كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ردود فعل فصائل وشخصيات فلسطينية على بيان إسطنبول بين فتح وحماس

ردود فعل فصائل وشخصيات فلسطينية على بيان إسطنبول بين فتح وحماس

تاريخ النشر: 2020-09-24 | 12:49

رام الله: اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني ، يوم الخميس، البيان الصادر عن لقاء حركتي فتح وحماس في تركيا بالاتفاق على اجراء الانتخابات، مدخلا جديا لمعالجة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية التي اصبحت ممرا اجباريا  لمواجهة تحديات المرحلة القادمة . 

وقال مجدلاني خلال لقائه، يوم الخميس بمكتبه بمدينة رام الله، مع ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، نتطلع لدعم الاتحاد الاوروبي وتسهيل اجراء الانتخابات في فلسطين وتحديدا في مدينة القدس، بالضغط على حكومة الاحتلال، لعدم وضع العقبات أمام ذلك. 

وتابع مجدلاني الخيار الديمقراطي باجراء الانتخابات وخلال 6 أشهر، هو مطلب شعبي، ليختار أبناء شعبنا ممثليه وعبر صناديق الاقتراع، وهو ايضا لتجديد الشرعية للنظام السياسي الفلسطيني، نتأمل من دول الاتحاد الاوروبي أن تساهم بكل ثقلها السياسي بدعم العملية الديمقراطية في دولة فلسطين والمساعدة في ازالة العقبات التي يضعها الاحتلال أمام اجراء الانتخابات. 

كما حث مجدلاني ممثل الاتحاد الاوروبي بورغسدورف باعادة النظر بالشروط التي وضعتها لتمويل منظمات المجتمع المدني، واعتبارها غير مبررة، وتشكل رضوخا لحملة التحريض والضغط الإسرائيلية على دول الاتحاد. 

و ثمن مجدلاني الدعم الاوروبي لمؤسسات دولة فلسطين ولمساهمتها المالية في دعم العديد من القطاعات، لكن هذه الشروط تمثل عقبة في المساهمة في القطاعات العديدة في دولة فلسطين التي تقدم خدماتها للعديد من الفئات، وبالتالي تحرم هذه القطاعات من تطوير ادائها وعملها ، متابعا نتأمل منكم اعادة النظر بهذه الشروط . 

ومن جانبه، شدد بورغسدورف على ضرورة مواصلة التحركات لضمان حل عادل للقضية الفلسطينية، وتعزيز التعاون بين الطرفين. 

مؤكدا أن الاتحاد الاوروبي سيقى ملتزما في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وتحديدا في ظل الاوضاع الاقتصادية والصحية الصعبة، مشيرا إلى أن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل سيكون له اتصال هاتفي مع الرئيس محمود عباس للتباحث في العديد من القضايا خلال الفترة القادمة. 

كما أكد ترحيب الاتحاد باجراء الانتخابات وعلى دعمه للعملية الديمقراطية في دولة فلسطين، لتجديد الشرعية، مرحبا بالاتفاق الذي حصل في تركيا وحضر اللقاء عضو لجنة العلاقات السياسية والدولة بالجبهة بشار العزة. 

و رحب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، بالاتفاق والأجواء الايجابية بين وفدي حركتي فتح وحماس في القنصلية الفلسطينة في إسطنبول، لافتًا إلى أن تلك الجلسات من مخرجات اجتماع الأمناء العامون

وأوضح العوض في تصريح خاص مساء الخميس، أن ما جرى الاتفاق عليه  بين وفدي فتح وحماس أمر مبشر بالخير ويبعث بالأمل خاصة فيما يتعلق بصدور البيان الأول من القيادة الوطنية الموحدة، ولكن ذلك يتطلب اقرار تشكيلها لتواصل عملها، وفق قوله.

وبين أنهم في الفصائل يرحبون في المخرج الثاني والانفراجة التي حدثت خلال تلك القاءات، وما تم الاتفاق عليه بشأن إجراء الانتخابات البرلمانية ومن ثم الرئاسية وبعدها المجلس الوطني على اساس التمثيل النسبي الكامل.

وأشار العوض إلى أن الاتفاق الذي جرى في القنصلية الفلسطينية يعرض حاليًا على الاجتماع العام للفصائل المنعقد في رام الله، يحمل مدلالوات ايجابية ويفتح الطريق نحو انهاء الانقسام وبناء شراكة حقيقية في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ليمكن شعبنا في التصدي لكل المؤامرات التي تمر بها القضية.

وأكد العوض أن لتحقق الانتخابات لا بد من القيام بخطوات ملموسة تتركز على ضرورة الافراج عن كل المعتقلين السياسين ووقف اي انتهاكات على خلفية الموقف السياسي.

وبين أن يجب أن تكون هناك حكومة واحدة تدير الشأن الفلسطيني في غزة والضفة والقدس وتحضر لاجراء الانتخابات الذي سيقر في اجتماع العام للامناء العامون الذي سيعقد قبل الأول من اكتوبر برئاسة الرئيس محمود عباس.                  

 ومن جانبه، قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، إن الحوار الوطني الجاري في مدينة اسطنبول التركية منذ 3 أيام بين حركتي "فتح" و"حماس" للتوافق على إجراء الانتخابات العامة يسير وفق أجواء إيجابية جدا.

وأضاف الفتياني في حديث لإذاعة صوت فلسطين، يوم الخميس، أن هذا الحوار يشكل خطوة مهمة باتجاه مغادرة مربع الانقسام، وتحقيق والوحدة الوطنية، وتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وشدد على أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل برئاسة الرئيس محمود عباس، هو الذي أسس للأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء الذي جمع "فتح" و"حماس" في تركيا، من خلال حوار مسؤول، وتوصل الى قضايا أساسية.

وأشار الى أن حركة فتح بقيادة الرئيس لن تدير ظهرها لشعبنا، وستقدم كل ما يلزم من أجل حماية حقوقنا ومشروعنا الوطني في الحرية والخلاص من الاحتلال الاسرائيلي، واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كما سيشدد على أن شعبنا جزء أصيل من شعوب العالم الساعي الى بناء سلام حقيقي وعدالة وأمن.

وأضاف: " ان الرئيس سيقدم الرؤية الفلسطينية التي يلتزم بها شعبنا، وتحافظ على حقوقه وتؤسس لشراكات حقيقة، كما سيؤكد على موقف شعبنا الثابت في مواجهة المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية."

وأوضح الفتياني: " أن تأكيد قادة ورؤساء عدد من دول العالم، في كلمات ألقوها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، أساس الاستقرار في الشرق الأوسط، يمثل صفعة جديدة للإدارة الأميركية، ولكل الذين هرولوا خلفها ووجهوا طعنة في ظهر شعبنا."   

وبدوره، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، صبري صيدم: " إن حوارات اسطنبول حققت نتائج مهمة تستند إلى البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامين، حيث سيتم عقد اجتماع قريب للقيادة لإقرار نتائج حوار اسطنبول."

 وأفاد صيدم أن هناك إجماع من كافة القوى والفصائل على الاحتكام للعملية الديمقراطية وصندوق الاقتراع وفق انتخابات شاملة.

وبدورها، رحبت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بالتفاهمات الايجابية الاخيرة بين حركتي فتح وحماس، والتوافق على اجراء الانتخابات المحلية من اجل انهاء حالة الإنقسام الفلسطيني، وطوي صفحة الماضي.

وأضافت: "تحيي الحركة كافة الجهود المبذولة من الطرفين من اجل توحيد البيت الفلسطيني، لنؤكد على اهمية تحقيق الوحدة الوطنية  لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تحيط بقضيتنا الوطنية.

ودعت الحركة الى ضرورة المضي نحو مزيد من الخطوات فعالة في كل من غزة والضفة الغربية لإنهاء كافة مظاهر الانقسام.                     

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط