كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة الى قادة الفصائل "قبل الهاوية "

رسالة الى قادة الفصائل "قبل الهاوية "

تاريخ النشر: 2019-02-05 | 19:36

اعلن سفير الولايات المتحدة الامريكية فريدمان بان امريكا ستنشر خطتها للسلام في 2-3 ابريل القادم بعد انتهاء الانتخابات الاسرائيلية ،بينما منظمة التحرير غائبة عن المشهد وان اعلن الرئيس الفلسطيني عن رفضها وكذلك امين سر منظمة التحرير صائب عريقات و كذلك كل الفصائل الفلسطينية سبق وأعلنت رفضها أيضا ,ولكن الغريب الكل يتهم الاخر بالتسويق والاعداد على الارض لتنفيذ تلك الصفقة ، ولكن الشيء الملموس والواضح ما يتخذه الرئيس من عدة اجراءات سابقة مالية واجرائية بخصوص مؤسسات سيادية كالمجلس التشريعي بادوات عليها حالة خلافية كأداء حكومة التوافق السابقة او ما يسمى المحكمة الدستورية العليا التي ليس من صلاحياتها حل المجلس التشريعي او الاعلان عن انتخابات تشريعية جديدة ، مع تصريحات استفزازية مثل تقويض سلطة حماس في غزة واستئصال التيار الديموقراطي بفتح الذي يقوده عضو اللجنة المركزية والنائب دحلان .
قرارات الرئيس عباس وتوجهاته بالتأكيد وأي حال من الاحوال لاتنم عن رغبة في توحيد القوى الفلسطينية او الوطنية والشعبية لمواجهة ما اعلنت عنه الادارة الامريكية عن نواياها لوضع خطة سلام تحل المشكل بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، فبينما اسرائيل تتخذ مزيدا من قرارات الاستيطان والتهويد اخرها الغاء وجود القوات الدولية في الخليل ، والتغول في قتل الفلسطينيين العزل على الحواجز وهجوم المستوطنيين على القرى العربية ، يطلق الرئيس سياسات الغزل للاسرائيليين وكأخر تصريح له ( انه يحترم الامن الاسرائيلي ويسعى لبناء اقتصاد وشراكة اقتصادية مع الاسرائيليين ) تلك هي رسالة الغزل التي قد يأخذها القاريء بمعناها المباشر تكشف منهجية عباس ورؤيته بالنسبة للطرح الامريكي وقبلها طرح بلير وبعدها طرح ليبرمان ويعالون وغيرهم والذي يعتمد جوهرها على السلام الاقتصادي الامني في الضفة " اي صلاحيات روابط مدن " اما من ناحية ثانية بان كل خطوط التواصل مع حماس انتهت وبالتالي انتخابات تشريعية يعلم عباس ان اقرت فانها لن تحدث الا في الضفة وهذا الفعل يصب في خانة الانفصال والتطويع للرؤية الادارية والتشريعية والبلدية في الضفة ، اما من ناحية ثانية فانه يحدد خيار غزة وتحديد ممراتها لانفصال تدريجي دقيق وبالتالي انتهاء اي حُلم لوحدة ما تبقى من ارض الوطن سياسيا ووطنيا وجغرافيا ، وهذه هي الفكرة الاستباقية لصفقة القرن او ركنها الاساسي ، اما اثارها وتداعياتها على الواقع الفلسطيني وامام هذا الواقع سيصبح صعبا ان نتحدث عن فتح الموحدة وسيصبح امرا واقعا لفتح في الضفة يختلف برنامجها عن فتح في غزة وسيصبح حالة التكيف لفتح في الضفة يختلف عن حالة التكيف لفتح في غزة وهو ما يعمل عليه عباس من استهداف لالاف الفتحاويين في غزة من قطع رواتب وحصار ، وما ينطبق على فتح يمكن ان ينطبق على كافة الفصائل التي يمكن حذر انشطتها في الضفة .

من الاسباب الحقيقية للانهيار ان الجميع ما زال متمسكا بما فرضته مناخات الصراع في عقود سابقة في حين ان اسرائيل اعتنقت مبدأ المرحلية في تحقيق اهدافها بدقة, ولكل مرحلة ادواتها واهدافها منذ المؤتمر الصهيوني الاول الى اول رئيس لها بنغوريون الى حُلم اورشليم العاصمة الموحدة لها في يهودا والسامرة ، اما الفلسطينيون عاشوا وتعايشوا مع مناخات الاختلاف فلم يحققوا شيئا بل ماينص اقل من الصفر ، وما زالوا يراهنون على وساطات لحل الخلافات بينهم حملوها عبر المحيطات والبحار ومعابر الحدود واخرها لقاء موسكو المنتظر ، ولا ادري هل تلك القيادات تدرس عجلة الزمن وتقدر الوقت في اللهث وراء امال لن تحقق في ظل مناهج سياسية وامنية مختلفة ولخبطات اقليمية وحالات تطبيع متسارعة مع الاسرائيليين .

كيف نتجاوز الماضي :-
سؤال مهم في ظل فشل حل الدولتين ، وماذا لو اعلنت امريكا عن صفقتها في الاول من ابريل كيف نواجهها ، وماذا اعددنا لمواجهتها في بناء موقف وطني وشعبي قادر على المواجهة بل ارى الالاف قطعت رواتبهم اضافيا في غزة ومزيد من الاجراءات تحت ذريعة تقويض سلطة حماس ..؟؟! بينما تعقد الاجتماعات والاتصالات لتشكيل حكومة يقال انها فصائلية في ظل رفضها من اكبر فصيلين بعد فتح الشعبية والديموقراطية ، ودعوات التيار الاصلاحي بفتح للتقدم قدما نحو تشكيل جبهة انقاذ وطني من جميع القوى وتحالفات تلبي حاجة المرحلة ، فالجولات الخارجية لن تحل ازمة او عقدة بل مزيد من اهدار الوقت فلسطينيا ومتسعا من الوقت لامريكا واسرائيل وعباس كطرف .

وهنا اقدم مقترح وندائين اخيرين يجب تبني دراستهما :-
اولا : ما دامت اعلنت رام الله توقف حوارت المصالحة وتمسك كل من فتح المؤتمر السابع بمواقفها وقرارات تصعيدية بحق حماس والتيار الاصلاحي والجهاد وقوى غزة المختلفة وتمسك حماس وباقي الاطراف في غزة بمواقفهم بخصوص قرارات المركزي واتفاق 2017م في القاهرة وبيان القيادة المؤقته لمنظمة التحرير في بيروت واستحالة انجاز المصالحة التي تحقق الربط بين الضفة وغزة ولكي نفوت الفرصة على انفصال قد يدوم في ظل متغيرات اقليمية ودولية فانني اطرح فكرة الفدرالية بين الضفة وغزة كحل ادنى للحفاظ على الوطنية الفلسطينية التي قد تتحقق زمنيا في خطوة لاحقة .
ثانيا : بلا مضيعة للوقت فالوقت حرج "" القاهرة موسكو الدوحة جده سويسرا جنيف بيروت الشاطيء كفى كفى
ادعو كلا من حماس والجهاد والتيار الاصلاحي بفتح والشعبية والديموقراطية وشخصيات وطنية مستقلة واكاديميين ومفكرين الاتفاق العاجل على عقد مؤتمر علجل بجدول اعمال يتمخض عنه برنامج ولغة واضحة موجه للشعب الفلسطيني اولا ودول الاقليم والامم المتحدة يعالج ازمات المرحلة وهو في نفس الوقت ليس بديلا او احلالا لمنظمة التحرير الفلسطينية بل سيكون من اساسيات اعادة بنائها على اسس من اجلها انطلقت المنظمة مع الاخذ بالاعتبار المتغيرات التي حدثت على الصراع(نحتاج لجبهة التحالف الوطني الكبير لاسقاط رزمة من الازمات للنظام السياسي الفلسطيني)

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط