كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ذكرى الشهيدين حنا مقبل و نزار عمار

ذكرى الشهيدين حنا مقبل و نزار عمار

تاريخ النشر: 2015-05-02 | 23:53

حنا عيد مقبل (أبو ثائر) الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين العرب

كان الأديب حنا عيد مقبل (أبو ثائر) من أبرز رجال الفكر والإعلام في الثورة الفلسطينية، وكان الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين العرب، ومدير عام لوكالتي (القدس برس والشرق برس للخدمات الصحفية في نيقوسيا) كان إعلامياً من طراز حديدي ومثقف وسياسي ومفكر.

يوم الخميس 3 ايار 1984م، وضعت خمس رصاصات جبانة نهاية لحياة مضيئة، حين أدت إلى توقف قلب حنا مقبل عن الخفقان.

حنا عيد مقبل ابن قرية الطيبة قضاء القدس، ولد عام 1939م وترعرع فيها حيث أكمل دراسته وعمل في مجال الصحافة بعد تخرجه من الجامعة في القدس، في جريدة فلسطين بالقدس، وجريدة الدستور في الأردن.

التحق بحركة فتح بعد هزيمة حزيران عام 1967م حيث عمل في مجال الإعلام وتبؤ حنا مقبل على امتداد حياته العديد من المواقع النضالية والمهنية البارزة، أهمها اسهامه بشكل فعال في تأسيس أولى الدوريات الفلسطينية وهي صحيفة (فتح) كلسان حالة حركة فتح حيث كان مديراً لتحريرها والتي كانت تصدر في العاصمة الأردنية عمان، وساهم في تأسيس الإعلام الموحد الفلسطيني، وعمل مسؤولاً تنفيذياً في قيادة الجهاز عند تـأسيسه.

تولى حنا عيد مقبل (أبو ثائر) رئاسة تحرير مجلة فلسطين الثورة في بيروت وذلك بعد استشهاد رئيس تحريرها الأول الشهيد/ كمال ناصر حيث استمر فيها حتى تشرين ثاني 1973م والتي استمرت المجلة في عهده على خطها الثوري الصحيح، ومن خلال هذه المجلة عمل حنا مقبل على نشر ثقافة الوحدة الوطنية والديمقراطية والمقاومة، وكانت (فلسطين الثورة) لسان حال المقاومة الفلسطينية في لبنان.

حنا عيد مقبل كان نموذجاً للمناضل الوطني الملتزم بقضيته وتطلعات شعبه، كان يأخذ من الثقافة سلاحاً مقاتلاً، فقد كان كاتباً وصحافياً وطنياً وشغل منصب رئيس اتحاد الكتاب والصحفيين العرب، وفي نفس الوقت كان نقيباً شرساً.

كان حنا مقبل يوفق بين نشاطه النقابي ونشاطه الوطني، فقد أعطى في كتاباته ونضاله أهمية كبيرة لبناء الديمقراطية داخل منظمة التحرير الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني كشرط أساس لمواجهة الاحتلال، وناضل من أجل هذا الهدف السامي.

حنا مقبل كان رمزاً للثقافة المقاومة والشباب المناضل وكان قائداً يتقدم الصفوف ليسجل صوت فلسطين لتعلو القضية الوطنية في آفاق رحبه من اجل إسماع الصوت الفلسطيني للعالم كله، لذلك كان العدو دائماً يستهدف الكتاب والإعلاميين والمثقفين كان هاجسه الأول هو الوحدة الوطنية الفلسطينية.

لقد كان حنا عيد مقبل (أبو ثائر) ثورياً بمعنى الكلمة ولا يقبل المساومة، وكاتب عنيد حمل آرث الشهيد كمال ناصر في فلسطين الثورة فأرسى فيها نهج فلسطين بكل أطيافها وكان واحداً من الذين أثروا المكتبة الفلسطينية والعربية ومن أصحاب الرأي الصريح.

في عام 1978م بدأ حنا مقبل في عمل مؤسسة تحمل اسم القدس برس حيث قال آنذاك سأحاول أن أضخ إلى الناس من خلالها ما يمكن أن يساهم في إجلاء الحقيقة وكبرت المؤسسة فعلاً وانتشر حنا مقبل وزملاؤه وآخر ما كان يفكر ويطمح إليه هو مشروع إنشاء مجلة عربية قومية اسمها (دفاتر عربية)

انتخب حنا مقبل عام 1979 أميناً عاماً لإتحاد الصحفيين العرب بصفته ممثلاً لفلسطين، وجدد انتخابه عام 1983 لأربع سنواتٍ أخرى.

كان حنا مقبل أحد مؤسسي الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وتولى أمانة سر الأمانة العامة للاتحاد حتى عام 1980م.

عضو اللجنة الدولية لحماية الصحفيين المنبثقة عن منظمة الصحفيين العالمية (I.O.J).

مدير وكالة (قدس برس) للخدمات الصحفية في بيروت ووكالة (الشرق برس) في نيقوسيا.

حضر المؤتمر العام الرابع للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في صنعاء أوائل شهر مارس 1984م.

اغتيل حنا عيد مقبل (أبو ثائر) في نيقوسيا صباح يوم الخميس الموافق 3/5/1984م الساعة الثامنة والنصف صباحاً بينما كان متوجهاً إلى مكتبة ترافقه مديرة المكتب السيدة/ ريموندا فران فقام مجهولون بإطلاق النار عليهما من مسدس كاتم للصوت فاخترق الرصاصة قلبه بعد أن مزقت بطاقة الصحافة التي كان يحملها في جيب قميصه وكذلك أصيبت السكرتيرة نقلاً إلى المستشفى حيث استشهد حنا مقبل فيما عولجت سكرتيرته من جراحها البليغة.

الجريمة أثارت بما تضمنته من خسة وغدر، مختلف الأوساط والكوادر السياسية والمهنية في م.ت.ف والصحافة الفلسطينية، والعربية والدولية، فضلاً عن الأحزاب والقوى الصديقة، وليس بذلك بكثير، لما كان يحتله الشهيد على امتداد حياته من مواقع نضالية مهنية بارزة.

لقد استمر الشهيد/ حنا عيد مقبل مناضلاً بالكلمة إلى أن دفع ضريبة موقفه الفلسطيني الملتزم بقضايا النضال الوطني الفلسطيني والعربي تحقيقاً لشعار (بالدم نكتب فلسطين)

استشهد المناضل الكبير حنا مقبل شهيد الكلمة على يد أجهزة الموساد الإسرائيلي.

من أقوال الشهيد حنا مقبل:

"أن تكون فلسطينياً يعني أن تكون مقاتلاً، ففي الوقت الذي يحاولون فيه الفصل بين القضية والثورة يكون الانتماء للثورة هو المعيار الوحيد للمواطنة، فالثورة في غياب الوطن هي الوطن".

"فلسطين هي هوية نضالية، من يناضل من أجل فلسطين ولو ولد في الهنولولو، فهو فلسطيني ابن فلسطيني، ومن لا يناضل من أجل فلسطين، وإن ولد في القدس، ليس فلسطينياً ولا علاقة له بفلسطين".

أبا ثائر أن التاريخ لا ينحني إلا نادراً، ولا يتوقف إلا لمن حفروا أسماءهم بأحرف من نور عبر صفحاته وحجزوا لهم أماكن مشرفة مضيئة عبر سنوات طويلة مليئة بالكفاح والنضال والجهد والعرق.

أبا ثائر كم هو فراقك صعب، وكم صعب علينا أن نرى في عينيك دمعتان، دمعة لفلسطين ودمعة لنا، لكن نهاية الرجاء دائماً معروفة، فأما الموت المجيد أو الشهادة المظفرة وها أنت نلت تلك الشهادة بإذن الله تعالى.

الشهيد/ حنا مقبل متزوج وله ولد (ثائر) وبنت هي (سلام).

نقل جثمان الشهيد الأديب والمفكر الكبير/ حنا عيد مقبل (أبو ثائر) إلى عمان حيث وورى الثرى في مقبرة أم الحيران بالأردن.

حيث كان في وداعه جماهير غفيرة وجمع كبير من الكتاب والأدباء والصحفيين الفلسطينيين والأردنيين وقيادات منظمة التحرير الفلسطينية بالأردن.

هذا وقد نعته م.ت.ف وحركة فتح الشهيد البطل/ حنا مقبل الأمين العام لإتحاد الصحفيين العرب الذي اغتيل على يد الغدر والخيانة صبيحة يوم الخميس 3/5/1984م في نيقوسيا، الشهيد حنا مقبل هو من أبرز رواد الإعلام الوطني الفلسطيني ومن المبادرين لتأسيس المؤسسات الرئيسية لهذا الإعلام لقد تولى المسؤوليات القيادية الأولى لعدد من هذه المؤسسات وقد أدانت جريمة الاغتيال البشعة باسم الشعب الفلسطيني.

هذا الفارس الذي التحق بقافلة الشهداء البررة الذين سقطوا على الطريق إلى القدس، الطريق إلى فلسطين لتؤكد أن مسيرة التحرير التي دفع الشهيد البطل/ حنا مقبل حياته من أجلها سوف تستمر وتتواصل إلى ان يحقق شعبنا أهدافه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، كذلك نعاه الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

أبا ثائر .... شهيدنا لذكراك المجد وعلى روحك السلام.

 

الذكرى الثالثة لرحيل اللواء نزيه حلمي حسيب المباشر (نزار عمار)

ولد/ نزيه حلمي المباشر في مدينة يافا بتاريخ 8/1/1945م ، حيث كان والده يعمل في التجارة، غادرت الأسرة مدينة يافا بعد حصول نكبة عام 1948م، حيث هاجرت في البداية إلى لبنان ومن ثم استقر بهم المطاف في مصر.

تلقى نزيه المباشر تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس القاهرة، وبعدها غادر إلى لبنان للالتحاق بالجامعة، ومن خلال دراسته في الجامعة التحق بتنظيم حركة فتح عام 1966م وتفرغ بتاريخ 1/1/1967م.

في الفترة التي تولى فيها الشهيد القائد / أبو أياد مسؤولية جهاز الأمن في الأردن عام 1968م، وإرسال النواة الأولى للقاهرة للتدريب في مقر المخابرات المصرية، توجه بعد ذلك إلى بيروت باحثاً عن كادر ليتولى مسؤولية الأمن في لبنان، حيث التقى هناك مع نزار عمار، وكلفه بتولي مسؤولية الأمن في لبنان، وبناء جهاز للأمن وطلب منه إنهاء علاقته بالتنظيم، ليكون أحد أذرع الجهاز لحين عودة النواة الأولى من الدورة التدريبية بالقاهرة، بعد ذلك انتقل نزار عمار إلى الأردن ليكلف بمسؤولية دائرة المعلومات في المقر الرئيسي للرصد في جبل الحسين، وكان مسؤول قسم ال (999) المختص بمعلومات الأرض المحتلة حيث أصبح في فترة لاحقة من قيادات جهاز الأمن مع الشهيد / صلاح خلف وكان من رجال الأمن الفلسطيني المهمين.

كان نزار عمار من الأخوة الهادئين في تصرفاتهم وفي صوتهم، ويؤدي مهمته بكل هدوء، وكان ناجحاً في خلق صداقات العمل المعلوماتي/ الاستخباراتي.

بعد الخروج من الأردن وانتقال الثورة الفلسطينية إلى لبنان، قام نزار عمار بربط صداقات مميزة مع عدد كبير من صحافي لبنان، وبعضهم كان من أصحاب الأعمدة في الصحف اللبنانية الكبيرة، حيث كانت هذه إحدى أهم مصادر معلوماته السياسية، كذلك بنى علاقات مميزة مع معظم الأحزاب اللبنانية على الساحة اللبنانية، حيث وصل القول من تلك الأحزاب، أن نزار عمار كان صانع بعض الرؤساء في لبنان، وكان كاتم أسرار الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو إياد) ورجل المهمات السرية لجهاز الأمن الموحد، وعمل مبعوثاً شخصياً في مهمات سرية.

كلف نزار عمار ببناء علاقة مع الأخوة الإيرانيين منذ عام 1969م، في الأردن من قبل القيادة، حيث استمرت هذه العلاقة فترة كبيرة ونشط معهم في تنويع مصادر السلاح والتدريب حتى انتصار الثورة الإيرانية عام 1979م، حيث طلب منه التوجه إلى طهران بناء لطلب الأصدقاء الإيرانيين وبقى هناك لمدة طويلة وعايشهم في عملهم هناك.

بعد خروج قيادة الثورة وقواتها من لبنان عام 1982م، أثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان، انتقل نزار عمار إلى تونس، حيث كلف من قبل الرئيس الشهيد/ أبو عمار بمهمات أمنية واستراتيجية، ضمن مشاركته بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمرات نزع السلاح التي كانت تعقد في دول أوروبا الغربية.

بعد اتفاق أوسلو وعودة قوات المنظمة وقيادتها إلى أرض الوطن عام 1994م، أصدر الرئيس الشهيد/ أبو عمار قراراً له بتعيينه مديراً لهيئة الدراسات الأمنية والإستراتيجية في قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني، بقى في موقعه هذا حتى إحالته للتقاعد بتاريخ 1/7/2005م.

اللواء/ نزار عمار، كان موسوعة الأمن الفلسطينية منذ تأسيسه عام 1968م وحتى رحيله، حصل على دورات عديدة في المجال الأمني في بعض الدول العربية وكذلك الدول الاشتراكية منها (تشيكوسلوفاكيا، ألمانيا الشرقية، يوغسلافيا، وغيرها).

اللواء/ نزار عمار كان دقيقاً في الحديث والمعلومة، كان تفكيره منظماً، وذاكرته عجيبة، تختزن مئات المواقف والأحداث، عندما كان يتحدث عن واقعة أو حادثة، وقد مضى عليها عشرات السنين، فإنه يرويها بتفاصيلها وكأنه يعيشها اللحظة الآن، والأماكن، والشخوص، والانفعالات والأحاديث الخ.

انتقل اللواء/ نزيه حلمي المباشر (نزار عمار) إلى رحمة الله تعالى في القاهرة يوم الخميس الموافق 3/5/2012م، بعد حياة حافلة قضاها في خدمة شعبه وقضيته الماجدة، عن عمر ناهز ال 66 عاماً، أثر نوبة قلبية ألمت به، حيث كان يعاني خلال الفترة الماضية من أمراض متعددة، وأكثرها خطورة، القلب، وكسر في الساق، مما أدى إلى مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاته، وقد تم تشييع جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخيرة في مقبرة الشهداء للفلسطينيين بالقاهرة.

اللواء/ نزار عمار متزوج وله ثلاث من الأبناء ولدين وبنت.

هذا وقد نعته حركة فتح والقيادة الفلسطينية، وقد قدم السيد الرئيس / محمود عباس (أبو مازن) بتعازيه الحارة لعائلة الفقيد اللواء/ نزار عمار.

كان الفقيد اللواء/ نزار عمار وفياً، مخلصاً، وهب جل حياته الحافلة بالنضال والتضحيات والمغامرات، لخدمة شعبه ووطنه وقضيته العادلة، وكان من الرواد الأوائل في جهاز الأمن الفلسطيني، حيث كان يعمل بكل طاقته وبكامل سريته، من أجل أن ينبعث فجر الحرية في ربوع وطننا الغالي.

رحم الله اللواء/ نزيه المباشر (نزار عمار) واسكنه فسيح جناته

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط