كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رؤية الاوكراني يعالون وماذا عن الفلسطينيين!!!

يعالون "" Moshe Ya'alon ""الاوكراني الجنسية ومن مواليد 1950م في مستعمرة كريات حاييم واسمه الحقيقي "واسمه موشي سمولينسكي" شغل عدة مواقع في الحكومة الاسرائيلية وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية، وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو كنيست من كتلة "حزب الليكود". شغل في السابق منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة ال17 لجيش الدفاع الإسرائيلي. من اهم مؤلفاته السياسية"" الطريق القصير" والذي يوضح فيه ان الازمة مع الفلسطينيين ازمة ثقافة وتربية وازمة حضارات وصراعات مع الاسلام السياسي منتقدا خطة الانسحاب من غزة عام 2005م وفي ذات الوقت مهاجما مدرسة ياسر عرفات الثقافية التي ربت الاجيال على العنف والارهاب وبان فلسطين الجغرافية للفلسطينيين، ولكن من واقفه لمحاربة الاسلام السياسي يوصي بدعم السلطة وبنائها من اسفل الى اعلى ولمواجهة الاسلام السياسي وتدعيم المناهج الدراسية بثقافة التطبيع والسلام.
ولكن يعالون وفي حوار اخير مع صحيفة امريكية قد غير او اضاف تغييرا في منهجيته السياسية والفكرية الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين والعرب وكما هو يعترف بانه تربى في مدرسة اليسار الاسرائيلي وتتلخص ونذكر بان يعالون قاد ابشع حرب ضد قطاع غزة في عام 20014 التي ذهب ضحيتها ما يعادل 11 الف شهيد وجريح غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ والاف البيوت المدمرة وغالبية دور العبادة في غزة والتي استمرت 51 يوما لم يحقق فيها يعالون امنا وامان للشريط الحدودي المحاذي لغزة ولم يوقف الصواريخ ولم تنجب تلك المواجهة بالنسبة للفلسطينيين الغرض من الصمود والمواجهة وهي فك الحصار وفتح الموانيء البرية والبحرية بل برزت قضية اعادة الاعمار التي ترواح مكانها حتى تاريخ اعداد هذا المقال.
تتلخص رؤية يعالون السياسية وةالامنية في تلك المحاور
1-محور الصراع والمفاوضات مع الفلسطينيين فهو ينظر لنلك المفاوضات بانها قد تنتج اتفاقيات مرحلية تلبي خدمة نظرية الامن الاسرائيلي مع معارضته لانشاء دولة فلسطينية بل سلطة ترتبط في عمقها ارتباطا امنيا اقتصاديا باسرائيل والتركيز على بناء السلطة من اسفل الى اعلى تمكن اسرائيل من العبث او التغيير في قيادتها ولكن جوهرها الخدماتي لا يتاثر بتغيير القيادة السياسية، والصراع القادم مع الاسلام السياسي في غزة والضفة وتقوية السلطة في حربها ضد الجماعات الاسلامية والجهادية

2-الرمال المتحركة في الشرق العربي وداعش حيث ينظر لداعش بانها لا تشكل خطرا على اسرائيل بل هي تنظيم يسعى لحدود جغرافية وايديولوجية بين السنة والشيعة
3-ايران وبرنامجها النووي حيث يرى الضغط الكافي على ايران لعدم تطوير قدراتها النووية مقابل عطاءات اقتصادية وعدم محاربة النظام الايراني داخليا عن طريق الانتفاضات والعارضة وفك الحصار الاقتصادي ويرى ان المعركة في العقود القادمة بين مذهبين اسلاميين المذهب السني والمذهب الشيعي ولكن مع تشكيل جبهة تحالف مع الانظمة العربية وبالتالي قد تغيرت مفاهيم الصراع في المنطقة ولم تعد اسرائيل عدوة بل صديقة وعلى اسرائيل استغلال ذلك زمانيا ومكانيا ويرى ان تزيد خطوات التعاون مع مصر في محاربة الارهاب في سيناء.
ولكن ماذا عن الفلسطينيين... وما هي اهدافهم في ظل الرمال المتحركة والتقسيمات الايديولوجية والمذهبية في المنطقة، فالفلسطينيين لا يرعاهم نظام سياسي واحد ولا برنامج سياسي واضح ولا بدائل قد تفرضها المتغيرات فهناك نظام سياسي وامني في الضفة وهناك نظام سياسي وامني في غزة وانقسام فشلت كل المحاولات لانهائه وخروج الفلسطينيين بورقة وبرنامج سياسي امني موحد بل اصبحت البرامج المعمول بها جامدة بعد الفشل الذي لحق بها سواء على المستوى الداخلي او الخارجي فقطار برنامج السلطة وقفت عجلاته امام الجنائية الدولية التي لن تحقق مكاسب على الارض للفلسطينيين في سعيهم لاقامة دولة على بقايا من تراب الوطن اما برناتمج المقاومة سواء على حدود فلسطين في لبنان وغزة فهو يعاني من برنامج سياسي واضح ووطني كما هو الحال في برنامج فتح ومنظمة التحرير حيث اغفلت جميع البرامج المطروحة النقاش والاقرار ببرنامج التحرير بل اصبح البرنامج الان في توالد مشاكل الانقسام بين ماهو شرعي ولا شرعي وبين من هو خاضع للشرعية ومن هو ليس خاضع على مستوى حركة فتح داخليا، صراعات فرضتها ادوات الفشل على المستوى الداخلي فالصراعات اصبحت تطال الفصائل داخليا، لا ننكر ان هناك صراعات في الجيل الرابع للقيادة الاسرائيلية ولكن الصراعات بين الفئات السياسية الاسرائيلية تتمحور في كيفية المحافظة على امن اسرائيل وامن مواطنيها وحقوق المواطنة وهي مهدورة على الجانب الفلسطيني على صعيد المواطنة وحقوقها فالانتساب للاطارات السياسية هو من يحدد ماهية الحقوق من عدمها اما يعالون فقال ان حياة البشر فوق طبيعة الارض، فاليمين واليسار الاسرائيلي يخضعان لرؤية النشأة الاولى للكيان الصهيوني ولماذا اتو على هذه الارض ولماذا وجدوا وكيف لهم ان يستمروا

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط