كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دولة القانون.. والجمهورية الجديدة

دولة القانون.. والجمهورية الجديدة

تاريخ النشر: 2021-11-02 | 10:03

إن ما يفعله الرئيس عبد الفتاح السيسي لترسيخ دوله القانون، وإعلاء مفهوم حقوق المواطنة، وصون الحريات، وحفظ ممتلكات المواطنين، تجاوز توقعات أكثر المتفائلين بتحقيق غدٍ أفضل تنتشر فيه العدالة، وتُحترم فيه آدمية المصريين، وتصبح فيه السيادة للقانون.

ومنذ أيام فاجئنا الرئيس بالقرار التاريخي المتعلق بإنهاء مد حالة الطوارئ والقوانين الاستثنائية، وأوائل سبتمبر الماضي أطلق الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وبين هذا وذاك تم الإعلان عن أن 2022 سيكون عامًا للمجتمع المدني. 

إن دولة القانون ليست كلمة تطلق فى الهواء لإرضاء البعض، والقيم الحضارية للجمهورية الجديدة التي ينشدها ويحلم بها الجميع، تعني العمل الدؤوب والجهد المستمر لتصل تلك القيم الحضارية لكل مؤسسات ووزارات الدولة، حتى تتشكل ثقافة مجتمعية تدرك أن ترسيح القانون في دولة، يعني أنها تحترم عقل مواطنيها ولا تستخف بهم.

وفي دولة القانون يقتصر عمل السلطة على حماية الأفراد من الممارسات التعسفية، ويتمتع المواطن في ظلها بالحرية المدنية، التي تتيح له حق اللجوء للقضاء واستخدام القانون لنيل حكم عادل.. ولا يمكن وصف دولة بأنها ديمقراطية وتتمتع بالحرية، دون ترسيخ للقانون.

وإن كان الفيلسوف الألماني "إيمانويل" قد صاغ الفلسفة الدستورية للقرن الحادي والعشرين، ومن خلالها توصل الكُتّاب الألمان إلى مبادئ دولة القانون، والتي على رأس أولوياتها ضمان حقوق الملكية الخاصة، فإن الدستور ذاته يستمد سيادته من اعتبارات تحقيق العدالة، والمثل العليا، والإنصاف، وسلامة الناس تحت رعاية القانون العام، والذي تعمل وفقًا له سلطتا القضاء والتنفيذ، مع العمل على تشكيل جهة مستقلة تراجع أفعال وقرارات أجهزة الدولة، ومدى انسجامها ومصداقيتها مع الدستور والقانون.

دولة العدل، أو دولة الحقوق والواجبات، كلها مسميات لمفهوم واحد، وهو خضوع جميع مؤسسات الدولة للقانون، وحماية مواطنيها من الممارسات التعسفية، وحفظ ممتلكاتهم وأعراضهم. 

لكننا نجد وسط كل هذا من يتصورون أنفسهم فوق القانون، ويعملون في جزر منعزلة محاولين إفساد ما تخطط له الجمهورية الجديدة، والدليل على ذلك أن هناك الآلاف ممن حصلوا على أحكامًا قضائية منذ سنوات، ولم تنفذ حتى الأن، وهكذا تنتهك الحقوق وتضييع الممتلكات.. والدعوى 6177 كلي شمال القاهرة والمتداولة منذ عام 2005، مثال صارخ على ذلك، فهي مقامة ضد وزير التربية والتعليم، ومحافظ القاهرة، ومدير مديرية تعليم القاهرة، ومدير إدارة روض الفرج التعليمية، ورئيس مجلس إدارة هيئة الأبنية التعليمية بصفتهم، رفعها ورثة المرحوم عيسى عبد الحي مصطفى، في محاولة لاستعادة ملكية "فيلا" استولت عليها وزارة المعارف العمومية عام 1950 أيام كان عميد الأدب العربي، طه حسين، وزيرًا للمعارف، وذلك بصدور قرار الاستيلاء رقم 9404 بغرض إقامة أنشطة تعليمية عليها، وبعد عشرات السنين من تداول القضية صدر في 2015 حكمًا قضائيًا لصالح الورثة، وبموجبه تم إلغاء قرار الاستيلاء المؤرخ في يونيو 1950، كما قضت المحكمة بطرد المغتصب وإخلاء العين وتسليمها لمالكيها خالية، وألزمت وزارة التربية والتعليم بالأتعاب والمصاريف، وحتى الآن تماطل الوزارة في رد الحقوق لأصحابها، ضاربة عرض الحائط بحكم القضاء، ومستهزئة بدولة القانون!

ولكم أن تشعروا بالظلم والمعاناة التي عاشها هؤلاء الورثة للحصول على حقوقهم القانونية.

عن بوابة روز اليوسف 

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط