كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسائل السيسي الى الكيان وحماس وقطر!

كتب حسن عصفور/ بعد أن تحدث وعبر حلقتين عن رؤيته السياسية العامة لمصر، بات من السسهل أن يتحسس الإنسان الطريق المقبل الذي ينتظر مصر، مع فوز المشير عبد الفتاح السيسي برئاستها، دون ابخاس حق المرشح القدير حمدين صباحي، والذي كتب اسمه بحروف مشرقة في تاريخ مصر السياسي من خلال معاركه الانتخابية في دورتها الإولى قبل خطف مصر عاما اخوانيا مظلما ومجهولا، وحصده رقما شعبيا كان المفاجأة الأكبر، ولو كانت التقديرات تمنحه تلك الحقيقة الرقمية لما فاز مرشح الجماعة الارهابية بعصر ليموني لكثير من شباب مصر وأهلها، ولكانت مصر تجنبت ضياع عام هو الأصعب على كيانها..وحضوره الجديد في معركة مميزة مع مرشح يحتل شعبية تفوق التحديد، ليس سوى تأكيد على عشق صباحي لمصر الوطن والشعب، وقطعا لن يكون ذلك سوى بداية مساهمة جديدة لها في رفع شأن مصر واعادة مكانتها القيادية والتي تستحق..

رؤية المشير السيسي العامة، اصبحت بأركانها الرئيسية تحت المجهر، ولعل درجة الوضوح فيها يفوق ما يمكن اعتبارها \\\"وعود انتخابية\\\"، يتحدث عن رؤيا شمولية مترابطة واحدة بالأخرى، ورؤيته تلك تحتاج لأكثر من وقفة كونها تقدم برنامجا متكاملا، وليس متنافرا لتجاوز صعاب مصر أولا، وطرق نهضتها الجديدة ثانيا، فنحن أمام تصور لـ\\\"النهضة المصرية الثالثة\\\"، بعد محمد علي وجمال عبد الناصر..رؤية لمصر افتقدتها الأمة سنوات طوال..

ولكن ما يجب التوقف أمامه، بعض الرسائل السياسية القصيرة جدا التي ارسلها المشير، رسائل تحدد وبتركيز شديد  سياسة ورؤية الرئيس المنتظر لمصر الكرامة والعروبة..

رسالة السيسي الى دولة الكيان غاية في الوضوح، ولا تحتاج لأي تفسير ولا يكتنفها \\\"الغموض البناء\\\" أو \\\"التذاكي السياسي\\\"، جوابه قاطع، أن لازيارة لدولة الكيان، بل ولا لقاء مع رئيس وزرائها الا بعد الاعتراف بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس ، رسالة تلخص بتكثيف عبقري مكانة فلسطين المقبلة في جوهر السياسة المصرية، فلا يوجد بعد اليوم \\\"هدايا سياسية\\\" الى دولة الكيان، دون \\\"تدفيع الثمن\\\"، وعندما يعلن رئيس مصر المنتظر أن لا لقاء مع رئيس حكومة دولة الكيان ولا زيارة لها دون دولة فلسطينية، فهو يعيد تصويب بعضا مما تآكل من القضية الفلسطينية نتيجة غياب رؤية التحديد السياسي..كلمات تعيد لمصر حضورها العام في فلسطين الدور والوطن!

ولم يترك \\\"الرئيس المنتظر\\\" حالة غضب شعب مصر من طرف فلسطيني أن تمر دون تحديد، فهو أولا خاطب شعب مصر أن لا يخلطوا بين سلوك حماس السياسي تجاه مصر وبين الشعب الفلسطيني، مؤكدأ ان علاقة مصر وشعبها بفلسطين تاريخ كفاحي طويل..وخاطب قيادة حماس بشكل صريح جدا، بعبارات غاية في الدقة: لن ينسى المصريون من وقف بجانبهم ومن وقف ضدهم..كلمات لا تحتاج لمفسر أو لترجمة، ولا تحمل صيغ \\\"التأويل السياسي\\\"..

مصر لن تنسى من وقف ضدها، فهل تسارع قيادة حماس لادراك أن القادم السياسي مع مصر لن يقتصر على ارسال عبارات غامضة، أو مواقف ملتبسة، لتضع حدا بين مرحلتها الإخوانية التي أضرت فلسطين وستضرها لو أصرت عليها، وبين عودتها لحضن \\\"الشرعية الفلسطينية\\\"، رسالة الرئيس المصري المقبل بحب شعبي جارف يجب أن لا تكون \\\"خبرا سياسيا\\\" وانتهى الأمر..رسالة تحتاج قيادة حماس لإدراكها بكل الأبعاد التي تحملها، ودون مراجعة حقيقية من حماس لسلوكها من مصر الثورة حكما وطريقا، ستجد ذاتها في خندق الشرنقة الخارج من محبة مصر سياسيا وشعبيا، وقد لا تشكل حكومة التوافق طريق البراءة لها مع مصر..

ليس عيبا سياسيا أن تقوم قيادة حماس بمراجعة عامة وأن تعلن اعتذارها لمصر الشعب والوطن، عن ما حدث، وان تنتهي من سياسة أن الاعلام المصري وقيادة فتح ومخابرات عباس هي من يلفق لها التهم، فما قاله الرئيس المقبل عبد الفتاح السيسي لحركة حماس كان صريحا جدا: لن تنسى مصر من وقف ضدها..كلمات لن يقولها رئيس مصر بناء على \\\"وشاية اعلامية أو نميمة عباسية\\\"..كفى عبثا!

وبالتأكيد لن تذهب مقولته لقطر بأن لا تخسروا مصر في مهب الريح، لم يذهب في شرح مقصده وما سيكون، اختصر المسافة والمواقف بعبارة شديدة الوضوح: لا تخسروا مصر، وحتما من يخسر مصر لن يربح غيرها حتى لو كانت امريكا ودولة الكيان..فخسارة مصر تعني خسارة العروبة في تجديد روحها وحضورها!

رسائل السيسي القصيرة حملت وضوحا قاطعا وكبرياء سياسي افتقدته الأمة طويلا..نستطيع القول الآن وبثقة سياسية عالية، كما قال رؤساء افارقة لوزير خارجية مصر نبيل فهمي: حمدالله عسلامة مصر المحروسة!

ملاحظة: القرضاوي يريد العودة للمشهد من خلال استغلال \\\"القدس\\\"..ومع ذلك أهلا يا جو ولكن إصدق القول والوعد..فسبق أن تكلمت ووعدت وكله كان كلام لا يساوي \\\"نكلة\\\"!

تنويه خاص: يمكن القول أن غزة اليوم في عيد..تخيلوا السبب أن اهلها اصبح بامكانهم قراءة صحيفة القدس المقدسية ورقيا..ياااه!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط