كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رئاسة الوطني الفلسطيني..هل تكون مظلة للتواصل؟!

رئاسة الوطني الفلسطيني..هل تكون مظلة للتواصل؟!

تاريخ النشر: 2022-02-15 | 04:54

كتب حسن عصفور/ أنهى "المجلس المركزي" دورته المعطوبة قانونيا، بانتخاب رئاسة جديدة كاملة الأعضاء، بتغيير وحيد، حيث بات نائب الرئيس الأول لممثل الجبهة الديمقراطية، والتي لا تتعامل مع مبدأ المقاطعة كخيار منذ نشأتها فبرير 1969.

مبدئيا، لا يمكن أبدا، عدم رؤية المخالفة القانونية التي صاحبت عقد "المركزي"، في الجانب التنظيمي وما أنتجه من انتخابات لاستكمال شواغر تنفيذية المنظمة، وتصويب خطيئة التلاعب برئاسة الصندوق القومي، وكذا رئاسة "الوطني"، والدفاع عن تلك "الثغرة القانونية" لا يفيد كثيرا، كما البقاء بالعيش في ظلها لن يعيد الأمر كما كان، وهو لم يكن أحسن مما صار.

بالتأكيد، الشرعية الفلسطينية العامة بكل جوانبها، مصابة بـ "عوار قانوني" ومعه الأخطر بـ "عوار وطني"، بعدما باتت "المظلة الرسمية" للانقسام السائد منذ 2006 وعمليا منذ يونيو 2007، ولذا لا يمكن الذهاب مع ما ذهبت اليه قوى "البيان الثلاثي" الصارخة بكلام خارج الصواب السياسي، عندما اعتبرت ما حدث كان "انقلابا" لن تسمح بمروره، وتلك عبارة سخرية نادرة، لا تستحق مبدئيا النقاش، كونها اختراق واهم لا أكثر، فما كان قبل 9 فبراير ظلاما وطنيا دامسا، وما بعده لم نر نورا ساطعا.

ولذا، من الأصوب أن تعيد مختلف الأطراف التعامل بشكل جديد، بعدما سجلت لقواعدها ما سجلته، وفقا للتعبئة السائدة، وتنتقل من البحث عن كيفية استمرار "الملطمة" التي لن تقدم خيرا وطنيا، بل ربما نقيضه، خاصة و "دولة الأبرتهايد" تسارع، بشكل غير مسبوق، لتهويد القدس وتنفيذ مخطط التطهير العرقي في أحياء الشيخ جراح وسلوان وغيرها، مع تواصل الحركة الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة، وتعزيز الوجود الإرهابي بها، دون أن يليهم الصراع الدائر بين أطراف المنظومة السياسية داخل الكيان، خلافات حادة تخوينية، ربما لم تكن منذ توقيع اتفاق أوسلو 1993، والذي فجر صراعا انتهى بالدم والاغتيالات، التي وضعت جدارا بين دولة الفصل العنصري والسلام الحقيقي طويلا.

مقابل ذلك، تتسابق "فصائل" المشهد الفلسطيني بكيفية استنباط اللغة لكيل كل ما هو ادانة للآخر، مع غياب فعل الرد على فعل الجريمة الإرهابية اليهودية، سوى بعض من أفعال لا يبدو أنها "متسقة"، بما فيها تطور الفعل الكفاحي الذي رسمته "كتيبة جنين".

وكي لا تعتبر "أطراف الردح السياسي" أن الأمر المطلوب وقف ما تقوم به، فالمراد هنا، كيفية إيجاد معادلة لـ "الفعل المشترك" ضد العدو الوطني – القومي وحركة "الردح الداخلي"، وبالمناسبة كان ذلك جزءا من مراحل سابقة عاشتها الثورة والمنظمة، منذ انطلاقتها المعاصرة، وصلت الى تخوين الخالد المؤسس ياسر عرفات، مرارا، وكتبت عنه فصائل ما لم تجرؤ قوله الآن، ولكن الثورة لم تنكسر رغم الانشقاقات، والتي كانت بفعل فاعل عربي وليس إسرائيلي في حينه.

ولذا، من الممكن أن تعاد قنوات التواصل الفصائلي تحت مظلة وطنية، بعيدا عن أي رعاية أخرى، فما لدى الأطراف من "ملفات الاتفاق" بمليارات الكلمات لا يحتاج لرعايات جديدة، سوى لو كانت بحاجة الى ممارسة "الترفيه الذاتي" تحت مظلة "الحوار السياسي".

ولعل المظلة الأنسب، والأكثر ملائمة للتواصل القادم هي رئاسة المجلس الوطني، وفي الضفة وقطاع غزة، وأن تطلب ذلك في الخارج، لكن أولوية التواصل يجب أن يكون فوق أرض دولة فلسطين، ما يتطلب إعادة الاعتبار لعمل مقرات المجلس ودوائره، وخاصة في قطاع غزة التي يجب أن يتم فتحها وتفعليها، وأن يذهب رئيس الوطني روحي فتوح الى قطاع غزة مباشرة، بعد انتهاء أعمال التنفيذية من ترتيب وضعها الداخلي وتوزيع مهامها. لتنشيط مقر الرئاسة المصاب بـ "صدأ" منذ سنوات.

فتح أبواب التواصل لا يعني اغلاق باب الاختلاف، بل فعل لا بد منه كي لا يبقى الفلسطيني "اضحوكة سياسية" لغير الفلسطيني...!

ملاحظة: بصراحة شيء مستفز جدا ان تسارع بعض عواصم العرب الاحتفاء برئيس حكومة دولة "الفصل العنصري" وتتعاقد معها لشراء أسلحة بملايين الدولارات، وجيشهم يمارس تطهيرا عرقيا صريحا ضد الفلسطيني...يا خوفنا ما نقرأ ادانة بعضهم لتقرير "العفو الدولية" بعد هيك حفاوات وترحيبات!

تنويه خاص: من مفاجآت تقرير مؤشر الديمقراطية العالمي، رغم سواد العرب، ان فلسطين المصابة بفقر ديمقراطي كبير تتقدم غالبية الدول العربية..طبعا من هان فيكوا تعرفوا مصايب بلادنا ونكبة شعوبنا!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط