كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسائل فعاليات أمس

رسائل فعاليات أمس

تاريخ النشر: 2019-06-25 | 12:46

حملت فعاليات الجماهير الشعبية الفلسطينية في الوطن والشتات، والجماهير العربية في العديد من الدول العربية والأوروبية عددا من الرسائل للولايات المتحدة الأميركية ودولة إسرائيل الإستعمارية، ولإهل النظام الرسمي العربي، وقبل هذا وذاك للداخل الفلسطيني، لنا نحن ابناء الشعب العربي الفلسطيني لنتعلم منها، ونستخلص عبرها ودروسها، وتتمثل في الآتي:

اولا كان هناك إجماع شعبي واسع وعميق طال طبقات وشرائح الشعب، ونخبه وقطاعاته الثقافية والإقتصادية والإجتماعية والدينية والسياسية، وفصائله، وقيادته الشرعية على كلمة سواء واحدة، عنوانها لا كبيرة لورشة المنامة. لا والف لا لصفقة القرن الأميركية المشؤومة، ولا لكل اشكال التآمر على الشعب الفلسطيني واهدافه وثوابته الوطنية.

ثانيا أكدت الجماهير بوحدتها في رفض الصفقة والورشة، في تصميمها على التمسك بالوحدة الوطنية، ورفض الإنقلاب والإنقسام، وأنها تطالب القوة المنقلبة على الشرعية بضرورة الإنسجام مع ما تعلنه، وبالتالي إن كانت فعلا ضد الصفقة والورشة فعليها العودة لجادة الوحدة، وطي صفحة الإنقلاب، الذي مضى عليه أثني عشر عاما.

ثالثا اعلنت بالفم الملآن عن تمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا، وأكدت على الدفاع عن الثوابت الوطنية مهما كلف ذلك من ثمن.

رابعا جددت تمسكها بالسلام وبالحل السياسي، وقالت بصوت مرتفع، ومن كل الميادين والساحات، إستقلال وسيادة دولة فلسطين على اراضيها وفي مقدمتها عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194، هو بوابة الإستقرار والأمن في المنطقة، ودون حرية وإستقلال وسيادة الدولة الفلسطينية، لن يكون هناك سلام، وسيبقى إقليم الشرق الأوسط الكبير عنوانا للفوضى والإرهاب والحروب.

خامسا ومرة أخرى أعلن الفلسطينيون العرب، انهم لا يأبهون باية قوة نووية، او غير نووية، ولا يخضعون لإبتزاز التجويع وتجفيف اموال الدعم لموازنة السلطة الوطنية، وسيبقى سلاحهم إيمانهم بارادتهم، وعدالة قضيتهم، وتمسكهم بالسلام عنوانا اساسيا للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.

سادسا لن يسمحوا لكائن من كان ان يقلب المفاهيم والمعادلات السياسية، أو يصنف الشهداء والأسرى، ويضعهم في قوائم "الإرهاب"، فهؤلاء هم رموز الوطنية، وعناوينها، ولولاهم ما كان للقضية الفلسطينية ان تقف على اقدامها، وتبقى رغم كل عوامل القهر والمطاردة الأميركية والإسرائيلية ومن لف لفهم من عرب وعجم عنوانا للعدالة الإنسانية، وبوصلة السلام في المنطقة والعالم؛ سابعا فلسطين ليست للبيع، ولن يتنازل اي فلسطيني عن ثوابت وأهداف الشعب الناظمة لكفاحه التحرري، ولن يسمح الشعب لإميركا ولا لغير اميركان ان يحرف بوصلة الصراع، او يغير في معادلاته في المنطقة، عنوان الحل سياسي أولا وثانيا .. وعاشرا، وليس إقتصاديا؛ ثامنا ان الكلمة الفلسطينية، هي الكلمة الفصل، وهي صاحبة حق النقض "الفيتو" في الموضوع السياسي، وليس مسموحا لإحد ان ينوب عن فلسطين وقيادتها الشرعية.

  وكانت المشاركة العربية، التي بالضرورة ستتسع وتتعاظم كل يوم في العديد من العواصم العربية، وفي دول الإتحاد الأوروبي والعالم ككل، لها رسائل واضحة وعميقة، ومنها: اولا ان الجماهير العربية مازالت تتمسك بالدفاع عن قضية العرب المركزية، ولم تتخلى، ولن تتخلى عن فلسطين مهما كانت الظروف.

ثانيا الفعاليات الوطنية والقومية العربية ردا واضحا على مشاركات بعض الأنظمة في ورشة المنامة الميتة، ورفضا لخيار المشاركة بها؛ ثالثا حراكها يمثل بداية نهوض جدية، ردا على حالة الهزيمة والتشظي في المؤسسات الرسمية؛ رابعا رفضها تغيير معادلات الصراع في المنطقة، وإعلانها بان العدو الأول للعرب، كل العرب هو دولة الإستعمار الإسرائيلية والولايات المتحدة ومن يقف معهما، أو يساندهما؛ خامسا فلسطين هي بوابة السلام والحرب على حد سواء، والأمن القومي يبدأ من فلسطين، ويتعمق بإستقلالها وسيادتها على اراضيها، ولا أمن قومي في ظل التغول الأميركي الإسرائيلي.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط