كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دويلة قطاع غزة التي أنشأتها إسرائيل لتمكين حماس

دويلة قطاع غزة التي أنشأتها إسرائيل لتمكين حماس

تاريخ النشر: 2021-12-16 | 18:37

عمران الخطيب
عمران الخطيب

كما توهم العديد من الأنظمة العربية والفلسطينيين بما سمي السلام العادل والشامل مع الإحتلال الإسرائيلي، وتم التراجع التدريجي عن قرارات مؤتمر قمة الخرطوم والتي انعقدت بعد هزيمة حزيران 1967 مابين 29 أغسطس إلى 1سبتمبر/إيلول 1967، حيث إعلان "اللاءات الثلاث" لا صلح ولا تفاوض ولا إعتراف بإسرائيل" وخلقت أجواء"مصالحة عربية في ذلك الوقت، اليوم يتم إسقاط أوراق شجرة التوت، من خلال التطبيع مع "إسرائيل" والقفز عن مبادرة السلام العربية.

حركة المقاومة الإسلامية حماس ومع مرور 34عاماً على إنطلاقتها أمام إمتحان، إن تقبل طوعنا التمسك الإستمرار في الانقسام وتثبيت الفصل السياسي والجغرافي بعد إعلان سلطات الإحتلال الإسرائيلي إستكمال بناء جدار تحت الأرض على حدود قطاع غزة، أحد أفراد الأمن الإسرائيلي يلوح أثناء إفتتاح جدار تحت الأرض مزود بأجهزة استشعار على جانبها من الحدود مع قطاع غزة، ويتضمن أيضًا سياجًا فوق الأرض وحاجزًا بحريًا وأنظمة رادار وغرف للقيادة والتحكم، وقال وزير حرب العدو الإسرائيلي بيني جانتس، الجدار وهو مشروع مبتكر ومتقدم تكنولوجيا، يحرم حماس من أحدى القدرات التي حاولت تطويرها، وأضاف أن المشروع الذي يدعم جدارًا حدودياً قائماً يضع جدارا حديدياً وأجهزة استشعار وخرسانة بين المنظمة "الإرهابية" وسكان جنوب "إسرائيل"، هذه هي الدويلة التي تريدها "إسرائيل" لكل تلك التداعيات على حركة حماس التي قدمت الصف الأول من قياداتها من خلال المقاومة من الشيخ المؤسس الشهيد أحمد ياسين إلى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وإلى المهندس إسماعيل أبو شنب والشهيد المهندس يحيى عياش وتطول القائمة من القيادات والكوادر الذين استشهدوا إيماننا واحتساباً لله والوطن، حين كانت تتبنى حماس مشروع المقاومة وأن فلسطين إرض وقف.

إضافة إلى ذلك أن قطاع غزة قدم آلاف الشهداء والجرحى والمصابين والمعتقلين وخاصة خلال العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، حيث إستهداف البشر والحجر ولم يبقى بيت أو عائلة داخل قطاع غزة لم يسقط لهم شهيدا أو جريح أو أسير، إضافة إلى تدمير منازلهم والبنايات السكنية والتجارية والمدارس والمستشفيات ودور العبادة، لكل تلك الأسباب ندعو حماس أن تتراجع عن خطواتها الحادية وعدم الانجرار وراء وهم الوعود الإسرائيلية والقبول في الهدنة طويلة الأمد مقابل إعادة الأعمار وإدخال الشركات والمؤسسات الأجنبية تحت ذريعة إعادة الأعمار، والسماح بدخول العمالة الفلسطينية من قطاع غزة للعمل في "إسرائيل" والسماح لحركة حماس في إقامة "دويلة" قد لا نراها في العين المجردة، فقد يكون ما هو قادم أسوء مما يظن البعض الذي يتوهم في إمكانية إيجاد الحلول مع الإحتلال الإسرائيلي.

والمطلوب من حماس وهي تمر بذكرى إنطلاقتها اليوم، أن تتراجع وتنتصر إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال إتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية أو أي مسما يدفعنا في القفز عن الانقسام وقد يكون إجتماع المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سينعقد خلال الشهر القادم محطة نحو التوافق الوطني وقد يمهد ذلك في الاستجابة لدعوة الرئيس الجزائري بعقد لقاء تمهيدي للفصائل الفلسطينية يؤسس لمرحلة جديدة في مواجهة التحديات الإسرائيلية، التي تم إجهاض أي رهان على السلام بما يسمى حل الدولتين أو الدولة الواحدة أمام الموقف الإستراتيجي للاحتلال الإسرائيلي الذي يتبنا يهودية الدولة يستثني منها قطاع غزة؛ لذلك فإن الحملات الإعلامية داخل الساحة الفلسطينية وخارجها تحمل في طياتها الفتنة واستمرار الانقسام ولن يتمكن أحد من الإنتصار وهزيمة الآخر، الذي يحصد النتائج الإحتلال الإسرائيلي وشرائح المطبعين ما حدث في مخيم البرج الشمالي كان سيئ جداً والأسوء، حين يقتحم مجموعة من الغوغائيين والمدسوسين جامعة بيرزيت، وإطلاق الشعارات الاستفزازية والمسيئة والتي تحمل في طياتها الفتنة وتعزيز الانقسام ويقوم البعض منهم في تكسير وتحطيم مكاتب وأبواب الجامعة
وإطلاق الصراخ والهتافات كنما يتم اقتحام أحد مستوطنات العدو الإسرائيلي وتحريرها، وبعد ذلك يتم دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي ويقتحم حرم جامعة بيرزيت.

إتقوا الله إتقوا الله من إشعال الفتنة الداخلية وزعزعة الأمن المجتمعي حيث ينتظر العدو الإسرائيلي ذلك، يقول وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون، "ليس من المتعة أو السياسية أن تقتل عدوك بيدك، فعندما يقتل عدوك نفسه أو بيد أخيه فإن المتعة أكبر!"

الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها
 

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط