كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة الى حماس " الاصلاح اصالة وتجديد"

رسالة الى حماس " الاصلاح اصالة وتجديد"

تاريخ النشر: 2018-10-04 | 10:12

خلال حقبة من الزمن وصلت الحركات والتيارات الاسلامية الى اوج صيتها ووجودها في المجتمعات وبالتحديد في منطقة الشرق الاوسط، وكانت تهدف التأثير على المجتمعات والتغيير بشكل جذري لاقامة الدولة الاسلامية، ولكن اتضح ان بعض الاحزاب الموالية لجماعة الاخوان المسلمين لم تنجح للوصول الى مبتغاها واقامة الدولة نتيجة الاجندات الخارجية التي كانت تتحكم بهم، والمال السياسي الذي أُغدق عليهم لتحقيق مبتغى الاجندات الاقليمية والدولية دون تحقيق اي هدف انساني او وطني او ديني معتدل لدولهم، وهذا ما ظهر في بعض الدول والنتيجة فشلهم في سوريا والعراق واليمن وليبيا، لسوء تقدير موقفهم لما قد يحدث مستقبلا.
رسالتي الى حماس رغم انني احترم كل الفصائل فهي قدمت الشهداء والتضحيات في سبيل التحرر من قيود الاحتلال، وحركة حماس قدمت الكثير وهذه الرسالة ليس انتقاصا وهذا لا يعني انه لا يوجد اخطاء لبعض قيادات حركة فتح.
لكن رسالتي الحالية الى حركة حماس ليس لاجل حماس بالتحديد ولكن لاجل قطاع غزة وانقاذ مليونين ونيف يعيشون عليه، من ينظر الى القطاع يراه كسجن محاصر خارجيا من الاحتلال من جهة ومن جهة اخرى مصر، وداخليا محاصر من قبل حركة حماس، النقطة الاساسية التي اريد التمحور حولها هو مدى نجاح حماس بعد هيمنتها على القطاع والتحدث بلغة الانفراد بالسلطة، واتحدث بهذا الامر حتى تتفادى لما حدث لجماعة الاخوان في مصر والتي حاولت التفرد بالسلطة بعد عام 2011 وفشلت.
ما انوي الحديث حوله بان تسعى حماس الى بناء توافقات كما في حالة حركة النهضة الاسلامية في تونس فهي جماعة اخوانية ولكن استطاعت عبر الحوار والتوافق ان تتجاوز مرحلة التفرد، وهناك تجربة جميلة اخرى كاقامة تحالفات كما فعل حزب العدالة والتنيمة مع النظام الملكي في المغرب، تجربتان قد تكونا انقاذ لحركة حماس من التحديات التي قد تواجهها مستقبلا بسبب نهج المعادلة الصفرية "باعتباره الاكثر سعيا للهيمنة"، وهو مايبرز عدم رضا الجمهور وخلق اعداء ومعارضين من مختلف الايديولوجيات.
مهم ان تتبع الحركات الاسلامية المنهج البراغماتي في مسايرة الامور الخلافية المواطنة، المراة ، الشريعة، السلطة، وليس التشبث بالفكر الراديكالي المتحجر الذي لا يعرف سوى لغة التسلط، بل هناك حلول كالعمل على:-
1. اقرار مراجعة شاملة وعميقة من شانها ان تطور الادوات والمنهج والتكتيك الذي يتناسب مع الوضع الحالي والتطورات.
2. الانتقال من التفكير بخلافة الى اقامة وطن ودولة وكل فرد له دينه الذي يرتأيه.
3. التحول من تنظيم الى وحدة مشروع وطني بين كافة الفصائل ومن ضمنها حركة فتح.
4. التركيز على البعد التربوي الصالح والخيًر.
5. التمييز بين الدعوي التربوي والسياسي، مثل تجربة حركة التوحيد والاصلاح في المغرب.
6. العمل على تغيير الخطاب كمشروع اصلاحي يشمل المساجد والمؤسسات والجمعيات.
7. الالتزام بالمبادئ والافكار والاجماع حول مبدأ الانسان.
8. التمسك بالفكر الوسطي المعتدل كمنهج للتدرج في الاصلاح.
9. الانفتاح على مختلف الاراء، المقاربة الشمولية، التفاعل الايجابي مع الغير كلها وسائل كفيلة لتحقيق العدالة والحرية والكرامة.
10. الابتعاد عن التطرف الديني واللاديني فهما وجهان لعملة واحدة.
ختاما:-
الاعتزاز بالهوية الفلسطينية والتاكيد على ثقافة المجتمع دون انغلاق ونقيض.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط