كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة مفتوحة..إلى..من يهمه الأمر..الباذنجات المليئة بالبذور..لا تكترث بالصقيع

رسالة مفتوحة..إلى..من يهمه الأمر..الباذنجات المليئة بالبذور..لا تكترث بالصقيع

تاريخ النشر: 2024-12-10 | 14:34

  ( لم تقرأ من البحر..سوى سطحه الأزرق المتموج..! )

"ناقد"  نرجسي،مهوس بجنون العظمة،ويلهث عبثا خلف شهرة وهمية،يحاول جاهدا القفز إلى الأضواء عبر كيل الاتهامات لعدد من النقاد المعروفين على المستوى العربي،ليس أولهم الناقد الجزائري الدكتور حفناوي بعلي الذي تميز جزائريا وعربيا بمعانقته وابتكاره لمختلف تجليات الثقافة العربية الراهنة من ابداع ونقد وفكر وفن،كما أنه حائز على جائزة الشيخ زايد في مجال النقد،وليس آخرهم اللجنة التي تضم كبار النقاد في العالم العربي التي اتهمها بالحضور في المشهد الثقافي العربي بشكل مهرجاني..!!

وهنا أسأل : هل معنى هذا أن لجنة القراءة التابعة لجائزة الشيخ زايد لا تتمتع بمصداقية الإشراف على جائزة ضخمة كهذه بدليل أن يمر عليها كتاب ( كتاب الدكتور حفناوي بعلي) يتهمه بأنه ملفق من أوله إلى آخره؟! زاعما أن الدكتور حفناوي اقتبس فقرات مطولة وصفحات من كتاب الدكتور عبدالله الغذامي:” النقد الثقافي : قراءة في الأنساق الثقافية العربية” الصادر عن المركز الثقافي العربي ببيروت،طبعة أولى وثانية- 2000/2001،مضيفا " شرطي الآداب هذا" أن د-حفناوي  اقتبس أكثر من ثلاثين فقرة مطولة إلا أنه لم يشر للغذامي سوى خمس مرات،منها مرتان وهميتان.ولم يكتف الدكتور حفناوي بذلك،-على حد قوله-بل اقتبس من دون إشارة من كتاب فخري صالح:” دفاعا عن إدوارد سعيد” ومن كتاب نبيل علي:” الثقافة العربية وعصر المعلومات” ومن كتب لشاكر عبدالحميد،ورمضان بسطاويسي،وآخرين.."

وهنا أذكر " هذا الناقد الألمعي" الذي لم نسمع بإسمه سابقا عبر مسيرتنا  النقدية التي تمتد على أكثر من ربع قرن"  أن جائزة الشيخ زايد ليست جائزة هواة،بل يقوم عليها عدد لا يستهان بهم من كبار النقاد في العالم العربي،كيف لم ينتبه "غيره” إلى ما توصل هو إليه؟!

والسؤال "الساخر" الكتاب الفائز وهو يتناول النقد الثقافي،ألم يطلع عليه عضو اللجنة الاستشارية الدكتور عبدالله الغذامي صاحب المؤلف الأول في العربية عن النقد الثقافي؟!

 ألم يطلع عليه أيضا الدكتور صلاح فضل صاحب الكتب النقدية عن النقد الحداثي وما بعد الحداثي..؟! 

هل يعلم هذا "الناقد المتحذلق" أن لجان التحكيم -وكنت واحدا منها في مسابقات أدبية عديدة من دمشق إلى بغداد مرورا ببيروت-أنها تتكون من أكاديميين كبار يشهد لهم بالعفة الثقافية والمسؤولية الضميرية،أم أنه حز في نفسه أن-يقبع في الظل-بعيدا عن شموس الإبداع والألمعية،فأنبرى يلهث خلف النجومية،التي لن يصلها،من خلال الأراجيف الزائفة،والأكاذيب السافرة والمغالطات المفضوحة !!

هل قرأ "هذا المتحذلق" كتبي..أم أنه لم يقرأ من البحر،سوى سطحه الأزرق المتموج..؟!

ألا يعلم أن الإقتباسات في البحوث الأدبية والدراسات النقدية،قد تسقط أحيانا سهوا من يد الناقد،أو يستعاض عنها بذكر المراجع فقط تعميما للفائدة،ودفعا لروح البحث والتمحيص لدى القارىء..

ألا يعلم أيضا أن كتاباتي كلها موثقة بالصحف العربية على غرار -راي اليوم-والقدس العربي..الشرق الأوسط..النهار..الشروق التونسية..المغرب..الخبر الجزائرية ألخ وأن كتابي الموسوم ب "الأبداع..لحظة تشظ" مقاربات نقدية-لم ير النور إلا بعد مراجعته من لدن عمالقة الأدب والنقد،كالأستاذ الراحل د-محمود أمين العالم والناقد التونسي أبو زيان السعدي،توفيق بكار..وهو ( الكتاب ) يدرس في جزء منه بعدد من الجامعات العربية..

كنت على خطأ حين ذكرت إسمه من باب الأمانة العلمية والأدبية في الهامش ( راجعوا مقالنا بصحيفة-رأي اليوم-تحت عنوان تجليات الذاتِ الأنثوية..في أفق قصيدة النثر النسوية العربية والتونسية بتاريخ 30نوفمبر 2023 )

وهنا أذكر هذا "الناقد المهوس بهاجس الشهرة"أن النقد مسؤولية ضميرية ومن يخونها يسقط في الإسفاف والإنحطاط الأخلاقي..

ألم يهاجم هذا " الناقد النرجسي" المرأة الشاعرة زاعما أنه لا "يوجد إنجاز حقيقي للمرأة في مجال القصيدة العمودية إلا بعض اللمحات هنا وهناك !" وأثار رإيه زوبعة من الإنتقادات،وتحول بالتالي لساحة من الجدل وتصفية الحسابات ما بينه والعديد من الشعراء السعوديين والشاعرات.ما دفع بالشاعرة خديجة العمري للتقليل من مكانته النقدية لأنها كما تقول تعرفه جيداً قبل (بنية القصيدة الحديثة عند العواجي) التي لم يرها غيره وتمنت عليه ألا يستعرض طاؤوسيته الفجة !

ويبدو أن موقف الشاعرة خديجة العمري شجع الشاعر محمد جبر الحربي على أن يدلي بدلوه في هذه المسألة فاتفق مع العمري في رأيها تجاه " هذا الناقد"،حيث كتب عنه أنه "من سمط الثمانينات لا نقد له ولا شعير،وأنّ حسنته الوحيدة كما قال: التفاته لحبيبنا الدكتور إبراهيم العواجي وكيل وزارة الداخلية.وأكد الحربي على أنّ معرفته الوثيقة بالعواجي تؤكد أنه لم يقرأ هذا الكتاب ! وأضاف أنّ نقد هذا "الناقد"  للشعر السعودي هباء،لأنه لا شأن له بالشعر السعودي."

أما أنا فأفضل الصمت ريثما يختمر عشب الكلام،بدل السقوط في الإسفاف والجدل العقيم،صونا لكرامتي الأدبية وعفتي الثقافية،وأكتفي بالقول : قلمي لم يقتل يوما بعوضة..لكنه جفف العديد من المستنقعات..

وقولي هذا لا يستدعي استخارة من لدن قارىء فطن،ملم بخبايا بعض الأنفس المريضة..والموغلة في النرجسية المرضية..

هل بقي لدي ما أضيف ؟

أذكر فقط،أن هذا الفضاء الإلكتروني بات يشكل-فسحة مغرية جدا للجميع كي يظهروا ويمارسوا لعبة الشهرة والأضواء.لكنها في العموم شهرة زائفة وأضواء مصطنعة سرعان ما تتكشف عن فقاقيع لا قيمة لها-

أما بخصوص كتاباتي فهي-بكل نكران للذات-في مواجهة مباشرة مع العالم..ومن كان يمسك بمعول الهدم،عليه أن يعيد بناء ذاته وصقل شخصيته،بدل التطاول على حصون أدبية وإبداعية..يصعب تسلقها..ومن كان بيته،من زجاج لا يقذف الآخرين بالحجارة..

ختاما أقول : لا أذكر يوما عبر أربعة عقود ونيف من الكتابة  أني انخرطت في سجال عقيم مع متسلقي الشهرة من أشباه الكتاب والنقاد،إذ لست ممن يبذرون ذخيرتهم الثقافية والأدبية في "قصف" عشوائي،سيما إذا كان الهدف رخيصا..!

و الباذنجات المليئة بالبذور..لا تكترث بالصقيع..كما أن قلمي لم يقتل يوما بعوضة..لكنه جفف العديد من المستنقعات..

وأرجو أن تستساغ رسالتي جيدا..وتصل إلى عنوانها الصحيح..

*تنويه : سوف لن ننجر إلى مناكفات بائسة مع هذا الطرف أو ذاك والتي لاطائل منها  في قاموس العفة الثقافية والمسؤولية الضميرية،سوى إراقة الحبر سيما أن الطرف المقابل "بارع"في التجني على عدد لا بأس به من النقاد والكتاب العرب،لغايات سنكشف حيثياتها ودوافعها في مقالات قادمة بصحف تونسية وعربية..علما أن أقلامنا ليست مأجورة ولاهي-شقق مفروشة-قابلة للإيجار..ولغتي لا تستدعي إستخارة..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط