كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة الي الوالي .. انصتوا اليها جيداً..!

رسالة الي الوالي .. انصتوا اليها جيداً..!

تاريخ النشر: 2017-10-01 | 17:30

11 عاماً من الانقسام المقيت باتت علي اعتاب طي صفحته الي الأبد وبدأ فعلياً بحزم حقائبه الي غير رجعه نأمل أن يغادرنا بسلام ويندثر بعيدا خارج حدودنا والا تطأ أقدامه الثقيلة بقعة أخري تقع في أي ناحية علي وجه البسيطة لأننا كفلسطينين بإختصار القول عشنا ظروفاً قسرية في قطاع غزة المحاصر لا تنتمناه لأحد الا لأعداءنا ومن يقوضون سعينا الدؤوب للحرية عانينا ما عانينا من تداعياته ونتائجه بلغت ذروته حينما لامست شظاياه كل مواطن هنا يقطن غزة..! وطرقت بابه بقوة..! وعاش حقبة طويلة نسبياً تركت تأثيراتها القبيحة علي ارواح الناس هنا ورسمت ندوب سوداء علي وجوههم عايش معها لحظات اتسمت بالضيق الشديد وقلة ما في اليد ونال الحد الادني من حقوقه من الخدمات الحيوية والحياتية..! وكان لزاماً علية أن يتكيف قسراً مع اوضاع اسوء ل2مليون انسان نسيهم العالم وتغافل عن صراخ استغاثتهم القريب والبعيد ولم تنصت لمطالبهم العادلة سطوة الانقسام الداخلي البغيض الذي اصاب منظومة العمل الوطني بمقتل واثر علي مجمل العلاقات الوطنية والنظام السياسي وشكل تهديدا جوهرياً علي المشروع الوطني التحرري الذي قضي من أجل انجازه كواكب من الشهداء والحرحي والاسري لازالوا يعانون بفعل اجراءات وسياسات الاختلال القمعية في مواطن اسرهم بالكاد المستفيد الوحيد من بقاء الحالة الفلسطينية مشرذمة ومنقسمة هو بعينه وبذلك تنصل من الاتفاقيات وجثم بقوة علي الارض الفلسطينية مستبيحاً اياها ليل نهار يحاصر ويقتل ويداهم ويعتقل و يصادر الارض والموارد ويفرض سطوته بقوة السلاح من خلال التوسع الاستيطاني علي حساب التمدد الديمغرافي والجغرافي للفلسطينيين..!

11عاماً كانت كفيلة بإنهاء دول كاملة السيادة فيما لو تعرضت للكم الماهول من الازمات والمشاكل والمعضلات المتظافعة والمتجدظة يوماً والمركبة والمتفاقمة والمتراكمة والمتلاحقة ولنا تجربة مع ما تعرضت له دولة قطر كاملة السيادة حينما فُرض عليها حصار عربي تقوده السعودية بسبب ما أشير الية من تدخل سافر للاولي في الشؤون الداخلية العربية وتسببها في مشاكل داخلية عرضت سيادة تلك الدول لخطر الاختلاف والخلاف والتباين مهما كان السبب قطر بسيادتها لم تحتمل حصارا جزئياً فرضتها مجموعة الدول ذات المحور الواحد وتقوده السعودية يوم الخامس من يونيو من العام الجاري 2017م وسارعت الي اتخاذ اجراءات للالتفاف علية والتخفيف من وطتئته ورغم ذلك تأثرت في نواحي عدة..! وما بالكم بغزة المحاصرة جوا وبحرا وبرا منذ يونبو 2006م وجاء الانقسام اللعين بعد عام ليضفي مزيدا من الاشكاليات والازمات ويفاقمها استمرت ل11 عاماً عاني الغزيون ما عانوا دون افق في حينه لانهاء معاناتهم..! واستمرت حياتهم تدور رحاها بأقل القليل مع ندرة الموارد واجتياح غير مسبوق لسيل من ازمات حياتية بدء من الكهرباء وليست انتهاء بأزمة مياه الشرب والصحة والتعليم والبني التحتية وتفشي الفقر وانتشار البطالة وتعرض النسيج المجتمعي لهزات كادت ان تفتك به لولا الحس الوطني العالي الذي تميز به اهل غزة خلال مسيرة ازماتهم ومشاكلهم..! غابت خلالها مغاني الحياة الجميلة غابت واستبدلها الانقسام بحياة اشبه الي العدم بما تسبب به من ضغوطات عنيفة علي كاهلهم لم تعد تُحتمل..! حملتها غزة رغم اعياءها الشديد وصبرت علي امل أن ينصاع الفرقاء لصوت العقل والمنطق والضمير الوطني الذي غاب وتواري خلف مصالح حزبية ضيقة لكل فريق وجهته واهتماماته التي لم تتخطي حدود الفضيل او الحزب..!

رسالتي هي رسالة غزة الصابرة التي اضناها طول الانتظار وبقيت علي امل ان تأتي اللحظة التي تنصاع اليها القوتين الابرز والاقوي علي الساحة الفلسطينية الي صوت الضمير والوطن متغافلتين قليلاً عن التثبث كل فريق برؤيته ومصالحه ومتجاوزتين مصالحهما لصالح الحاضنة الشعبية التي ولدوا بمجموعهم من رحمها ومصالح الوطن الفلسطيني الاجمل القابع تحت اطول احتلال عنصري فاشي ولسان حال غزة العزيزة يقول لكم انهوا انقسامكم وعودوا الي رشدكم ووحدوا صفوفكم نزولاً عند رغبة من يمنحكم الشرعيات وبكنفه تعيشون يزود عنكم ويتحمل وتحمل الكثير من اجلكم وهذا كاف لتتخذوا قرار الوحدة الوطنية واعادة الهيبة للنضال الفلسطيني وتصويب البوصلة نحو التحرر الوطني وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس علي جزء اصيل من التراب الوطني التاريخي قطعاً ذلك لن يكن ممكناً او متاحاً دون انهاء الانقسام وطي صفحته وتجاوز حقبتة السوداء واعادة صياغة واقع الحالة الوطنية الفلسطينية الداخلية والنصالية علي اسس قوية ومتينة تشارك بها كل الفصائل والقوي الحية علي اختلاف انتماءاتها وافكارها وبرامجها تجتمع تحت مظلة الوحدة الفلسطينية والنضال الوطني مستفيدة من طاقاتها وادواتها تصهرها في بوتقة موحدة تتبني موقفاً وطنياً جمعياً واحدا يصب رافده في خانة التحرر الوطني وبناء الانسان الفلسطيني من واقع اننا جميعاً نقع تحت سطوة الاحتلال الصهيوني وآن الاوان للتخلص منه والعيشالكريم في كنف الدولة العتيدة متساويين في الحقوق والواجبات همنا واحد ومستقبلنا واحد ومصيرنا واحد..!

ان توحدنا علي قاعدة العمل المشترك والطموح المشترك حتماً سنحُدث تغيراً في مسيرة النضال الوطني المفتوح علي كافة المستويات والصُعد ويصبح نضالنا أقوي وأكثر تأثيرا مع ما يمتلكه من أدوات وعوامل لا يستهان بها تستطيع أن تنزع اعترافاً دولياً في المحافل الدولية كاملاً بحقوقنا استكمالاً لما حققته الدبلوماسية الفلسطينية ويُعيننا ذلك علي الصمود في وجه الاحتلال ومواجهة سياساته وغطرسته التي ينفرد بها غير منصاعاً لأحد ويمارس اهوائه وينفذ مخططاته التهويدية يمكن اعاقتها وقطع الطريق عليها ان توفرت ارادة الوحدة التكاملية من أجل الارض والانسان الفلسطيني اولا واخيرا وهنا مع بشائر تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وزيارة الحكومة الفلسطينية الي غزة لسان حالها يوجه رسالة أخري قوية الي الموحدين في خندق الوطن ممن كانوا بالأمس منقسمين وتسببوا بمآسي ومشاكل وازمات لغزة عليكم أن تعملوا معاً لأجل رفع الظلم والمعاناة عن غزة وأهلها واتخاذ قرارات علي مستوي الحدث تنهي الازمات العاجلة التي تعاني منها وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين ومستحاقاتهم التي تم خصمها بنسب متفاوتة خلال ال6اشهر المنصرمة والتي تسببت بأزمات مالية خانقة وغير معهودة لامست كل الغزيين واثرت علي دخلهم المادي وتضرر قطاعات اقتصادية حيوية عديدة الأمر مهم للغزيين ويجب استخاذ قرار عاجل ومستعجل وآني شأن ذلك أن يبعث علي الارتياح ويؤكد علي انطلاق قطار المصالحة الداخلية ومعالجة قضايا أخري حياتية تتعلق بإنهاء ملف الكهرباء العالق منذ سنوات الانقسام ولازال يتواصل وليس انتهاء بملف فتح المعابر المغلقة و تقيد حركة و تنقل المواطنين ورفع الحصار الجائر عن غزة الذي ترك اثاراً سلبية علي مجمل الواقع المعاش فيها وملفات عديدة تثقل كاهل غزة جميعها مهمة وتحتاج الي حلول تسهم في عودة الخياة الطبيعية في غزة الي ما قبل حقبة الانقسام 2007م..! لحين تحقيق المصالحة واجتماع الحكومة يتابع الغزيون والفلسطينين عموما ما ستؤول الية الاوضاع في الغد القريب ويحذوهم امل بطي صفحة سوداء سيعتبرونها من الماضي القاتم الذي لا يذكر..! اعيدوا الوجه المشرق لغزة واعملوا بدأب من أجل حل ازماتها ورفع الحصار الظالم الخانق عنها فهي تستحق اكثر من ذلك بكثير..! واياكم وحذاري ان تخذلوا اهلها والا ابتلعكم بحرها الغاضب..!

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط