كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دون تأتأة..تشكيل خلية عمل فلسطينية باتت "فوق ضرورية"!

دون تأتأة..تشكيل خلية عمل فلسطينية باتت "فوق ضرورية"!

تاريخ النشر: 2023-10-11 | 03:00

كتب حسن عصفور/ لم يعد هناك الكثير من "أسرار" حرب دولة العدو على قطاع غزة، وهدفها الذي يتجاوز كثيرا حقيقة "رد فعل" على "فعل"، بل هي مقدمة لما سيكون لاحقا.

ولأن الجوهري ضمن أهداف دولة "الفاشية اليهودية" ورئيس حكومتها نتنياهو، ليس الخلاص من حماس حكما وحضورا، بل ما وراء ذلك من رسم ترتيبات فلسطينية لمرحلة ما بعد عباس، أصبح من الضرورة الوطنية أن ينتفض الكل الفلسطيني، رسمية وفصائل للذهاب بعيدا في خلق مشهد جديد، يستبق النتيجة التي يراد لها أن تكون لمستقبل خارج النص الوطني.

بالتأكيد، مقدمات التطور الأخير، لم تحمل مشاهد تعزيزية للحالة الفلسطينية، بل جاءت في زمن ربما هو الأكثر سوداوية، تشتا وتمحورا، بل وتهديدا داخليا ذاتيا، والبحث عن خلق فوضى تخدم مسار المشروع المعادي، ما أربك كل رؤية ممكنة تساهم في كسر ظلامية المشهد العام.

أعلنت حكومة "التحالف الفاشي" حربها الشاملة على قطاع غزة بما فيه وعلى من فيه، دون أي اعتبار لقانون أو أبعاد إنسانية، ترتكب جرائم حربها على الهواء مباشرة، وتتفاخر بما تقوم به، في سابقة لا مثيل لها في تاريخ الصراع، كونها ضمن تماما أن لا عقاب ولا حساب، بل ربما يصبح الفلسطيني من عليه دفع الثمن، بدلا من متركب المجازر الصريحة.

وأمام المشهد العام، كان فرضا، وبلا تأتأة معتادة في المفاصل الكبرى، العمل على تشكيل خلايا عمل وطنية تتحمل مسؤوليتها إدارة المعركة سياسيا بشكل شمولي ومواجهة الحرب الشاملة التي بدأت ضد الفلسطيني وليس ضد الغزي، وأن كانت أرضها قطاع غزة، فهي ليس سوى مربع يختزن كمية مختلفة من أدوات الفعل الخاص.

تشكيل "خلايا عمل وطنية" للإدارة السياسية، يمكنها أن تكون في 3 مناطق تنطلق من قطاع غزة والضفة وتصل الى بيروت، حيث يمكنها التفاعل الذاتي دون الذهاب كل في طريق، مع القفز، بالحد الأدنى الى أن تتوقف "الغزوة العدوانية اليهودية".

"خلايا وطنية" لرسم أدوات إدارة المعركة ورسم أهدافها والاستعداد لما بعدها، ووضع ملامح المشهد فلسطينيا قبل أن يتوه في مشاهد فرض غير فلسطينية، تطل برأسها ليس مع يوم 7 أكتوبر 2023، لكنه منذ أن بدأ التخلي موضوعيا عن ربط العمل بإقامة دولة فلسطين وفق قرار 19/ 67 لعام 2012، وأي تسوية مع دولة العدو في إسرائيل، والسماح لها أن تصبح "عنصرا" في جزء من المشهد العربي العام، دون ان تدفع ثمنا ولو جزئيا، مكافأة لمجرم حرب دفع ثمنها ضحية مجرم الحرب، في مفارقة تاريخية نادرة.

"خلايا وطنية" لإدارة المعركة، هي رسالة هامة جدا للشعب الفلسطيني أينما ينتشر ليتفاعل مع تلك الرسالة، وينتفض حيثما يمكنه ذلك، لتشكيل "حزام شعبي ناري" حول رأس حربة المواجهة لـ "الغزوة اليهودية الجديدة".

"خلايا وطنية" تؤكد لأهل فلسطين فوق أرض فلسطين التاريخية، أن وحدة الأداة هي المقدمة الأولى لهزيمة العدو الفاشي، وأن ما كان سوادا سياسيا بدأ في الانقشاع تدريجيا، نحو بنية تتساوق والمعركة الكبرى.

"خلايا وطنية"، تعلن لكل من تسلل من بين ثغرات الانقسام ليضع خلايا سرطانية في الجسد الفلسطيني، بأن رحلة الشفاء الوطني بدأت، ولن تستمر جرثومة النكبة الثالثة.

"خلايا وطنية" هو خيار الضرورة الذي لا يجب له أن يتأخر، لو حقا أن المسميات تعتبر ذاتها وطنية.. رسالة يجب أن تدق باب الرئيس محمود عباس بأنه لا يمتلك ترف التفكير أكثر..قلها وليكن ما يكون فلن تكون خالدا في ذاكرة شعب بالتردد بل ستكون نقيضه تماما.

ملاحظة: تصريحات الرئيس المصري حول أن ما يجري له أبعاد تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها رسالة أهميتها تتخطى حدود جغرافيتها...وان الخطر ليس على الفلسطيني وحده بل على من يعتقد واهما بأنه في "المنأى السليم"..هل من يدرك...أم هم في سبات عميق..

تنويه خاص: تخيلوا ممثلة الأفلام الإباحية خليفة، قررت تعلن موقفا ضد الغزوة العدوانية على فلسطين، فخسرت عملها الذي يدر لها ثروة خيالية...لم تصب برعب بل قالت أنها لن تندم بعدما اكتشفت أن من تعمل معهم "صهاينة"..بتصدقوا أنها أشرف جدا من بعض حكام يسمون عربا!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط