كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة "كتيبة جنين".."رصاص موحد" ضد عدو واحد!

رسالة "كتيبة جنين".."رصاص موحد" ضد عدو واحد!

تاريخ النشر: 2022-02-14 | 04:38

كتب حسن عصفور/ في يوم غضب فلسطيني خاص، تمكن أهل الشيخ جراح ومن وقف معهم من طرد الإرهابي بن غفير عضو الكنيست الإسرائيلي، والذي يجب أن يصبح هدفا وطنيا مشروعا لحصاره داخليا وخارجيا، واعتباره أحد رموز الجريمة والفصل العنصري، مطلوبا للعدالة الإنسانية.

طرد الإرهابي من الشيخ جراح في مشهد يثير الاعتزاز الوطني، يجب أن تكون قوة دفع لاستمرار الدفاع عن هوية الحي بدفع أدوات تعزيز لمواجهة قرار دولة الفصل العنصري، بمحاولة تطهير أهله كمقدمة لتهويده، وتلك معركة وطنية كبرى لا يجب السماح بخسارتها، كونها رافعة التصدي للمشروع التوراتي الذي يتنامى في مناحي القدس بأشكال مختلفة.

معركة الشيخ جراح، التي لم تتوقف رغم "هزالة " الفعل الرسمي (حكومات وفصائل)، ما بعد حرب مايو 2021، يجب مواصلتها، كونها رافعة للمواجهة والتحدي، ورمز وطني للمعركة الأوسع في "بقايا الوطن"، وكجزء ميداني لمحاصرة الحالة الانقسامية التي ضربت الجسد الفلسطيني منذ نجاح الإرهابي شارون من تنفيذ خطته عام 2005، بالخروج من قطاع غزة، ما سمح بانتخابات يناير 2006 لتمديد فترة انتقالية، فتحت الباب لدولة الإرهاب بصناعة انقسام كسر العمود الفقري للكفاحية الفلسطينية.

ومع فشل كل محاولة جادة لحصار الانقسام، يبدو أن تطورا نوعيا قد تشهده الضفة الغربية، يعيد رسم طريق وحدودي، بعيدا عن ضجيج "حوار الفنادق"، وصراخ ساسة فاقدي الروح الكفاحية، ليبدئوا مسار "حوار الميدان" بصناعة فعل مشترك ضد عدو مشترك، عبر اعلان غرفة فعل ثوري أسموها "كتيبة جنين" قوامها أبناء حركة فتح (أم الجماهير) كما يتغنى دوما بها منتسبيها، وأبناء حركة الجهاد – سرايا القدس، مقدمة عملية لصناعة وحدة بلا ضجيج أو مساومات تبدأ ولا تنتهي، تتفق ولا تنفذ.

"كتيبة جنين"، اول إعلان عملي ميداني بين جناحين من الأجنحة المسلحة ما بعد المواجهة الوطنية الكبرى 2000 – 2004، رغم ان التعاون والتنسيق لم ينته بين الأجنحة المختلفة، لكن التطور الفوري وتشكيل غرفة مشتركة لمواجهة قوات الاحتلال الغازية لبلدة سيلة الحارثية، والخروج المسلح، أي كان زمنه، رسالة سياسية من طراز خاص.

الإعلان عن تشكيل "كتيبة جنين" الموحدة من أجنحة عسكرية وفصيلين ليسا متفقين سياسيا على الصعيد الرسمي، هي الرصاصة الأهم التي تنطلق ليس ضد العدو المشترك قوات الاحتلال ومؤسسته الأمنية، ولكنها ضد "النكبة الانقسامية" وأدواتها، ورد فعل خالي من الحركة الاستعراضية، بأن فلسطين شعبا وأرضا أقوى من هزيمتها بيد أهلها.

"كتيبة جنين"، التطور العملي الأبرز خلال الفترة الماضية، وأي كان زمن استمرارها، فهي رسالة لن تنتهي بأن الوحدة الوطنية تبدأ من فعل الميدان وليس كلام الفنادق خالية البث الكفاحي، وأن الوطنية الفلسطينية ليست شكلا مقولبا، بل دوما كانت أصل الإبداع الثوري.

"كتيبة جنين"، رصاصة حية ومباشرة ضد العدو القومي وأيضا ضد العدو الداخلي الانقسامي، وقتاله بات ضرورة يجب أن تنطلق ولا تتوقف، دون الحصول على تصريح مرور من هذا الطرف أو ذاك، فالوحدة الميدانية تاريخيا كانت هي الحارس الأول لوحدة الثورة الفلسطينية قديمها ومعاصرها، قبل أن تتمكن "الجرثومة الانقسامية" أن تنال من الجسد الوطني، بأدوات محلية.

"كتيبة جنين" وحي "الشيخ جراح" عنوانان فلسطينيان يخترقان زمن "الهمالة السياسية"، ويصنعان زمنا للفعل الكفاحي...!

ملاحظة: حسنا فعل الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، باستخدامه تعبير "الإرهاب اليهودي" كوصف لما يحدث في الشيخ جراح...وصف يجب أن يكون اللغة المستخدمة في الإعلام الرسمي، وليس "فعطة حكي" لمرة واحدة!

تنويه خاص: رغم "سوداوية المشهد العام...أهل فلسطين لا ينسون أبدا فرحتهم الخاصة بـ "عيد الحب"...فعل إنساني تجسيد لعشق الحياة وترسيخا بأن روح طائر الفينيق لن يكسرها عدو أو انقسامي...وكل "فالنتين" وشعب فلسطين كاسر للظلام!

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط