كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رؤية للعالم فى مرحله الكورونا وما بعدها

رؤية للعالم فى مرحله الكورونا وما بعدها

تاريخ النشر: 2020-04-29 | 09:10

بعد انتشار فيروس كورونا والذى لايرى بالعين المجردة واجتياحه كل دول العالم غير مكترث بالجنسيه والدين والعرق واللون او بالغنى والفقير وشمل كل الفئات حيث وصل عدد المصابين به حوالى مليوني شخص والوفيات زادت على المائه الف والأرقام فى تزايد وفرض الحجر المنزلى وإغلاق الدول حدودها وأيضا بين المدن فى كل دوله ووصلت الى إغلاق الأحياء فى المدينة الواحده وتعطيل اغلب مجالات الحياه ولم يشهد التاريخ وباء بهذا الشكل يعطل الحياه البشرية واتخذت كافه الدول إجراءات صارمه للحد من انتشار هذا الوباء
وامام هذا الوضع تطرح اسئله عديده ما العمل ومابعد كورونا من نوع هل هو مؤامره ام وباء طبيعى مثل كل الاوبئه التى عانت منهاالبشريه ؟ هل سيحدث تحول وتغير فى مراكز الثقل الاقتصادي ثم السياسى وهل سيفرض نظام عالمى جديد ؟ ماهو دور الدوله الوطنيه القطاع العام والخاص الديمقراطيه وحقوق الانسان ؟ هل يوجد تضامن دولى وجهود مشتركه ؟ هل سنتعلم درسآ يجعلنا نبدأ بنهج حياه جديد وأفضل ؟ والعديد من الاسئله التى تحتاج الى اجابات من المختصين وصناع القرار

وفى ظل هذا الوضع يوجد ضخ اعلامى غير مسبوق من قبل كافه وسائل الإعلام العالمية وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي والتى تتناول ارقام الإصابات اليوميه وحالات الوفاه والإجراءات التى تتخذ رغم ان إعداد الوفيات من الأمراض المزمنة مثل السل وامراض القلب والسكري والسرطان والإنفلونزا الموسميه والموت جوعا اوفى الحروب العدوانيه الامريكيه والاسرائيليه وغيرهم اكثر بمرات كثيره من وفيات الكورونا ان هذا الضخ الاعلامى خلق حاله من عوالمه الرعب والهلع والخوف وهذا يؤدى الى القلق والأرق والانزواء والتقوقع وابطال حكمه العقل وتعطيل الفكر وكل ذلك للتغطية على الركود الاقتصادي والذى يدفع ثمنه ملايين العاطلين عن العمل والفقراء والمهمشين والضعفاء وحتى جزء كبير من الطبقه المتوسطه وانهيار نظم الرعايه الصحيه الذى لم يستطيع توفير حتى القناع الواقى واجهزه التنفس الصناعى وحتى ورق الحمام وتحطيم الحياه وتعطيل الأسواق وفشل مروع للسياسات الاقتصاديه النيو _ ليبراليه لعلاج المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التى سببها النظام الرأسمالى العالمي وسياسه القطب الواحد العنصريه العدوانيه الذى يهيمن على العالم حيث لم تأخذ التحذيرات على محمل الجد فى بدايه الازمه عندما تفشى المرض فى الصين بل ان الرئيس الامريكي ترامب اسماه الفيروس الصيني رغم انه كان بالإمكان تجنب تفشى فيروس كورونا حيث المعلومات المطلوبه لتجنبه متوفره وكان الأمر معروفا لعدد كبير من الباحثين والعلماء ومنظمه الصحه العالمية والدول وبسبب طبيعه النظام الرأسمالى الذى يهتم بجنى الأموال ومراكمتها على حساب الانسان لم يهتم بالمعلومات المتوفرة لديه
فالرعب ليس هو الحل للازمه بل لابد من مواجهتها وإيجاد الحلول والتفكير بالمستقبل لما بعد انتهاء ازمه كورونا وأخذ العبر والدروس وبالتأكيد ستنتصر البشريه بوحدتها وتضامنها وعلمائها على هذا الوباء بأقل الخسائركما انتصرت على العديد من الأوبئة التى واجهتها البشريه وهذا يتطلب الالتزام بالإجراءات الطيبه والإدارية التى تتخذها الجهات الرسميه

وامام هذا الوباء اسجل النقاط التاليه:_
اولا : _ لقد جاء هذا الفيروس رغم تكنولوجيا اسلحه الدمار الشامل وتكنولوجيا الاتصالات والأقمار الصناعيه والمراقبة والتجسس التى يصرف عليها مئات وآلاف المليارات رغم كل ذلك لم يستطيع ان يواجهه فيروس لايرى بالعين المجردة وهذا يثبت وهم السيطره على العالم والمجتمعات والطبيعة وتحويل الانسان الى رقم ضمن الثوره الرقمية وان هذه المليارات لو صرف ربعها على البحث العلمى السلمي والطبى وتطوير الزراعة والصناعة واستصلاح الأراضى ومحاربه الأوبئة وتخفيض الانبعاث الحرارى لكان العالم أفضل الان
امابالنسبه للإنسان والمجتمع فبعيدا عن العنصريه والعدوانية واستعباد البشر واحتلال الدول و افتعال الحروب ونشر الاٍرهاب ودعم الأنظمة الاستبدادية جاء فيروس كورونا بعيدا عن العنصريه وبعدوانية شديده ضد البشر بغض النظر عن جنسهم ودينهم وعرقهم غنيهم وفقيرهم حيث اصبح الجميع سواسيه امام هذا المرض وان غريزة البقاء والتمسك بالحياه هو الأساس وان الوحده الإنسانيه تجمعنا لاننا نعيش على كوكب واحد يجب المحافظة عليه

ثانيا : _ أعاده الاعتبار للعلم والعلماء والبحث العلمى للأغراض السلميه والأطباء والممرضين والعاملين فى الحقل الصحى ولعمال النظافه امام خرافات رجال الدين من مختلف الديانات للذين لم يفهموا ولا يريدون ان يفهموا ان الوقايه والعلاج لا يحتاج الى خرافات وهرتقاط وطقوس بل أدت فى العديد من البلدان الى زياده الإصابات والوفيات وان العلاج يحتاج لدواء ولقاح

ثالثا : _ على صعيد الرعايه الصحيه ثبت انعدام المنظومة القيميه والاخلاقيه للنظام الرأسمالى الذى يؤمن بالبقاء للأصلح وللقوى على قاعده التخلص من كبار السن وتشير الإحصاءات فى العديد من الدول الاوربيه ان ثلثي الوفيات هم من كبار السن ومن دور المسنين الذين حسب زعمهم يشكلون عبء على موازنات الدول وتناسوا ان كبار السن قدموا خدماتهم الجليلة فى العمل ومن اجل المجتمع اكثر سنين عمرهم ويدفعون الضرائب هذا حقهم بالتعويض والرعاية الصحيه وعلى المجتمع ان يوفر لهم كل سبل الراحه بعد تقاعدهم عن العمل وليس عن الحياه
وعلى الصعيد الصحى لابد من الإشادة بدور منظمه الصحه العالميه فى المتابعة والإرشاد والتوجيه وتوحيد الجهود وهذا يتطلب الدعم والأسناد لهذه ألمنظمه الدوليه واعطائها صلاحيات ودور اكبر وليس التضييق عليها ووقف الدعم المالي لها كما يفعل المغرور المتهور ترامب

رابعا: _ بروز دور الدوله فى التصدي لهذا الوباء حيث أخذت دول العالم إجراءات طارئه لأداره الازمه وهذا أدى الى تعزيز وتقويه الدوله والقطاع العام امام القطاع الخاص حتى فى اعتى الدول الرأسمالية حيث أقرت وصرفت ميزانيات ضخمه لمواجهه هذا الوباء وبالمقابل نجد ان القطاع الخاص والشركات العابرة للحدود لم تقدم الا النذر اليسير لمواجهه الوباء بل يضغط اصحاب رؤوس الأموال على الحكومات والدول لتخفيف وانهاء الإجراءات تحت حجه تدهور الوضع الاقتصادي وانه لابد من تشغيل عجله الإنتاج غير ابهين بحياه البشر

خامسا: _ لقد جاء هذا الوباء ليثبت ان النظام الرأسمالى السائد وسياسه القطب الواحد المهيمن على العالم قد إصابته الشيخوخة ونقصت مناعته فهو الأكثر عرضه للتفكك وبالتالى لابد ان يخلق نظام عالمى متعدد الأقطاب بعيدا عن العنصريه والتعصب والهيمنة والعدوانية يكون اساسه الحفاظ على كوكبنا الذى نعيش جميعا عليه اساسه العدل وقيمه الانسان وتوزيع الثروات بشكل يقضى على الفقر والمرض والجهل ويحدث تنميه مستدامه لمصلحه البشرية من خلال نزع اسلحه الدمار الشامل من اسلحه نوويه وكيماوية وبيولوجية وتقليل الانبعاثات الحرارية ولجم النزعات العدوانيه التى تلجأ للحروب المدمرة للتخلص من ازماتها الداخلية وكل ذلك عمليه نضالية تتطلب وحده الجهود البشرية للحفاظ على كوكبنا واستمرار الحياة

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط