كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة الى مجلس النواب يجب الغاء اتفاقية الاستسلام الأردنية الصهيونية

الحكومة الأردنية تنتظر عودة السفير الصهيوني لمقر عمله في عمان ، بعد تسببه في أزمة دبلوماسية جراء حديث له أساء فيه للبرلمان الأردنية ، مخالفا بذلك كل الاعراف الدبلوماسية. وإن اتخاذها للإجراءات سيتوقف على التوضيح الذي سيقدّمه سفير الكيان الازمة باعتبارها بدأت حين قرأ البرلمان الأردني الفاتحة على روح شهداء منفذي عملية القدس وحين أرسلت رئاسة الوزراء الأردنية رسالة تعزية إلى ذوي الشهداء . ومن جانبها تحدثت صحيفة عبرية عن الأردن باعتباره داعم للإرهاب ، وبعد أن ذكرت صحيفة صهيونية عن الشرطة السياحية في الاردن منعها للصهاينة اعتماد قبعاتهم التي يستخدمونها لصلوات الصباح للحفاظ على أمنهم ، تساءلت على لسان بعض الاشخاص في الكيان الصهيوني عن قيمة معاهدة السلام مع مملكة ضعيفة ، وغير ديمقراطية ، ومعادية للسامية بوضوح كالمملكة الأردنية. وكان سفير العدو في الأردن ، قد قرر السخرية من البرلمان الأردني ، قائلا إن هذا البرلمان ونوابه يهتمون فقط بالأمور الهامشية ، معقّبا على قيام أعضاء البرلمان بقراءة سورة الفاتحة على روح منفذي الهجوم على الكنيس اليهودي في القدس المحتلة ، بقوله إنه يتوجب عدم أخذ سلوك نواب البرلمان الأردني بجدية كبيرة ، ومدعيا أن رجل الشارع الأردني لا يتعامل مع هؤلاء النواب بجدية. وأضاف في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الصهيوني الأحد ، أن الانطباع لدى الناس في الأردن أن كل ما يعني النواب هو مصالحهم الشخصية ، وينظرون إلى تصعيدهم ضد الكيان الصهيوني على هذا الأساس مدّعيا أن أعضاء البرلمان لا يريدون إرسال رسالة للكيان الصهيوني فقط بل إلى الديوان الملكي للتأكيد له أن البرلمان له موقف آخر من العلاقة مع الكيان الصهيوني . مجلس النواب الأردني والذي يمثل الإرادة الشعبية ,الاحتلال الصهيوني مسئولية خرق معاهدات الاستسلام وارتكابه مجزرة مروعة فقط . يوم يرتكب جريمة قتل القاضي الأردني رائد زعيتر برصاص جندي صهيوني حاقد على جسر الملك حسين . يوم يفكر سحب الولاية الدينية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس . كل يوم يقتحم المسجد الأقصى . المطلوب من مجلس النواب أن يكون جادا في طلبه من الحكومة على وقف التطبيع مع العدو الصهيوني والعمل على إعادة تعريف المفاهيم لدى المجتمع بأن فلسطين كلها عربية ، والعمل الفوري على إصدار قانون لإلغاء اتفاقية الاستسلام الأردنية الصهيونية ، والعمل الفوري على إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة ، والعمل على إثبات بما لا يدع مجالا للشك بأن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن اجتيازه لأي كان ، وإن معاهدة الاستسلام مع العدو الصهيوني أوهم من خيط العنكبوت ، وإنها عرضة للانهيار والسقوط , ورغم أن تصويت البرلمان في السابق على طرد السفير الصهيوني وفوزه بأغلبية الأصوات ملزم للحكومة التي تحكمها باتفاقية وادي عربة مع العدو الصهيوني ، أن الإجراءات الصهيونية في القدس من شأنها تقويض معاهدة وادي عربة .

فقرار مجلس النواب بطرد السفير الصهيوني من الأردن يعتبر هذا قرار ملزما للحكومة الأردنية للسير في إجراءات طرد السفير الصهيوني ، حيث يعتبر قرار جريء من نواب الأمة حيث إن مجلس النواب يمثل الشعب الأردني ومن حقة إتخاذ أي قرار ، يجب على مجلس النواب بطرد السفير الصهيوني من عمان ولإلغاء اتفاقية الاستسلام الأردنية الصهيونية ، وسحب السفير الأردني من تل أبيب ؟ ؟؟؟ ! إن قرار مجلس النواب ملزم للحكومة بحكم نص الدستور في التشريع والرقابة ويمنح مجلس النواب حق سحب الثقة من الحكومة , لا بد من ملاحظة أن طرد السفير الصهيوني من عمان ، وسحب السفير الأردني من تل أبيب لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية ، ولا سحب الاعتراف المتبادل بينهما أو إلغاء معاهدة الاستسلام ، وهو يعني فقط خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي , المطلوب من مجلس النواب أن يكون جادا في طلبه من الحكومة على وقف التطبيع مع العدو الصهيوني والعمل على إعادة تعريف المفاهيم لدى المجتمع بأن فلسطين كلها عربية ، والعمل الفوري على إصدار قانون لإلغاء اتفاقية الاستسلام الأردنية الصهيونية ، والعمل الفوري على إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة ، والعمل على إثبات بما لا يدع مجالا للشك بأن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن اجتيازه لأي كان ، وإن معاهدة الاستسلام مع العدو الصهيوني أوهم من خيط العنكبوت ، وإنها عرضة للانهيار والسقوط , . لا شك إن موقف الكيان الصهيوني من المسجد الأقصى والقيام باقتحامه يعتبر استهتارا بالولاية الدينية على ثالث الحرمين الشريفين واستهتار في العام العربي والإسلامي , علاوة على الحفريات التي أجرتها السلطات الصهيونية تحت أساساته مما يعرضه لخطر الانهيار والسقوط ، تكرس مخططات هذه السلطات للاستيلاء على المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وإقامة ما يسمى بالهيكل على أنقاضه ، وتحقيقا لهذه الغاية وضعت سلطات الاحتلال الصهيوني المخططات اللازمة لإقامة الهيكل المزعوم وهي تنتظر الفرصة التاريخية التي تتيح لها تنفيذ مثل هذه المخططات كحدوث زلزال أو هزة أرضية من شأنها انهيار المسجد الأقصى جراء الحفريات التي أقيمت تحت أساساته . نفذت السلطات الصهيونية العديد من المشاريع والمخططات في القدس الشريف التي من شأنها تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والطبوغرافيا ، حيث نفذت عشرات المشاريع الاستيطانية من جهة وطرد أعداد كبيرة من سكان المدينة , إن أطماع الكيان الصهيوني التوسعية في الوطن العربي واحتلال المزيد من الأراضي العربية ويأتي الأردن في مقدمة الدول التي تشملها الأطماع الصهيونية يكفي قولهم إن نهر الأردن له ضفتان هذه لنا وهذه لنا.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط