلسطيني بعد عشر سنوات عجاف من الانقسام والفرقة والتمزق الفلسطيني الذي كان هدية مجانية للعدو الاسرائيلي، فجاء قرار ترامب نحو القدس لانقاذ الوضع الفلسطيني المستكين والمترهل، بسبب الانقسام وغياب الوحدة والتماسك، وغياب الحاضنة الشعبية لأي فعل كفاحي مهما بدا صلباً ومشروعاً وباسلاً كما حصل في ثورة السكاكين التي انفجرت يوم 3/10/2015، وسقط خلالها وبسببها طوال سنتين أكثر من 250 شهيداً وشهيدة، بلا نتائج سياسية مرجوة، واخفاق اضراب المعتقلين والأسرى الذي بدأ يوم 17/4/2017، واستمر لأربعين يوماً بدون نتائج جوهرية، بسبب الفرقة وعدم التوافق والانقسام.

عودة الروح الكفاحية، وتوفر حاضنة جماهيرية مصحوبة بغطاء سياسي فلسطيني يقوم على التفاهم والشراكة من قبل فتح وحماس وباقي الفصائل بداية حالة النهوض الكفاحي الفلسطيني المفقودة المطلوبة.

المظاهرات والاحتجاجات في شوارع بعض العواصم العربية من الرباط وتونس والقاهرة والخرطوم وعمان وبيروت، ظاهرة تضامنية جديدة مفقودة سبق وأن دمرتها نتائج هيمنة الاتجاه الاسلامي المتطرف على فعاليات الربيع العربي، وتدمير الأولويات، وغياب البرامج العملية من أجل استكمال الاستقلال السياسي والاقتصادي، وانتزاع الديمقراطية، والاحتكام الى صناديق الاقتراع، وتوفير متطلبات العيش الكريم من الصحة والتعليم والخدمات الضرورية، جعلت الشارع العربي أسيراً لتنظيمات الارهاب والتطرف، مما يعيد وأعاد قرار ترامب جزءاً من روح مفقودة ومتطلبات ضرورية وحوافز كان بحاجة لها الشارع العربي ليدرك أولوياته وأن عدوه الوطني والقومي والديني هو العدو الاسرائيلي، وأن خلافاتنا مع تركيا أو ايران أو أثيوبيا ليس لها الأولوية في التصادم لمصلحة العدو الاسرائيلي الذي لايزال يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية فلسطين وسوريا ولبنان، وأن كل محاولات التهدئة معه أو تطبيع العلاقات، لن تكون الا على حساب حقوق العرب ومصالحهم وكرامتهم.

لقد دلل قرار ترامب على مدى عدالة القضية الفلسطينية وشرعية مطالبها، فالرفض من قبل المجموعة الأوروبية وفي طليعتها فرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا، وقداسة البابا، وسكرتير الأمم المتحدة، وشيخ الأزهر والمظاهرات لدى عواصم أوروبية وأسيوية وافريقية من قبل أصدقاء الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، مكاسب سياسية صافية، تحتاج حقاً وتفرض بالضرورة لملمة الصفوف الفلسطينية بين فلسطينيي مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، وفلسطينيي مناطق الاحتلال الثانية 1967، مع فلسطينيي بلدان اللجوء والشتات كي يصوبوا سياساتهم ويتوحدوا على العناوين الثلاثة وهي : 1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة وهي منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، 3- أدوات كفاحية متفق عليها لا أن ينفرد طرف في عمل أخرق غير مفيد كما حصل من قبل أطراف متحمسة غير مسؤولة، أو أطراف مشبوهة حينما أطلقت صواريخ من غزة ضد مناطق 48، وهو فعل ضار وغير مفيد سيعطل العمل الجماهيري من قبل كل شرائح الشعب الفلسطيني لينتفض بجميع مكوناته ضد الاحتلال، وبالتالي يجب أن لا يقتصر العمل على فعل أشخاص محددين غير مؤثرين على قدرات العدو المتفوق، فالمطلوب صهر الشعب الفلسطيني بكافة طبقاته وشرائحه ومكوناته بفعل جماعي يقوم على الشراكة الواسعة ضد الاحتلال، لا أن يقوم على بطولات أفراد مهما ارتفعت درجة بسالتهم ولكنهم يبقوا أفراداً محدودين، أمام بسالة شعب بأسره سبق له وأن هزم الاحتلال ثلاث مرات في الانتفاضة الجماهيرية المدنية عام 1987، والانتفاضة الثانية عام 2000، والثالثة في شهر تموز حينما أرغم أهل القدس وحدهم، أرغموا نتنياهو على فكفكة البوابات الالكترونية، والكاميرات الذكية من حول الحرم القدسي الشريف وعن مداخله ومحيطه.

رب ضارة نافعة تلك هي المقولة التي أراها حصيلة قرار ترامب، اذا تواصل الفعل الكفاحي الجماهيري الفلسطيني لترغم ادارته على التراجع عن قراره غير الشرعي وغير القانوني والمتصادم مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، والذي يمس حقوق الشعب الفلسطيني في القدس وسائر فلسطين، حقه في العودة والاستقلال والحرية، تلك هي تطلعات الشعب الفلسطيني التي لن يستكين حتى ينتزعها كاملة غير منقوصة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط