كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رداً على اتهامات ترامب ونتنياهو .. طهران تسخر وتتحدى !

رداً على اتهامات ترامب ونتنياهو .. طهران تسخر وتتحدى !

تاريخ النشر: 2018-10-09 | 18:20

أمد/ طهران - فؤاد محجوب : اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن الأميركيين لم يحققوا أية إنجازات خلال الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال لدى عودته إلى طهران: "عندما كان ترامب يتحدث في خطابه، تباهى كثيراً بإنجازات إدارته، وضحك الجميع. باستثناء دولة أو اثنتين، لا أحد يدعم أميركا إنها عزلة سياسية تاريخية، نادراً ما عانت منها".

ورأى روحاني أن الولايات المتحدة "سلكت طريق الأحادية، وتجاهلت المؤسسات الدولية وقوانينها"، معتبراً أن الاجتماع الذي ترأسه ترامب لمجلس الأمن "تحوّل داعماً للاتفاق النووي في شكل حاسم، وبقي ترامب معزولاً".

وعزت طهران تصاعد اللهجة الأميركية العدائية تجاهها إلى "تراجع أميركا وفقدانها العديد من مناطق نفوذها في الشرق الأوسط".

كما سخرت طهران من الاتهامات التي وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة أيضاً، بشأن "امتلاكها مخزناً سرياً للأسلحة النووية، وعدم تخليها عن هدفها تطوير تلك الأسلحة".

ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نتنیاهو بـأنه "راع كاذب لا يريد الإقلاع عن عادته"، وطالبه بأن يوضح كيف يمكن إسرائيل، النظام الوحيد الذي يملك أسلحة نووية في المنطقة، أن تنشر بهذه الوقاحة مزاعم مشابهة ضد بلد صادقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرات على برنامجه السلمي؟.

وأضاف أن الهدف الوحيد من وراء ذلك هو "إخفاء حقيقة كون إسرائيل هي التهديد الأكبر في المنطقة؟!".

طهران تلوّح بردّ كبير

وإلى ذلك: رأى ظريف أنّ أمريكا لن تتمكّن من منع إيران من تصدير نفطها، و"إذا نجحت في ذلك، سنكون أمام ظروف مختلفة تتجاوز التهديد بإغلاق مضيق هرمز".

وفي خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كان ترامب أكّد على موقفه العدائي تجاه إيران وسلوكها الذي اعتبره "مزعزعاً للاستقرار في الشرق الأوسط".

وحضّ دول العالم على عزلها، متهماً قادتها بـ"نشر الفوضى والموت والدمار، والمسّ بحقوق دول الجوار".

ودعا ترامب إلى ممارسة أقصى درجة من الضغط على طهران؛ اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، فيما تقترب العقوبات الأميركية الأكثر قسوة حيز التنفيذ في الشهر المقبل، وهي ستطاول النفط والغاز والعمليات المصرفية.

الموقف الأوروبي المتأرجح

وكانت طهران اتهمت الأوروبيين بـ"السلبية" في مواجهة العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها واشنطن، وطالبتهم بـ"معاقبة" الشركات التي تنسحب من صفقات أبرمتها معها.

وأشارت إلى أنه فقط "عندما تضمن أوروبا تطبيق الاتفاق النووي، ستستطيع إيران درس إمكان إجراء محادثات في شأن ملفات أخرى".

في هذه الغضون، أكد مصدر ديبلوماسي فرنسي أن حرص باريس على الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني ليس من باب المجاملة لطهران، أو من موقف ضعف إزاءها، بل من منطلق الإدراك أنه "ليس هناك آلية أفضل اليوم من هذا الاتفاق لمراقبة الملف النووي الإيراني وتقييده".

وذكر أن الموقف الفرنسي خلال مفاوضات التوصل إلى الاتفاق، كان الأكثر تشدداً وتطلباً.

لكنه أشار إلى أن باريس غير مقتنعة بأن "سياسة الضغط الأقصى مع طهران تؤدي إلى نتائج حاسمة، بل تزيد التوترات في المنطقة، وهي لصالح الجناح الأكثر تشدداً وتطرفاً في النظام الإيراني".

وأضاف المصدر أن الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته حذرا إيران من أن "التزامها الاتفاق النووي ليس كافياً لإبقاء التعاون الدولي معها"، مشدّداً على ضرورة ايجاد وسيلة لتقييد برنامجها الباليستي الذي يقلق فرنسا كثيراً، وتوفير السبل لإيران للخروج من عدد من الأزمات الخطيرة بالنسبة إلى السياسة الإقليمية".

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت آلية جديدة للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، تقوم على نظام "مقايضة البضائع مقابل صادرات إيران النفطية"، وذلك قبل ساعات من إلقاء ترامب خطابه أمام الجمعية العامة، بينما كان الأخير يستعدّ لوضع الخيار أمام أوروبا؛ إما واشنطن وإما طهران؟.

وتستند أوروبا، التي تبدو موحّدة إزاء هذه القضية، إلى اتفاق روسيا والصين على دعم آليتها الجديدة، لكن ورغم ذلك، يستبعد محللون أن يتحول النظام الجديد إلى «قارب نجاة للاتفاق النووي».

فقد أنهت شركات أوروبية كبرى، كدويتشه تيليكوم، وإيرباص، وتوتال الفرنسية، وبيجو، ورينو، وشركة سيمنز الألمانية، عملياتها في إيران.

كما تقوم شركة الشحن الدنماركية مولر ميرسك وشركات أخرى بإنهاء إجراءات توقفها عن شحن الخام الإيراني.

وجوهر المشكلة بالنسبة للشركات العالمية الكبرى، هو أن الإبعاد عن السوق الأميركية والنظام المالي العالمي، الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة، يُعدّ بمثابة "حكم بالإعدام عليها".

وقد وقفت هذه المخاوف حجر عثرة في طريق الحكومات الأوروبية التي كانت راغبة في تفعيل "الإجراءات المعطلة" ضد العقوبات الأمريكية، بعد قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي في أيار/ مايو الماضي.

وهنالك كثيرون يعتقدون أن "الاتفاق النووي مات فعلياً بمجرد أن أعلنت واشنطن انسحابها منه. وأنّ الأوروبيين واهمون إذ يعتقدون أن بإمكانهم إنقاذه؟!".

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط