كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رؤية ماكرون ومفهوم إصلاح السلطة الفلسطينية!

رؤية ماكرون ومفهوم إصلاح السلطة الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2025-09-03 | 06:58

كتب حسن عصفور/ برز الرئيس الفرنسي بنشاط غير مسبوق، فيما يتعلق بالحرب العدوانية على قطاع غزة وتشكيل تحالف عالمي من أجل "حل الدولتين" شراكة مع العربية السعودية، منذ زيارته إلى مصر أبريل 2025، وذهابه لمدينة العريش وعيادته الفلسطينيين الجرحى في مشافيها، كأول رئيس يقوم بها كـ "بادرة إنسانية" بملمح سياسي.

ومؤخرا دخلت فرنسا في مواجهة سياسية علنية مع دولة الاحتلال ورئيس حكومتها الفاشية نتنياهو، مثلت "درسا سياسيا" خاصا في مفهوم العداء للسامية، ولأول مرة تذهب باريس لاعتبار نتنياهو خطر على دولة الكيان، وهو التعبير الذي بدأ يتسلل بين بيانات الغضب لأكثر من دولة، وجسده بوضوح أعلى وزير خارجية هولندا فيلد كمب المستقيل احتجاجا على موقف بلاده من حرب غزة.

الحيوية الفرنسية، والتغيير في الموقف من دولة الاحتلال وحربها على قطاع غزة، هو جزء من قراءة التطورات السياسية العالمية، خاصة مع وصول ترامب للبيت الأبيض واستراتيجيته القائمة على وضع فواصل بالعلاقة مع دول أوروبا، وكذلك حلف الناتو، ما يمثل انقلابا استراتيجيا منذ عام 1948، فيما يتجه لبناء "شراكة خاصة" مع روسيا والصين بعيدا عن "الشعارات"، تغيير يضع أوروبا خارج القطبية الجديدة المتشكلة دون ضجيج كبير.

وفي سياق الحراك الفرنسي نحو مؤتمر "حل الدولتين" ووقف حرب غزة، تقدم بما يمكن اعتباره "رؤية ماكرون"، شملت " وقف إطلاق نار دائم، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى سكان غزة، ونشر بعثة لتحقيق الاستقرار في غزة، كما نعمل على ضمان نزع سلاح حماس، وإبعادها عن أي سلطة في غزة في اليوم التالي، وإصلاح السلطة الفلسطينية وتعزيزها، وإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل".

عناصر الرؤية الماكرونية قد تكون الأكثر وضوحا، بل هي الوحيدة التي وضع مسارا واضحا للحرب في قطاع غزة ويومها التالي ارتباطا بالسلطة الفلسطينية، واعتبار القطاع جزءا منها، نقيضا للرؤية الترامبية النتنياهوية الرافضة التي تتعامل مع قطاع غزة كجسم انفصالي خاص.

ولكن، ما يثير الاهتمام ما أشار له ماكرون، وفي أكثر من مناسبة، البند المتعلق بإصلاح السلطة الفلسطينية، التي استخدمت رسالة الرئيس محمود عباس "له ولبن سلمان"، دون أي وضوح فيما هو الإصلاح المطلوب:

هل الإصلاح سيكون لدولة فلسطين المفترض أن تعلن بعد مؤتمر "حل الدولتين"، أم تواصل السلطة دورها.

هل يمكن حدوث عمليات إصلاح النظام السياسي في غياب برلمان منتخب، له الحق في محاسبة الرئيس وحكومة الرئيس، يمنح الثقة ويسحبها.

في حال رفضت دولة الاحتلال إجراء الانتخابات العامة، هل يمكن قيامها بطرق غير تقليدية، يتم التفكير بها والاعتراف لاحقا بنتائجها من الدول الراغبة بالإصلاح.

هل هناك شروط محددة للمشاركين في العملية الانتخابية وضمن أي قواعد واسس.

فيما غابت العملية الانتخابية، هل يكون الإصلاح ضمن ذات المؤسسات القائمة، أي قيام عملية "تدوير" في المناصب.

هل الإصلاح يشمل مكونات المؤسسات وتركيبها أم يطال الأهداف السياسية والتعليمية التي يرددها ترامب ونتنياهو كشروط لا تنتهي.

هل عجز الرئاسة الفلسطينية والمؤسسة الرسمية عن القيام بالإصلاحات سيكون له انعكاس على الاعتراف بدولة فلسطين.

أسئلة تستحق أن تقف أمامها الرسمية الفلسطينية قبل الذهاب إلى مؤتمر حل الدولتين، وعليها أن تقدم وضوحا كاملا حولها، خاصة وأن هناك دولا مختلفة وضعتها كحالة شرطية للاعتراف بدولة فلسطين.

بالتأكيد، لن يكون الأمر بسهولة المطالبات، وقد لا تكون وعود الرئيس عباس في رسالته لماكرون وبن سلمان التزاما بإصلاحات، بل يفترض عمل حقيقي بعيدا عن عمليات "التذاكي السائدة".. فالوقت لم يعد من ماء بل من دم شعب وكيان.

ملاحظة: قدمت الصين عرضا تاريخيا في ذكرى انتصارها الـ 80 على الغزاة اليابانيين ونهاية الحرب العاليمة الثانية..عرض كان بوئتن وكيم أون جزءا منه في تعزيز شراكة لم تكن يوما..وبآخر العرض العسكري أطلقت 80 ألف "حمامة سلام"..قوة آه.. سلام آه..والخيار لأهل الخيار يا ماكلين الخيار..

تنويه خاص: رئيس دولة الكيان حاول يتذاكى على الفاتكيان..وقالك انه البابا طلب اللقاء معه..وبرقيا مكتب الـ "ليو" نهشه بانه معتاد يستجيب لطلبات الآخرين يلتقوا معه..كف مرتب مع انه كان بيكون كتير احسن لو قاله بح يا هرتسو..اللي زيك بنجس المكان "المقدس"..بس صارت..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط