1970م – 2026م
بقلم لواء ركن/ 19/10/2026م
المناضل ماجد حمدي محمد لظن من مواليد مدينة غزة، بتاريخ 11/12/1970م. أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة.
مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م، وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، التحق بجهاز الشرطة بغزة، وحصل على دورة شرطية مؤهلة، وذلك بتاريخ 1/11/1994م.
خدم في إدارة المرور والنجدة، وكان من الضباط الملتزمين والمنضبطين.
خلال الانقلاب الأسود في قطاع غزة عام 2007م، بقي ملتزمًا بتعليمات قيادته الشرعية، وما زال على القيود.
المقدم/ ماجد لظن متزوج من السيدة سهام الحايك، وله من الأبناء: حمدي، ورهف، ومصطفى.
الرجل الكريم، الشهم، الصابر والمحتسب.
خلال حرب الإبادة التي شنّتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م، نزح من بيته مع عائلته إلى عدة أماكن في قطاع غزة.
أُصيب بالمرض العضال، وتم تحويله للعلاج في مصر.
يوم الجمعة الموافق 9/10/2026م، انتقل إلى رحمة الله تعالى أثناء رحلة علاج في مصر، إثر مرض عضال ألمّ به، ولم يمهله طويلًا.
أُقيمت الصلاة على جثمانه الطاهر، وشُيِّع إلى مثواه الأخير.
رحم الله المقدم/ ماجد حمدي محمد لظن (أبو حمدي)، وأسكنه فسيح جناته.
تتقدم حركة فتح ـ اقليم غرب غزة ـ منطقه الشهيد ابو مشرف القدوة ممثلة بامين سر المنطقة الاخ/خالد النشار واعضاء قيادة المنطقة وشعبها التنظيمية وكادرها المميز بخالص العزاء لال لظن بوفاة الاخ/ماجد لظن "ابو حمدي" الذي وافته المنيه في جمهوريه مصر العربيه الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
شادي صلاح..
بسم الله الرحمن الرحيم
كل نفس ذائقة الموت
نتقدم باسم عائلة ابو الجديان بأحر التعازي والمواساة لعائلة لظن بوفاة الاخ العزير ماجد حمدي لظن الكريم والمعطاء ابن الاصول لم نعرفه كثيرا ولكن عرفناه جيدا واحببناه كثير كان رجل شهما في وقت قل فيه الرجال
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
احمد الخزندار...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى المغفور له بإذن الله تعالى:
[ماجد حمدي لظن - ابوحمدي ]، الذي وافاه الأجل اليوم الجمعه الموافق 9/10/2026 في جمهورية مصر العربيه إثر مرض عضال صابرًا ومحتسبًا.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما أصابه من مرض كفارة لسيئاته ورفعة في درجاته، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.