كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ذكرى الشهيد يوسف أحمد ريحان (أبو جندل)

ذكرى الشهيد يوسف أحمد ريحان (أبو جندل)

تاريخ النشر: 2018-04-13 | 19:56

يوسف أحمد محمد ريحان من مواليد قرية يعبُد بتاريخ 12/5/1965م لعائلةٍ متدينةٍ حيث تربَّى فيها على حبِّ وطنِهِ والوفاء لدينهِ وشعبه، أنْهى يوسف ريحان دراستهُ الأساسيةَ والإعدادية في مدارسِ القرية، وكذلك حصل على الأوَّلِ الثَّانوِي، غادر قريتَهُ متوجها إلى عمان حيث أكمل تعليمه المهني في معهد البولتكنك الصناعي قسم الكهرباء.
بعد انتهاء دراسته في المعهد التحق بقوات جيش التحرير الفلسطيني، ومن ثم انتقل للعمل ضمن وحدات الجيش في سوريا، حيث حصل على دورة عسكرية في المدفعية ومن ثم توجه الى لبنان.
شارك يوسف ريحان بالدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م.
أصيب يوسف ريحان خلال حصار بيروت بعدة إصابات في الصدر وأماكن أخرى من الجسم، كما أصيب في يده اليمنى نقل على إثر هذه الإصابات إلى المستشفى.
بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982م، غادر يوسف ريحان مع القوات المتوجهة الى العراق حيث خدم في معسكر العزيرية (قوات الأقصى).
بعد عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994م عاد يوسف ريحان ضمن قوات الأقصى القادمة من بغداد إلى الضفة الغربية حيث عمل في قوات الأمن الوطنيِّ في محافظة أريحا، ومن ثم نقل للعمل في محافظة بيت لحم حيث مكث سنتين ونصف.
خلال انتفاضة النفق عام 1996م حدثت مشادَّةٌ كلامية بين جنود الأمن الوطنِيِّ وجنود الاحتلال المتواجدين على مدخل مدينة بيت لحم، حيث قام بعدها يوسف ريحان بإطلاق النار على الجنود الإسرائيليين مما أدَّى إلى إصابةِ أحدهم، حيث فرَّ من المكانِ بعد ذلك، وعلى إثرها قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا الحادث بتسليم يوسف ريحان لهم، وبعد تنسيق ومباحثات ثم الاتفاق على نقله لمدينة جنين.
مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان ليوسف ريحان (أبو جندل) دورٌ كبيرٌ في المقاومةِ الوطنيَّةِ ضد أهدافِ الجيش الإسرائيلي، حيث أشرف وخطط لبعض العملياتِ العسكرية، ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف يوسف ريحان (أبو جندل) مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجلٍ منهم في ساحة المخيم وأقسموا مُجْتَمِعينَ قَسَمَ الشهادة والرباط، فإمَّا النصرُ وإمَّا الشهادة.
منذ الاجتياح الإسرائيلي أصبح يوسف ريحان (أبو جندل) مطلوباً حيًّا أو ميتاً للوحدات الخاصة المهاجمة الإسرائيلية، فهو الذي شكَّل مِحور قيادة المعارك إلى جانب الشهيد/ الطوالبه حيث كان يملك أبو جندل قاذف R.B.G والعديد من القذائف.
في يوم الأحد الموافق 14/3/2002م فجراً استشهد/ يوسف أحمد ريحان (أبو جندل) بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته بعد معركةٍ بطوليةٍ وحصار، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله وإعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء ممن باعوا أرضهم وعرضهم ووطنهم للأعداء.
الشهيد/ أبو جندل ذلك المقاتل الذي أحبه الجميع، كان جُلُّ اهتمامه الجهادُ والشهادةُ وحب الوطن، كان قريباً من الجميع وعمل مع العديد من المقاتلين والكوادر لجميع الفصائل والتنظيمات خلال حصار مخيم جنين.
كان الشهيد/ أبو جندل يحب العمل المقاوم الجاد والهادف متجاوزاً البُعدَ التنظيمي، فكان نعم القائد.
الشهيد/ يوسف ريحان (أبو جندل) كان أحد قادة معركة مخيم جنين الأبطال، الذي دافع عن المخيم حتى آخر لحظةٍ من حياته وسقط شهيداً على ثرى المخيم، هذا المخيم الذي أصبح أسطورةً هزت العالم، حيثُ دخلَ التاريخَ من أوسعِ أبوابهِ وبات يحتلُّ من ذاكرةِ النضالِ الوطني الفلسطيني حَيِّزاً مرموقاً في صموده الأسطوري.
لقد قدَّمَ الشهداءُ الذين دافعوا عن المخيمِ الضَّريبَةَ لحْماً ودماً خلال المقاومةِ إيماناً منهم بعدالةِ قضِيتهم.
الشهيد/ يوسف أحمد ريحان (أبو جندل) متزوج ورُزقَ بثمانيةِ أولادٍ وعند استشهاده كانت زوجتهُ حاملاً في شهرها الأخير.
رحم الله الشهيد البطل/ يوسف أحمد محمد ريحان (أبو جندل) وأسكنه فسيح جناته.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط