كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رأس عباس

رأس عباس

تاريخ النشر: 2019-01-14 | 10:53

من المؤكد جدا أن رأس السيد الرئيس محمود عباس ثمين , كونه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح , كي يكون هدفا للقيادي في حركة حماس أحمد بحر , ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان , ومع أن أحمد بحر لم يطالب بإغتيال الرئيس وتصفيته جسديا كما طالب أردان , وأن يكون مصيره كمصير ياسر عرفات , ولكنه يطالب بإغتياله معنويا عبر قنوات سياسية ودبلماسية وقانونية , فقد أرسل أحمد بحر رسائل الى رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية والدولية ، والمنتديات والتجمعات البرلمانية ، وأمين عام جامعة الدول العربية ، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي ، ورئيس اتحاد البرلمان الأسيوي , يطالب فيها نزع الأهلية القانونية والسياسية عن الرئيس محمود عباس , وذلك بسبب إنتهاء المدة القانونية لرئاسته للسلطة كرئيس منتخب , ويتزامن هذا الطلب مع نقاش الكابينيت الإسرائيلي حول منع الرئيس من العودة الى الضفة , أو تصفيته كالرئيس ياسر عرفات كما دعا أردان وزير الأمن الداخلي , ومع أن هناك رابط دم يجمع بين بحر وعباس إلا أن هناك رابط مصلحة مشتركة يجمع بين بحر وأردان .

من المؤكد أن تطاول الرئيس محمود عباس على إسرائيل عبر قنواته السياسية والمتمثلة بفضح إنتهاكاتهم في العالم , وأيضا كسب أصوات المجتمع الدولي لصالح دولة فلسطين وتقديم طلب عضوية كاملة في الأمم المتحدة , قد تجعل من رأس الرئيس هدفا لإسرائيل في كل وقت , وحتى لو تكلفتا مصر والأردن بحماية الرئيس فهذا لا يعني أن إسرائيل ستكف عن إيذائه سياسيا , وسحب البساط من تحت قدميه بحجة أنه يمول العنف ضد إسرائيل , وأيضا يجيش الرأي العام والمجتمع الدولي لصالح القضية الفلسطينية , بالإضافة الى رفضه الصريح لصفقة القرن , ولكن أحمد بحر لم يجد سببا كافيا في رسائله للعالم سوا أنه رئيس فقد ولايته القانونية , بالإضافة الى بعض الإتهامات والتي ليس عليها دليل قانوني بالأصل , فهل سينجح بحر في إغتيال الرئيس معنويا ؟

برأيي أن أحمد بحر عندما قال أن الرئيس منتهية ولايته القانونية , كان ناسيا أن المجلس التشريعي منتهية ولايته أيضا , وهذا بغض النظر عن قرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي , وإذا كانت ثغرات القانون والتلاعب في الألفاظ والمصطلحات القانونية والغير واضحة أصلا , تقول أن المجلس التشريعي يبقى قائما حتى إستلام نواب جدد منتخبين , فهذا النص القانوني لا يعفي المجلس من أنه قائم رغم أنف الشعب الذي منحه السلطة والثقة في يوم من الأيام , فمن حق الشعب أن يذهب الى صناديق الإقتراع كل أربعة سنوات كي يختار من سيمثله .

سواء يدرك أحمد بحر أو لم يدرك أن الرئيس يعمل بقوة منظمة التحرير والتي هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج , كون فلسطين لا زالت تحت الإحتلال , بالإضافة الى كونه رئيس دولة فلسطين في الأمم المتحدة والمحافل الدولية والتي تعمل بقالب السياسة قبل أن تعمل بقالب القانون , فاليوم وصل الرئيس الى نيويورك لتسلم رئاسة مجموعة الـــ 77 + الصين في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة , فهذه بحد ذاتها ردا على رسائل بحر , وربما تكون درسا سياسيا جديدا في علوم السياسة والشرعيات .

أحمد بحر في الوقت الراهن يعمل ضمن خطة سياسية أعدتها حماس بعد حل التشريعي وهي تتكون من خطة "أ" وخطة "ب" , فالخطة "أ" تعتمد على تسويق حماس دوليا عبر قنوات سياسية ودبلماسية وقانونية , والرسائل هي تمهيد لزيارات قد تقوم بها الحركة ولكن بعد إنتظار ردات الفعل من الدول والبرلمانات والتي تلقت الرسائل , فإذا نجحت الخطة "أ" تكون بالنسبة لحماس , زيادة الخير خيرين كما يقولون بالعامية , وإذا فشلت الخطة "أ" ستنتقل الحركة الى الخطة "ب" فورا , وهي تشريعي غزة لدولة غزة , والإكتفاء بغزة كدولة لها مكوناتها وخصوصياتها وسياستها والتي تعتمد هذه الفترة على التسوية مع إسرائيل برعاية مصرية ودعم قطري ومباركة أممية .

أشرف صالح

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط