كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة إلى المعلم والمعلمة من ولي أمر ! !

في حضرة العلم والعلماء لاشك أن كلَّ واحدٍ منا لا ينكر ما للتعليم من مكانةٍ رائعةٍ، فالإسلام يولى أهميةً بالغةً للعلمِ والتعلم حتى إن أول ما نزل من القرآن الكريم كان (اقرأ )، فالتعلم والمعرفة من الأمور المفروضة على المسلمين رجالاً ونساءً ، قال تعالى : "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ " الزمر(9) .

فالتعليم والتعلم له أهمية كبيرة لا يمكننا إنكارها، لا سيما في عالمنا اليوم فلقد غدا دور التعليم حيويا للغاية، و لاشك في أنه ضروري من أجل دفع عجلة التنمية في جميع مجالات الحياة الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية وغيرها .

فما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم، وعشقوا الحياة، وتغلبوا على مصاعب العلم، معلمنا منك تعلمنا أن للنجاح قيمةً ومعنىً ، تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل، آمنا أنْ لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي بتوفيق الله، يا مَنْ أعطيتَ للحياةِ قيمةً، فأعددت بإحكام ثم أبدعت باحترام، فأنت من حوّلت الفشل إلى نجاحٍ باهرٍ، يعلو في القمم، معلمنا نشكر جهدك، ونقيّم عملك، فأنت أهل للتميز، لك صدى في جنبات مدارسنا، فلك الشكر على جهودك القيمة، لك منا ألف تحيةٍ وسلام.

لذا نهمس لك همساً بأن تكون أميناً على أبنائنا وبناتنا الطلبة، وتكون مخلصاً لعملك تعطي أقصى ما عندك من علمٍ وجهدٍ كبيرٍ في سبيل العلم والتعلم، للرقي والنهوض بالمسيرة التعليمية، اغرس لنا ثمرة طيبة من متفوقين ومتفوقات من أجل البناء والوطن .

أخي المعلم... أختي المعلمة

 حديثنا لكم بهمسات بسيطة لعلها تجد آذاناً صاغيةً , وعقول مستوعبة وقلوب متفتحة ، فأنتم النور الوضَّاء في زمن الظلمات، وانتم قادة السفينة لبر الأمان بإذن الله، تمثلون القدوة الحسنة التي نقتدي بها، ويقتدي بها الجميع، فالكثير منا استمد قوته وشخصيته وسلوكه وأقواله منكم غرستم فينا قيماً كثيرةً ما زلنا نطبقها في حياتنا اليومية، وسنستمر بإذن الله مستقبلاً.

باعتقادي أن الأمر غير مستحيل فمعاً وسوياً على قاعدة المحبة والاحترام والتعاون والشراكة بين الأسرة والمدرسة نستطيع بإذن الله أن نحقق شيئاً خالدًا لأبنائنا الطلبة، من واقع المسؤولية والشعور بعظم حجمها وأهميتها. فعندما يتألقُ أبناؤنا الطلبة في مدارسهم، نفتخر بهم، نكرمهم، نشجعهم، ونرسم صورةً لكم بأنكم مثالٌ للوفاء والإخلاص والتفاني في العمل.

كذلكَ يسمو الجيلُ والنشءُ إذا تعهَدناهُ بحرصٍ وأمانةٍ وإخلاصٍ بالتربيةِ والتعليم ، وغرسِ القيمِ والمبادئِ الطيبةِ الحسنة في نفوسِ هذا الجيل الصاعد لنرسُمَ خارطةَ الوطنِ بمجدٍ وعزٍ وفخار.

أيها المعلم... أيتها المعلمة... يا شركاء البناء :

إن الإخلاص في العمل والقوْل شيءٌ عظيمٌ، حيث يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :"لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ به وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ ".

حيث ذُكر منهن العلم ماذا عمل فيه، وعن المال من أين أكتسبه فأنتَ وأنتِ حفظكم الله تعلمتم واكتسبتم العلم القويم، وحصلتم على أرفع الدرجات وكنتم في مكانكم هذا كمعلمين ومعلمات، بالإضافة لكونكم تتقاضون مرتب مقابل هذا العمل، فنسأل الله لكم الثواب والرزق الوفير، فالمعلوم لديكم ولدينا أن لكل طالب وطالبة حق ويجب أن يعطى حقه، لذلك أنتم أمناء على ذلك، عاملوا طلابكم وطالباتكن كما تحبوا أن يُعامَل أبناؤكم وبناتكم، تعاملوا معهم برفق ولين وإحسان، حاولوا إصلاح المشاكسين- إن أمكن ذلك- تعاملوا مع الجميع سواسية دون تمييز يذكر, اغرسوا فيهم حب الأسرة والمدرسة والمجتمع, شجعوهم وحفزوهم على مواصلة التعليم والتعلم ، تصرفوا أمامهم بسلوكٍ محمودٍ قويمٍ، كونوا قدوةً حسنةً لهم.

وأخيراً فالشكر لكل الجهود المتكاثفة على قاعدة التعاون والشراكة المستمرة على ما بُذِل في النهوض بواقعنا التعليمي من برنامج التربية والتعليم ,وإدارة المنطقة التعليمية والمدارس والإداريين والعاملين فيها وأولياء الأمور ومجتمعنا المحلي على جهودهم المتواصلة في رعاية أبنائهم الطلاب ذكوراً وإناثا، فأنتم رمزٌ للعطاء , والبناء, والضياء.

ودمتم معلمينا ومعلماتنا وأُسَرُنا الكريمة متعاونين مخلصين من أجل أبنائنا الطلبة لنرتقي بمسيرتنا التعليمية من أجل الوطن.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط