كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رامي يسقط "برقع الكذب" عن "وجوههم"!

رامي يسقط "برقع الكذب" عن "وجوههم"!

تاريخ النشر: 2016-05-17 | 04:26

كتب حسن عصفور/ منذ أن اعلن "أمين سر الفرقة الماسية" لتمرير الوهم والخداع عن قرار وقف "التنسيق الأمني" مع دولة الاحتلال، كان معلوما تمام العلم الى درجة اليقين المطلق، أن ذلك ليس سوى كلام كاذب من ألفه الى يائه، وهو ليس سوى محاولات تسويق وهم جديد وخداع لا أكثر..

سلوك الفرقة الماسية الخاصة للرئيس محمود عباس، لم يعد يقيم وزنا لحساسية الشعب الفلسطيني، وبأن الذكاء فطري يمكنه أن يزيل وبسهولة القمح من الزوان..فواصلت إنتاج منتجها كذبا وتزويرا!

لم يكن بيان تنفيذية منظمة التحرير الذي أعلن عن "وقف التنسيق الأمني" وتحديد العلاقة مع دولة الكيان، كاشفا للحقيقة، وتركها لباب مستقبلي بعد التشاور مع الأشقاء وخاصة مصر، حيث الرئيس عباس كان على موعد لزيارتها، وكذا الشقيقة الأردن، التي يمر منها واليها خروجا وعودة، الى جانب العمل على وضع الآليات المناسبة لتنفيذ لك..

والحق، ان كل من قرأ وإستمع لتلك الأقوال كان على دراية مطلقة أنها أقوال لا صلة لها بالحقيقة، ولن تر النور مطلقا في "الزمن العباسي"، ولن يجرؤ أي من أعضاء هذه "الزمرة" التي مارست كل أشكال "النصب السياسي" على شعبها من المساس بتلك العلاقة مهما فعلت دولة الكيان وأجهزتها الأمنية، وإن وصلت للدوس على رأس من تشاء منهم، لأسباب لم تعد بخافية عن طفل فلسطيني يحبو في ممر بمخيم..

ولأن د.رامي الحمدالله، له حسابات غير حسابات "فرقة النصب والتهليل"، وأنه يبحث عن الظهور بوجه غير وجه الآخرين، وخاصة وهو يعلم تماما حجم التآمر والتربص به من تلك الزمرة، أراد أن يكشف بعضا من تزويرهم السياسي، ويسقط كل "البراقع" التي يخفون وجوههم خلفها..نطقها رامي بأن التنسيق الأمني مستمر..وحدث لقاءات، ولا يوجد أي آلية حتى تاريخه لوقفه..

كلام، يمثل رسالة غاية في الدقة تعري تلك المجموعة التي تصر بكل السبل على ممارسة أشكال الخداع المطلق للشعب الفلسطيني..

ولأن المسألة لا تحتاج لمزيد من التعرية، السؤال الى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بصفتهم أعضاء في الخلية الإولى لصناعة القرار وممثلين لفصائل في منظمة التحرير، بعضهم تاريخي ومؤسس، هل تلك هي قراراتكم التي خرج الكثير منكم يطبل لها ويهلل بأن "الحسم آت" مع الكيان دولة وأجهزة، وأن الشعب الفلسطيني على موعد مع "عهد جديد"..

حتما، وبلا جدال كان الكل يعلم أنه لن ينفذ اي كلمة مما أوصت به "تنفيذية المنظمة"، فكما تم القاء قرارات المجلس المركزي قبل أكثر من عام الى "سلة القمامة" تحت طاولة الرئيس عباس، ستكون ايضا تلك النتيجة العملية لقرار التنفيذية، واي قرار سيكون في زمن الرئيس عباس..

من ألقى بقرار الأمم المتحدة الخاص بدولة فلسطين الى سردايب عميقة معتقلة في زنازين "الحماية الأمنية المشتركة" مع جيش الاحتلال، لن يكون قادرا على أن يقدم على أي خطوة لتحديد العلاقة مع الكيان..والسبب معلوم تمام المعرفة!

الفضيحة لا تكمن في تعرية الكذب السياسي لهذه الفرقة المتسلطة، بل كيف يمكنها أن تكون "أمينة على القضية الوطنية" في قادم الأيام، وأن لا تكون "شريك سياسي" لتمرير مؤامرة يتم الإعداد لها في عواصم عدة ، لتهويد المقدس الوطني والديني، تهويد القدس والحرم الشريف ومنح أمريكا ما أرادت مقابل أن تحضر لقاء باريس..

الخطوة المقبلة لهذه الفرقة ومن الآن نقولها، تكريس "يهودية الكيان" و"تقسيم المسجد الأقصى الى "الحرم الشريف / جبل الهيكل"..تلك "المؤامرة الكبرى" التي يتم إعدادها في "المطبخ الفرنسي"..

هل تصمت مكونات الحالة السياسية على "المؤامرة" الى حين ان تقع وبعدها تبدأ رحلة بيانات اللغو والنصب، أم تبدأ رحلة وقف المؤامرة قبل أن ترى النور..

هل لفصائل منظمة التحرير وخاصة حركة فتح أن تهب لتحمي مقدس الوطن السياسي، وهل تدرك حركة حماس وإعلامها أن فلسطين أولوية سياسية، وأنها حركة وطنية قبل أن تكون إخوانية..ولا نعلم ما اصاب الجهاد الاسلامي من "خمول" نحو التصدي لما وجب..

الوقت يمر لتنفيذ "المؤامرة" بأسرع من تفكير فصائل المشهد السياسي..الحراك بات فرض عين وليس فرض كفاية لمن ينتمي لفلسطين!

ملاحظة: تصريحات الحمساوي صلاح البردويل يوم أمس عن "مؤامرة الطيراوي لإغتيال السيسي" اسقطت كل ما قالته حماس سابقا عن "مؤامرة طيراوية" لتهديد أمن القطاع..يا صلاح العقل زينة قالوها من زمان!

تنويه خاص: نقاية الصحفيين في فلسطين، تستنكر وبحق أي مساس أمني حمساوي باي صحفي في غزة..لكنها تصمت مطلقا عن ذات الفعل من قبل أمن السلطة ضد صحفيين في الضفة..النقابة ليس ألوانا حزبية خاصة..هي للكل أو بلاها!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط