كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دول وشعوب والقضاء والقانون الدولي ينتصر لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوقة الوطنية

دول وشعوب والقضاء والقانون الدولي ينتصر لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوقة الوطنية

تاريخ النشر: 2024-05-23 | 07:47

عمران الخطيب
عمران الخطيب

رغم كل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ومخاطر التصفية ورغم خذلان الموقف الرسمي لنظام الرسمي العربي، ورغم المخاطر الإسرائيلية في تصفية الكيان الفلسطيني ونظام العقوبات والحصار الإقتصادي وقيام" إسرائيل" بحجز أموال المقاصة وغياب الدعم العربي ورغم كل ذلك. فإن إمكانية تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية بات ممكن، ولم يعد مستحيل وخاصة بعد السابع من أكتوبر ونتائج العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني، "إسرائيل " التي تقدم نفسها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط تكشف اللثام عن الوجه الحقيق للكيان الصهيوني الاحلالي العنصري من خلال جرائم ومجازر وحشية وإرهاب جيشها الفاشي وحجم الدمار والكارثة الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة ونزوح أكثر من 2 مليون فلسطيني، والأهم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الإحتلال بل يتفاخر جنود وضباط الجيش في إعداد من قتلوا من المواطنين الفلسطينيين العزل في أماكن سكنهم وتدمير البيوت والمخيمات والأبراج السكنية والجامعات والمدارس ودور العبادة للمسلمين والمسيحين، ولم تسلم المستشفيات بقطاع غزة من القتل والاعدامات الميدانية ودفن الجرحى والمصابين وهم أحياء.

وقد شاهد العالم المقابر الجماعية في مستشفى الشفاء هذه الأعداد من القتلة الشهداء من الرجال ونساء وأطفال واطباء وممرضين، ولقد شاهد العالم هذا الحجم الكبير من جرائم قتل واغتيال الصحفيين والصحفيات، حيث يزيد عن 140 في أعداد الشهداء وكان تعمد قتلهم وعائلتهم، إضافة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، حيث لم يسلموا من مجازر والقتل من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي ولم يكن قطع طريق على شاحنات المساعدات الإنسانية من الأردن والاعتداءات من قبل المستوطنين والمتطرفين صدفه بل بترتيب وتنسيق مع جيش الإحتلال وبدعم من زعماء المستوطنين في حكومة نتنياهو، وشاهد العالم منع إدخال المساعدات عبر معبر رفح وكرم أبو سالم، وتم إدخال بشكل لا يكفي احتياجات المواطنين النازحين في المخيمات ومركز الإيواء، إضافة إلى العدوان اليومي في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها والقدس حيث صعد جيش الإحتلال من عمليات الاغتيالات والاقتحامات اليومية في الضفة الغربية ومخيماتها بشكل خاص، لا يمضي يوم دون الاعتداءات من جيش الإحتلال، إضافة إلى المستوطنين المسلحين حيث تم تسلح 250 الف قطعة سلاح بين المستوطنين وذلك في إطار مخطط تصعيد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية من أجل إتاحة الفرصة للمستوطنين من عمليات الهجوم والقتل وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن الشقيق هذا هو الهدف التالي بعد قطاع غزة لقد تأخر سيناريو الضفة الغربية بسبب عدم إمكانية "إسرائيل" حسم الموقف العسكري والامني بقطاع غزة نتيجة المقاومة الفلسطينية الباسلة بقطاع غزة والصمود الأسطوري، لذلك فإن المخطط الإسرائيلي الأمريكي المشترك لن ينجح في إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية بل على العكس من ذلك فقد تحقق إنتصار لصالح القضية الفلسطينية في العديد من النقاط التالية:
١-تضامن ودعم وإسناد من أغلب دول العالم الحر لوقف إطلاق النار بقطاع غزة.

2-إعلان 143 دولة تؤيد في العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
3-استخدام الفيتو من الإدارة الأمريكية يؤكد على حجم نبز "إسرائيل" ودعم دولة فلسطين.

5-إعلان عدد من الدول الأوروبية دعمها الإعتراف المباشر بدولة فلسطين.

6-حركة التضامن في الجامعات الأمريكية ودول أوروبا من أجل وقف العدوان وإسناد الشعب الفلسطيني في وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.والاعتراف بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

7-ويسجل للنظام العربي الرسمي وقف. مكتوف الأيدي في إنتظار إعلان" إسرائيل" الانتصار بقطاع غزة ولكن المقاومة خيبة أمالهم وضنهم في صمود الأسطوري رغم حجم الخسائر البشرية والتدمير، وهذه ليست المرة الأولى يتم نرك المقاومة الفلسطينية تدبح بدون سند ودعم فقد تكرر ذلك خلال الاجتياح الإسرائيلي البنان وصول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى حدود العاصمة اللبنانية بيروت ولم يرفع ياسر عرفات الراية البيضاء رغم تخلي ذوي القربه لذلك كان يقول يا وحدنا. حيث لم تتدخل تلك الجيوش العربية. لدعم المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية والشعب اللبناني حيث قامت إسرائيل في إحتلال العاصمة اللبنانية بيروت ونظام العربي يعبر عن التنديد وشجب.
لذلك ليس مستغرب موقف صمت النظام الرسمي العربي وشعبنا بقطاع غزة يتعرضون لإبادة جماعية لشهر الثامن

واليوم يتكرر المشهد أكثر قسوة وخطورة، حيث السيناريو تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، خسئو فلسطين تنتصر وموجة الإعتراف بدولة فلسطين تتصاعد بفضل ثلاثة عناصر مهمة جدا.
1 -المقاومة الفلسطينية الباسلة بمكوناتها المختلفة وصمودها.
2 -الحراك السياسي والدبلوماسي
للمنظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة والاتصالات مع دول العالم.
3 -حجم الخسائر البشرية والكارثة الإنسانية شكلة أبرز عوامل التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وفي الختام يتتطلب إستثمار هذه النتائج والبناء عليها لصالح القضية الفلسطينية من قبل حركتي فتح وحماس على وجه التحديد للعمل المشترك مع مختلف الفصائل الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها.
 

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط