كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسائل الشباب والوضع الفلسطيني الراهن

لعب الشباب الفلسطيني دورا هاما في الدفاع عن قضيتهم من خلال قيادة النضال الوطني في كل مراحله إذ هم من فجروا الثورة الفلسطينية المعاصرة وهم من قاموا بالتأسيس لهذه الفكرة التي استطاعوا من خلالها نشر القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وكانت أهم انجازاتهم الاعتراف الدولي عام 1974 من قبل الأمم المتحدة بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هذا الاعتراف عرف العالم بوجود الشعب الفلسطيني وكانت للشباب انجازات عديدة أيضا إذ هم من قادوا الانتفاضة الأولى عام 1987 وكان لهم دورا بارزا في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والتصدي له .

أما اليوم فحال الشباب الفلسطيني مأساوي إذ يعيش ظروف صعبة ومعقدة جدا فلم تعد توجدلديهم روح المبادرة والعمل على بناء مجتمعهم وحل مشكلاته التي تعصف به ، والسبب في ذلك وضع الأحزاب والحركات الفلسطينية إذ تحولت من حركات وطنية ذات مبادئ وقيم سامية هدفها تحرير فلسطين وتعبئة الشعب بكل فئاته وخاصة منه الشباب تعبئة فكرية ، وثقافية عن فلسطين وقضيتها وتعزيز مقومات الصمود أمام الاحتلال الإسرائيلي إلى حركات ذات مصالح فردية وفئوية هدفها الحزب أو الحركة وليس هدفها الوطن إذ يحكم هذه الأحزاب والحركات جيل لا يريد للشباب أن تحكم أو تكون في مراكز صنع القرار يهيمن على الحزب أو الحركة بعقليته الأبوية إذ لا يقوم ببناء جيل قوي قادر أن يقود مسيرة النضال والتحرير من بعده إن القائد الوطني الحقيقي لا يقود فقط وطنه بل يصنع قيادات وطنية حتى تقود من بعده ولهذا لا نجد ذلك عند هذا الجيل هو فقط يقوم ببيع شعارات رنانة مفروغة من مضمونها يتحدث عن الشباب وعن حقوقه وعلى أرض الواقع لا يعطيه شيئا . لذلك يجب أن يكون دورا حقيقيا ومهما للكتاب والمفكرين والمؤرخينو الأكاديميين والأدباء والشعراء في توعية الشباب لأنه الأزمة الحقيقية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب هي أزمة وعي فكري وثقافي عن فلسطين وتاريخيها وجغرافيتها وقضيتها والمراحل التي مرت بها حتى يستطيعوا حل أزمة الوضع الراهن المتمثلة في حالة الانقسام السياسي وغياب استراتيجية وطنية حقيقية موحدة والتي تتم في معالجة عدة قضايا وهي :-

- العمل على إعادة الحركات والاحزاب إلى بوصلتها الوطنية الحقيقية من خلال إعادة قراءة وتقييم لاستراتيجيتها ولمبادئها وأن تكون ديمقراطية حقيقية داخل هذه الأحزاب والحركات وأن يكون للشباب دورا مهما وفعالا فيهاوأن يوضعوا في مراكز صنع القرار .

- العمل على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على أسس واقعية وحقيقية تتناسب مع طموحات الشعب الفلسطيني من خلال وضع استراتيجية وطنية لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي بكافة السبل والأساليب المتاحة التي كفلتها جميع الشرائع والمواثيق الدولية وأيضا يجب أن توضح العلاقة بين منظمة التحرير والدولة من حيث الصلاحيات والصفات والهيئات التمثيلية وخصوصا بعد الاعتراف الدولي بتاريخ 29-11-2012 بالدولة الفلسطينية من قبل العالم كدولة عضو مراقب في الأمم المتحدة وأيضا وضع استراتيجية لمخاطبة العالم و شرح القضية الفلسطينية العادلة .

- إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني: إن النظام السياسي غامض وغير واضح المعالمولا أسس تحكمه وخصوصا بعد استحداث منصب رئيس الوزراء الذي نتج عن اتفاقية خارطة الطريق فأصبح غامض لا هو معروف رئاسي ولا برلماني ولا نظام مختلط فيجب أن يعاد بناءه وفق لما تتطلبه الحالة الفلسطينية السائدة .

-القانون : يجب تعزيز مبدأ سيادة القانون وأن يكون هو الحكم الذي يوضح العلاقة بين المواطنين أنفسهم من جهة وبين المواطن والمسؤول وأن يتضمن حقوق جميع فئات الشعب وخصوصا الفئات المهمشة مثل المرأة و الطفل والأشخاص ذوي الاعاقة فيجب احترامهم واعطائهم جميع حقوقهم .

 

إذا حققنا كل ذلك سنبني مجتمعا وطنيا قويا ومتماسك قادرا على تحرير فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط