كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رؤية أميركية حول الأردن

رؤية أميركية حول الأردن

تاريخ النشر: 2021-04-13 | 11:18

ماهر أبو طير
ماهر أبو طير

ينشر معهد واشنطن للسياسات مقالا صحفيا حساسا حول الأردن، والقضية التي شغلت الأردنيين، مؤخرا، وأثارت ردود فعل عالمية وعربية، والمقال مهم لبعض النقاط فيه.

معهد واشنطن للسياسات، على الرغم من اتجاهه المعروف مسبقا، الا ان له تأثيرا على القرار في الولايات المتحدة، وهو احد المراكز البحثية المهمة التي تحلل شؤون الشرق الأوسط، ومعه مراكز ثانية، ومراكز نفوذ تستمع لها الإدارة الأميركية في واشنطن، في محطات مختلفة.

المقال جاء بقلم روبرت ساتلوف المدير التنفيذي للمعهد مع غيث العمري وهو زميل أقدم في المعهد ومحاضر سابق في القانون الدولي في الاردن، وكلاهما يتناول الظرف الأخير، مع رؤية تحلل المستقبل، والاخطار في المنطقة، من جهة، ومستقبل الأردن من جهة ثانية.

سواء اتفقت مع المدير التنفيذي او اختلفت معه، وهو خبير في السياسات العربية والإسلامية بالإضافة إلى سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، الا انه يتطرق الى نقاط مهمة هنا، خصوصا، حين يحلل الظرف الحالي، والمخاطر القائمة من احتمال توظيفها مجددا، في وقت لاحق، بما يوجب معالجات جذرية على مستويات مختلفة، داخل الأردن والمنطقة.

يقول الكاتبان بشكل محدد ومباشر عن الظرف الحالي في الاردن

“الحفاظ على استقرار الأردن يحتاج إلى رعاية وليس شيئاً يجب أن يعتبره أصدقاء واشنطن أو عمّان في المنطقة أمراً مفروغاً منه” .

ويقولان في نقطة ثانية..” غالباً ما شكا المسؤولون الأردنيون من أن الدول المجاورة وواشنطن تعتبر الأردن من المسلّمات، وتحوَّل هذا الشعور إلى خوف في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق، التي حافظت على مساعدات كبيرة للمملكة، لكن كان يُنظر إليها على أنها غير مهتمة بآراء عمّان بشأن السياسات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ويبدو أن الأحداث الأخيرة قد ذكّرت العديد من العواصم بأن التطورات المحلية في الأردن يمكن أن تلعب دوراً مركزياً في الأمن في المنطقة”.

عبر النقطتين السابقتين يفترض الكاتبان، ان الظرف الأخير، لا بد أن يولد استجابة عربية وعالمية بغير التضامن السياسي، نحو خطوات تعزز الاستقرار في الأردن، خصوصا، ان اكبر الازمات هنا، اقتصادية، ولها تداعيات على اصعدة مختلفة، بما في ذلك الصعيد الاجتماعي، واستخلاصا من المقال، فإن الظرف الأخير، لا بد ان يعيد تموضع قوى المنطقة والعالم، وتحديدا الولايات المتحدة، تجاه الأردن، وامام اي مهددات قد تحيط به.

يفترض الكاتبان أيضا، ان هذا الظرف، سيعيد ضمنيا انتاج كثير من المواقف داخل الأردن، إذ إن كل الكلام عن الإصلاح السياسي، وتأثيرات الجائحة وغير ذلك، مثلا، سيتعرض الى تغييرات بنيوية، اما عبر تبني برامج جديدة، او تغير المواقف الحالية، نحو أي اتجاه جديد، فلا يمكن وفقا لمنطوق الكاتبين، ألا يترك الظرف الأخير، تأثيرا على الصعيد الداخلي.

في بعض اتجاهات المقال، تكثيف لفكرة تقول ان الظرف الأخير، يجب ان يغير كل شيء، فلا يكفي الأردن، فعليا، التضامن السياسي فقط من دول العالم، خصوصا، ان تهديد الأردن، لأي سبب، او تركه في ظروف صعبة، امر خطير للغاية، وله ارتدادات على كل الإقليم، والعالم، وبدون ان يؤشر المقال على الحل بشكل محدد، الا انه يقوله بشكل آخر، عبر الحض على استجابة مختلفة من دول العالم، إزاء الأردن، الذي يمر بظروف صعبة، خصوصا، مع ضغوطات الملف الاقتصادي، من جهة، وضغوطات الولايات المتحدة في الملف الفلسطيني، والجبهات المفتوحة التي تطالب بالإصلاح السياسي.

جوهر المقال يتلخص ببعض كلمات موزعة بين فقرات في المقال ..”يجب على الولايات المتحدة الاستمرار في التعبير عن دعمها الحازم للأردن وحث حلفائها على التعبير بشكل ملموس عن هذا الدعم، إن الاهتمام وحده من واشنطن والدعم المناسب من الأصدقاء الآخرين، يمنحان عمان فرصة لإجراء إصلاحات ضرورية أعمق لحماية المملكة من تكرر نوبات قد تؤثر على الاستقرار، ويجب أن تتمثل الأولوية في مساعدة عمّان على تخطي هذه الحادثة”.

يبقى السؤال: هل ستقرأ واشنطن وغيرها الظرف الأردني، بطريقة عميقة، تؤدي الى تغير في طريقة التعامل معه، ام انها ستكتفي، بالتضامن، مع ترك الأردن امام تحديات مختلفة؟.

عن الغد الأردنية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط