كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ذكرى الشهيد ماهر جميل محمد البورنو

ذكرى الشهيد ماهر جميل محمد البورنو

تاريخ النشر: 2018-01-18 | 10:27

ماهر جميل محمد البورنو من مواليد مدينة غزة عام 1948م، أنهى دارسته الأساسية والإعدادية في مدارسها والثانوية حصل عليها من مدرسة فلسطين الثانوية بغزة عام 1966م.
بعد هزيمة حزيران عام 1967م التحق ماهر البورنو بتنظيم فتح في قطاع غزة وعمل مع الأخوة (عمران سنونو، علي أبو الكاس، محمد أبو الليل، ويوسف العرعير، وسليمان أبو عبده، وزياد الصوراني، وزهير الوزير، وعبد اللطيف عبيد).
كان الخطوة الأولى لهم هي جمع السلاح والذخيرة التي تركت في المواقع العسكرية التي انسحبت منها القوات المصرية والفلسطينية بقطاع غزة وسيناء، وشراء البعض منها بمساهمات شخصية، وساهم مع رفاق دربه في نقل بعضها إلى جبال الخليل.
وبتاريخ 30/1/1968م قامت الوحدة العسكرية الإسرائيلية الخاصة بحملة اعتقالات واسعة طالت أعضاء المجموعة بعد أن عثرت على كمية من الأسلحة لدى الأخ/ عمران سنونو الذي تحمل المسؤولية كاملة عنها وهم (عمران سنونو، عبد اللطيف عبيد، علي أبو الكاس، ماهر البورنو، زياد الصوراني، يوسف العرعير، سلمان أبو عبده، سليم المدهون، نعيم عبد الله زيدية، مالك الصوراني) وتم نقل أفراد المجموعة إلى الزنانين الانفرادية في سجن غزة المركزي، لتبدأ رحلة التعذيب الممنهج للحصول على اعترافات ليتم تقديمها إلى المحكمة، وقد فشل المحققون الإسرائيليون في الحصول على الاعترافات، وبعدها نقل قسم منهم إلى (معسكر الموت) سجن صرفند الحربي حيث يتعرض المتهم فيه لأبشع وسائل التعذيب وقد تركز الجهد الأكبر من التعذيب على الأخ/ عمران سنونو ولم يشر إلى إدانة أي زميل له، بعدها حكمت المحكمة العسكرية عليه بالسجن الفعلي مدة سبعة عشر عاماً، وعلى ماهر البورنو خمسة أعوام، وخلال فترة سجن ماهر البورنو تعلم اللغة العبرية بكل طلاقة وكتابة.
بعد خروج ماهر البورنو من السجن خرج ليكمل مشواره النضالي حيث توجه إلى لبنان وانضم إلى لجنة غزة بقيادة الشهيد/ صبحي أبو كرش (أبو المنذر) حاول العودة إلى أرض الوطن عدة مرات إلّا أنه لم يتمكن من ذلك، فذهب إلى الأردن لكن أجهزة الأمن هناك قامت باعتقاله وترحيله، وفي عام 1979م جاءت الفرصة الذهبية بانسحاب إسرائيل من العريش، فحضر إلى القاهرة في شهر أيلول ومكث لمدة خمسة عشر يوماً وذلك بالتنسيق مع الشهيد/ رفيق السالمي، وبعدها توجه إلى العريش ومنها إلى غزة، حيث بدأ العمل على إعادة العمل العسكري والتنظيمي، كان ذلك ضمن مجموعة خاصة من الداخل تساعده على التنقل وتأمين بعض الاحتياجات، حيث كان ماهر البورنو صامتاً لا يتحدث كثيراً، ويعمل بهدوء وصمت ودون ضجيج، ويفضل العمل الفردي والتحرك الفردي، حيث ساعدته ملامحه الأجنبية ولغته العبرية المتمكن منها بطلاقة على التحرك.
نجح ماهر البورنو في القيام بالعديد من العمليات الفدائية حيث قام بوضع عبوات ناسفة تحت سكة القطارات الحديد داخل فلسطين المحتلة عام 1948م، بعدها تحرك إلى شمال فلسطين وهنالك استطاع أن يسيطر على ضابط الأمن وقتله وثم الاستيلاء على سلاحه وهويته واكتشفت جثته في إحدى البيارات شمال فلسطين المحتلة.
كذلك قام بتنفيذ عملية نسف جسر اليركون، وعملية سوق الكرمل، ونسف سكة حديد القدس تل أبيب.
كان من المقرر أن يعود إلى غزة من شمال فلسطين للالتقاء مع كل من الأخوين/ رفيق السالمي وإسماعيل أبو غرارة، إلّا أن الرياح لم تأت بما تشتهيه السفن وذلك بعد أن تم اكتشاف أمره وعليه قرر أن يجتاز الحدود إلى لبنان من شمال فلسطين المحتلة، حيث جرى اشتباك مسلح بينه وبين قوة إسرائيلية في منطقة المطلة حيث كان ماهر البورنو أكثر معرفة بها لكثرة الاستطلاعات لها وعندما حاول قص السلك حدث إطلاق النار مع تلك القوة فسقط شهيداً، حيث ارتقى في تلك المعركة غير المتكافئة التي حصلت بينه وبين القوة الإسرائيلية وذلك بتاريخ 18/1/1980م.
الشهيد/ ماهر جميل البورنو ابن مدينة غزة نموذج للمناضل الفلسطيني.
هذا وقد تم تأبين كل من الشهيد/ ماهر البورنو والشهيد/ رفيق السالمي في حفل أقيم في جامعة بيروت العربية عام 1981م.
رحم الله الشهيد البطل/ ماهر جميل البورنو وأسكنه فسيح جناته.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط