تاريخ النشر: 2026-10-15 | 22:15
تاريخ النشر: 2026-10-15 | 22:15
نيويورك: حذّر رئيس تحرير مجلة «ذا نيويوركر» الأمريكية، ديفيد ريمنيك، من التداعيات المؤسسية والسياسية المستمرة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انتخابات 3 نوفمبر النصفية، مشيراً إلى أن مؤشرات «الموجة الزرقاء» لصالح الحزب الديمقراطي باتت واضحة في عدة ولايات وتضع ترامب أمام واقع تضاؤل نفوذه ومواجهة مرحلة «البطة العرجاء».
وأكد ريمنيك، في مقال رأي افتتاحي، أن شريحة واسعة من الناخبين الأمريكيين أضحت أكثر إدراكاً لحجم الفوضى التي خلفها ترامب، لافتاً إلى أن التحذيرات المبكرة بشأن مساره وشخصيته أثبتت صحتها على عكس ما ادعاه خصومه ومؤيدوه سابقاً.
وسلّط المقال الضوء على عدة نقاط وتطورات رئيسية:
تضاؤل النفوذ واستغلال السلطة: اتهم الكاتب ترامب بالسعي لإضعاف المؤسسات الدستورية والصحافة والجامعات، وتحويل فترة حكمه ومحيطه العائلي إلى منصة لتحقيق مكاسب مالية شخصية، مشبهاً أسلوب إدارة البيت الأبيض بأساليب العصابات العائلية.
تراجع المساعدات الدولية والأثر الصحي والسياسي: انتقد المقال الخفوضات الحادة في ميزانية المساعدات الخارجية والأضرار التي لحقت ببرامج الإغاثة الدولية، إلى جانب التوقف عند حالته الصحية والسلوكية والتساؤلات المثارة حول سلوكه السياسي والدبلوماسي.
السياسة الخارجية وشرعنة المنطق البوتينية: اعتبر ريمنيك أن الممارسات والخطابات الصادرة عن الإدارة تروج لمنطق «الأخلاق للمغفلين والمصالح هي الأساس»، مما أضعف صورة واشنطن الخارجية وخدم الرؤية الروسية في التشكيك بالقيم الديمقراطية.
آفاق المرحلة المقبلة: أشارت القراءة التحليلية إلى أن خسارة ترامب للأغلبية في الكونغرس قد تدفعه للتركيز على الملفات الخارجية والقرارات التنفيذية كخيار بديل، مما يتطلب من الأطراف الدولية التهيؤ لمرحلة تشهد تعددية في مراكز القرار السياسي داخل واشنطن.