مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

د. أحمد يوسف: زيارة وفد الحركة إلى القاهرة "تمنحنا بعض الأمل في انفراج الأوضاع مع مصر"

أمد/ غزة: قال الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة حماس، اليوم السبت، أن زيارة وفد الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة "تمنحنا بعض الأمل في انفراج الأوضاع مع الشقيقة مصر، وكمقدمة لعودة الدور المصري للدخول على خط المصالحة الفلسطينية"، معرباً عن أمله في أن يكون لقاء القاهرة انفراج حقيقي في العلاقة، لتواصل مصر دورها في اعادة العلاقة مع حركة فتح.

وأضاف يوسف في منشور على صفحته على موقع التواصل "فيسبوك": "بالرغم من كل الأجواء الفلسطينية والإقليمية والدولية لا تبعث على التفاؤل لأسباب واعتبارات لا تخفى على أحد، إلا أن هذه الزيارة تمنحنا بعض الأمل في انفراج الأوضاع مع الشقيقة مصر، وأيضاً كمقدمة لعودة الدور المصري للدخول على خط المصالحة الفلسطينية".

وتابع "أكثر ما يسعدنا هو أن نعود للحوار، وأن نعمل على بناء الثقة بيننا وبين إخواننا في الشقيقة مصر، حيث إن التوتر والقطيعة ليست في صالح أحد، فقد عشنا طوال سنوات الصراع مع إسرائيل نعمل معاً ونقاتل معاً ونرى في مصر عمادة الأمة وركيزة خيمتها، وكانت مصر عبد الناصر حاملة الراية والبندقية ورائدة النضال والحشد والتعبئة والرافعة لمعنويات الأمتين العربية والإسلامية".

وأردف قائلا: "نعم؛ لم تكن العلاقة سمن على عسل في كل الأوقات، ولكنها ظلت بالمستوى الذي يعلق فيه كل طرف شيء من العتب على الآخر، ولكنه عتب الآمل والمحب على عجز القادرين على التمام".

وأكد يوسف أن حماس لن تنسى أن مصر السادات كانت فتحت أبواب جامعاتها للفلسطينيين واستوعبت الآلاف منهم، ولن نغفل دورها في تدريب الكثير من كوادر جيش التحرير وشرطتنا في أكاديمياتها العسكرية، ونحن نقر بفضلها وتضحيات جنودها دفاعاً عن أهلنا في كل ميادين المواجهة المسلحة مع إسرائيل عام 1948، 1956‘ 1967‘ وأيضاً في جهودها السياسية في التسريع بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008، 2012، 2014.

وقال: "إن مصر في مواقفها تجاه قضيتنا كانت بمثابة الشريك في المغنم والمغرم، لم تبخل بدماء أبنائها ولم تتوقف عن دعمنا سياسياً في ساحتنا العربية وفي المحافل الدولية".

وأشار إلى أن حركته أكدت أكثر من مرة أنها معنية بأمن مصر واستقرارها، وأنها لن تكون منحازة إلا لما يخدم حالة الاستقرار والأمن في هذا البلد الشقيق، وأنها جاهزة لأي تعاون يقطع الطريق أمام أي جهات تحاول التخريب أو الإساءة أو العبث في منطقة الحدود بيننا.

وأوضح أن ما جرى في العاصمة القطرية الدوحة من خطوات على طريق المصالحة هو امتداد للجهود والفضائل المصرية السابقة ويمكن أن يتكامل هذا الجهد بالتعاون والتنسيق مع القاهرة، لنشهد ثمرة مباركة تنهي الانقسام وتمنحنا مصالحة حقيقية تعيد لشعبنا وحدته وتواصله مع قلب أمته.

وقال: "العيون اليوم ترنو للقاهرة بأمل كبير، ونحن كشعب نتطلع لعودة التواصل بيننا، ولا نريد أن تكون مواقفنا مبنية على ما نشهده من معاناة بسبب اغلاق معبر رفح، أو بناء على إساءات بعض الفضائيات المصرية للمقاومة الفلسطينية، مصر التي عشقناها طفولة وشباباً نريدها أن تعود لنا، فهي جزء من تاريخنا وثقافتنا ومستقبل أحلامنا".

وأعرب يوسف عن امله في أن يكون لقاء القاهرة أول الغيث، وأن يعقبه انفراج حقيقي في العلاقة، ودور مصري فاعل في وصل ما انقطع بيننا وبين إخواننا في حركة فتح، والنجاح في جمع الصف الوطني والإسلامي على ساحتنا الفلسطينية.

كما أعرب عن أمله أن تمتد هذه الجولة لتشمل بلداناً عربية وإسلامية لتأكيد مكانتها والتزامها في دعم القضية الفلسطينية، وأخذ أدوارها المرجوة في حماية مقدساتنا الإسلامية سياسياً ودبلوماسياً، والتمكين لشعبنا في استمرار انتفاضته وصموده في وجه المحتل الإسرائيلي الغاصب، حيث إن القمة الإسلامية على الأبواب، وهذا يوجب علينا تذكير الجميع بأن فلسطين هي قضية الأمة، وهي أمانة في أعناق زعماء العرب والمسلمين جميعاً.

وختم القيادي في حماس والمستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية، "كما كانت مصر تاريخياً هي مفتاح الانتصار والعزة لأمتنا، وكانت وراء هزيمة جيوش التتار والصليبيين في عين جالوت وحطين، فإن أمل التحرير ما زال معقوداً - طال الزمن أو قصر - على رجالها وقادتها الميامين".

×
أخبار
أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط