كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"رؤية فلسطينية" و"تفاهم عربي" حلا لـ"تساؤلات الراشد"!

"رؤية فلسطينية" و"تفاهم عربي" حلا لـ"تساؤلات الراشد"!

تاريخ النشر: 2015-11-08 | 05:25

كتب حسن عصفور/ من قلائل الكتاب العرب، وربما الفلسطينيين أيضا، من تناول أحد المواضيع الحساسة سياسيا ووطنيا، ما تحدث عنه الاعلامي السعودي الكبير "عبد الرحمن الراشد" في مقالته "ومقاطعة فلسطين رياضا أيضا" في الخامس من نوفمبر 2015،في "الشرق الأوسط" السعودية، وجدت لها صدى واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي لعديد من أبناء فلسطين..

الراشد، وبعيدا عن العنوان الذي يبدو أنه غير ذي صلة بجوهر المقال، تحدث عن العلاقة الرسمية العربية مع أبناء فلسطين، وخاصة من حافظوا على الصمود والبقاء في ارضهم بالجليل والمثلث والنقب، فلسطيني 48، ذلك الجزء الذي يمثل عنوانا خاصا لجوهر القضة الوطنية، الى جانب أبناء القدس الشرقية المحتلة، وبشكل أقل معاملة الرسمية العربية لفلسطيني الضفة والقطاع..

المقال فتح مسألة غاية في الحساسية السياسية، لكنها ايضا غاية في الضرورة الوطنية والقومية، وتساؤلات الراشد الإستهجانية، كان واجبا أن تجد لها صدى مباشر لدى "المنظومة الرسمية الفلسطينية - بشقها السلطوي وأجهزته المختصة، وبشقها الفصائلي صاحبة الشعارات العامة"، دون أن يقوم كل من طرفي تلك المنظومة باسقاطاته الخاصة، من الكاتب ومواقفه وجنسيته، أو من الصحيفة ومالكيها..

تساؤلات الراشد، فتحت "جرحا" كان "التواطئ المتفق عليه" هو سيد التعامل مع تلك المسألة الحساسة، لكنها ما لها أن تستمر بعد الآن، لأكثر من سبب، ولذا يستحق "الراشد" تقديرا سياسيا خاصا كونه أطلق رصاصته على "رأس التواطئ المتفق عليه"، ولذا سيكون من الصعب الاستمرار في ذات الطريق..خاصة في ضوء التطورات السياسية التي تمر بها المنطقة والاقليم، والعلاقة مع دولة الكيان، التي لم تعد تقيم أي اعتبار حقيقي للدول العربية، التي قدمت كل ما يمكنها تقديمة من أجل "سلام شامل شبه عادل" وآخرها "مبادرة السلام العربية"، بما تضمنته من "تنازل تاريخي في بند اللاجئين عن قرار 194"..

ولذا بات واجبا وضرورة، اعادة البحث في تنظيم العلاقة الفلسطينية - العربية مع أبناء فلسطين 48 والقدس المحتلة، والبحث في التعامل مع المسألة بعيدا عن مبررات خادعة وكاذبة، سواء ما يسرده البعض بمسببات "امنية" أو "دوافع تطبيعية"، وهي مسببات تحمل اهانة سياسية لمن إختار المواجهة الخاصة مع المشروع الصهيوني..

وعليه، الخطوة الإولى يجب أن تأتي من "الرسمية الفلسطينية"، بأن تضع تصورا شاملا وكاملا لهذه القضية الحساسة والهامة، وكيفية فتح باب "التواصل" مع الأهل من فلسطين 48، وذلك بالتشاور والتنسيق مع "لجنة المتابعة العربية" التي تمثل "الإطار التمثيلي الشرعي لأبناء فلسطين 48"، ورئيسها القائد محمد بركة، وتلك مسألة لا يوجد بها تعقيد، لكن الإهم هو كسر "حلقة الغموض" في تحديد سبل وإطار تلك القضية الجوهرية"، خاصة وأن دولة الكيان العنصري تطارد "التواصل العربي مع أبناء الشعب الفلسطيني في 48 مطاردة ساخنة"..وعل اعتقال القيادي والنائب السابق سعيد نفاع بتهمة التواصل مع دولة "عدو" تشكل حافزا لكسر "الحجر العربي الرسمي" على التواصل..

 "الجواز الفلسطيني" يمثل واحدة من الحلول السحرية لتلك القضية، خاصة وأن فلسطين، باتت دولة معترف بها في الأمم المتحدة، ومع اعلانها فلسطينيا "بعد فك أسرها وتحريرها من معتقل الرئاسة الفلسطينية"، يمكنها التعامل بحرية أكثر، باعتبارها دولة "كل الفلسطينيين"، وتمنح جوازها لكل من هم فلسطينيين راغبين بجنيسة وجواز دولتهم، وهو ما تقوم به دولة الكيان، حيث تمنح جوازها وجنسيتها لكل "يهودي" يرغب بذلك..

إن تطوير حالة "التواصل السياسي - الاجتماعي" مع فلسطيني 48، وعبر بوابة ممثل فلسطين الرسمي "منظمة ودولة" يمثل خطوة في منتهى الأهمية السياسية في المرحلة المقبلة، خاصة وأن دولة الكيان خارج أي حساب لبحث الاعتراف بدولة فلسطين وفقا لقرار الإمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012، بل أنها ليست في وارد البحث في أي مسألة تتعلق بـالحل الأمريكي للقضية الفلسطينية، وفقا لرؤية "حل الدولتين"، بكل ما يحمله من حصار للدولة وفقا لقرار الأمم المتحدة..

مسالة "التواصل" مع فلسطيني 48، وعبر ممثلهم الشرعي - الرسمي، سيكون نقطة انطلاق جديدة في صياغة برنامج "المواجهة العربية" للكيان، ساسية ومشروعا وخطرا عدوانيا، كما أن الإنطلاقة في هذه القضية ستكشف حقيقة الكيان وطبيعته عمليا، مع الرفض المنتظر، ما يمثل طريقا لفضح أحد أهم مظاهر الكيان العنصرية، والتي تختبئ خلف "جدران خاصة" مستندة الى دعم غربي أمريكي، ضمن "أكاذيب مخترعة"..

المسألة تحتاج وقفة جادة وحقيقية، ولو "صدقت النوايا لهانت السبل"!

ضربة البداية يجب أن تكون من "المؤسسة الرسمية الفلسطينية"..وهو ما ننتظر!

ملاحظة: د.صائب عريقات تحدث في مقابلة باللغة الانجليزية عن أنه يفكر بـ"الاستقالة"، ومع أنه الحكي ما عليه جمرك، كما يقال بلادنا منذ الأزل، لكن من أجل "حسن اثبات حسن نواياه" ليستقل من "كبشة الألقاب" ويحتفظ بواحدة منها..وهيك بيكون وفى وكفى..وغيره بيكون "حكي الليل"..!

تنويه خاص: قديما كان يوم السابع من نوفمبر يمثل حضورا خاصا لليسار الفلسطيني والعربي، وتحديدا الشيوعي منه، ذاك اليوم انتصرت به "ثورة أكتوبر" 1917 في روسيا لتبدأ حقبة عالمية جديدة نحو "العدالة والحق"..الزمن لم يعد ذات الزمن..عاشت ثورة اكتوبر البلشفية بمطرقها ومنجلها ورايتها!

 

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط