تاريخ النشر: 2026-10-03 | 19:11
تاريخ النشر: 2026-10-03 | 19:11
شاهدت فيديو للمحلل المصري عبده مباشر في برنامج اخباري تلفزيوني لحمدي رزق يزعم فيه ان السادت استدعى ابو عمار وابو إياد وابو الهول في سبتمبر 73 وابلغهم بموعد حرب اكتوبر 73 وانهم توجهوا الى مكتب هيكل وابلغوه بالأمر وانهم وصفوا السادات بالجنون لكثرة حديثه عن الحرب، ثم سافروا الى لبنان وفي مطار بيروت عقدوا مؤتمرا صحفيا قالوا فيه "ان السادات سيشن حربا في السادس من أكتوبر" وانهالت التعليقات على حديث هذا الدعي واصفين الفلسطينيين بالخيانة الخ من الأوصاف ، لكن الحقيقة هي كالتالي كما سمعتها من عرفات شخصيا . بداية لم نسمع عن اي مؤتمر صحفي لعرفات حول الأمر بل سمعنا عن عملية تمويهية طلبها السادات من عرفات ونفذها فورا. ففي تلك الايام إستدعى الرئيس المصري السادات عرفات وابو اياد وأبو الهول مسؤول العلاقات مع مصر الى القاهرة وحدد لهم موعدا في استراحة لعثمان احمد عثمان وكان السادات في انتظارهم هناك مع سيد مرعي الذي تربطه وعثمان علاقة مصاهرة مع السادات ، واثناء الدردشة السياسية اخذ السادات ابو عمار ونزل معه في الحديقة وأبلغه انه سيشن حربا على اسرائيل في السادس من اكتوبر ، بهت ابو عمار في البدء لكن السادات ايقظه من استغرابه عندما سمعه يطلب منه شن هجوم ما في اوروبا على أي هدف اسرائيلي وبسرعة للفت الأنظار الى العملية في اوروبا كغطاء للحرب ، وقبل ابو عمار كان القائد العسكري لفتح سعد صائل تفقد خط القناة وابدى اعجابه بمضخات المياه السوفياتية التي احضرها الجيش المصري لإزاحة الساتر الرملي امام خط بارليف ،وفي السيارة ابلغ ابو عمار رفيقيه بالأمر وقال ان السادات طلب من منظمة التحرير تنفيذ عملية في اوروبا للتمويه وتوجهوا نحو مكتب الاستاذ محمد حسنين هيكل الذي كان كاتم اسرار ابوعمار ومستشاره في الاوقات الحرجة .
( الكثير من اسرار ابو عمار اثناء حياته سمعتها من هيكل في اواخر الثمانينات عندما كنت التقيه في مكتبه خلف فندق شيراتون) ثم عادوا الى بيروت وفي 28 سبتمبر نفذ مقاومون عملية ضد قطار ينقل مهاجرين يهودا من روسيا عبر تشيكوسلوفاكيا على الحدود وانتهت العملية بسرعة رغم وصول غولدا غولدا مائير الى فيينا لاقناع المستشار النمساوي كرايسكي وهو يهودي مؤيد لحل الدولتين بعدم اغلاق المعسكر ومهاجمة المهاجمين لكن كرايسكي وافق على مطالبهم واغلق مخيم استقبال المهاجرين اليهود الى اسرائيل وسمح للمهاجمين بالمغادرة جوا عبر مطار فيينا نحو ليبيا . هذه الحقيقة كاملة وليس كما رواها ذلك الدعي.