كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالـة وعنـوان وقضيـة

رسالـة وعنـوان وقضيـة

تاريخ النشر: 2017-07-18 | 12:20

هل يتعظ أولئك الذين يجلسون بالقرب من كرسي صانع القرار لدى العواصم العربية أو في حلقاتهم المركزية، ويتواضعون ويتعلمون من تجارب سابقة، حتى لا تكون مبادراتهم شكلية سطحية عديمة الجدوى إزاء : 1- نبل الهدف والمقصد الذي يتداولون فيه ومعه وحوله، 2- شراسة العدو وقوته واستهدافه للقدس وما تحويه من مقدسات إسلامية ومسيحية، على طريق استهداف فلسطين بأسرها .

هل يُدرك أولئك الذين يطوفون حول مطبخ صنع القرار أن ما يفعلونه، ليس مجرد علاقات عامة، بل توظيف ما هو مُتاح، وما هو متوفر، لمواجهة العدو وإجراءاته بهدف تحقيق غرضين :

أولهما : حماية الأردن من الأطماع التوسعية الإسرائيلية الهادفة نحو رمي القضية الفلسطينية مرة أخرى إلى الحضن العربي وفي طليعته الحضن الأردني لتكون المشكلة هنا وليس على أرض فلسطين هناك كما يجب أن تكون، من خلال جعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها ورمي أعبائها وتبعاتها على الأردن والبلدان العربية المجاورة تحقيقاً للهدف الصهيوني “ أرض بلا شعب “ فهم يريدون الأرض ولا يريدون بقاء شعبها على أرضها .

ثانيهما : دعم النضال الفلسطيني الهادف نحو صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ومواصلة نضاله هناك، على طريق انتزاع حقوقه واستعادتها، فالهدف الأردني إذن هدف مزدوج حماية أمن الأردن واستقراره، ودعم نضال الشعب الفلسطيني على أرض وطنه الذي لا وطن له سواه .

وتحقيقاً لذلك وطالما أن القدس هي مركز الصراع الأردني الفلسطيني من طرف والاستعمار الإسرائيلي من طرف آخر، في ظل معطيات غير متكافئة وموازين قوى مختلة لصالح العدو، يتطلب توحيد الجهود ووضع خارطة طريق أردنية فلسطينية لها أربعة مخالب هي :

1 – جهود الدولة الأردنية بما تملك من قدرات وعلاقات وأدوات سياسية ودبلوماسية ومظلة تحركات تحظى بمكانة رفيعة يقودها رأس الدولة جلالة الملك بما يتوفر لديه من مصداقية ومنطق وحكمة تحظى باحترام وتقدير دوليين بشكل متواصل .

2 – جهود منظمة التحرير ودورها التمثيلي فلسطينياً وعربياً ودولياً .

3 – أهالي القدس وهم الأداة والهدف والعنوان .

4 – أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة الذين يملكون من الخبرة الكفاحية، والعناوين السياسية، والدور المؤهل في حرية التحرك، والبسالة الواقعية للمواجهة عبر مؤسسات منتخبة على الجهات الرسمية أن تدركها وتفهمها وتتعاطى معها بوعي وإدراك وسعة أفق وهي :

أولاً : لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني المكونة من الأحزاب السياسية، ونواب البرلمان، وممثلي المجالس المحلية العربية، ومؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات مستقلة ذات وزن، وهذه يقودها المناضل الوطني والقائد السياسي المشهود له والمنتخب من مكونات اللجنة وهو النائب السابق محمد بركة، فهو القائد المنتخب للوسط العربي الفلسطيني وبالتالي فهو العنوان الأبرز الذي يجب التعامل معه على هذا الأساس، فهو إذن رئيس لجنة المتابعة .

ثانياً : نواب الكنيست الثلاثة عشر الذين يشكلون الكتلة البرلمانية الموحدة للوسط العربي ورئيس الكتلة هو النائب أيمن عودة، وهو المخول بالتحدث باسمها والمنتخب من جانب زملائه النواب، الذين ينتمون لثلاثة تيارات سياسية كما يلي : 1 – التيار اليساري وتمثله الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ( خمسة نواب )، 2- التيار القومي ويمثله حزب التجمع الوطني الديمقراطي ( ثلاثة نواب ) و3 - التيار الإسلامي ( وله ثلاثة نواب ) ومعهم حليف هو الحركة العربية للتغيير التي يرأسها النائب أحمد الطيبي ومعه زميله أسامة السعدي .

ثالثاً : اللجنة القطرية للمجالس المحلية العربية وهي مكونة من ممثلي رؤساء البلديات والمجالس المحلية العربية ( 64 بلدية ومجلس محلي عربي ) ويرأس اللجنة القطرية للمجالس المحلية العربية مازن غنايم رئيس بلدية سخنين المنتخب، إذن ثلاثة من قيادات الوسط العربي هم : محمد بركة وأيمن عودة ومازن غنايم هم القيادة اليومية العليا ومعهم فريق من النواب والسياسيين ورؤساء المجالس، يشكلون العنوان للقيادة المنتخبة للوسط العربي الفلسطيني في الداخل لمناطق 48 أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، وهم العنوان المعني للقيادة الكفاحية المعتمدة، فهل ندرك ذلك ؟؟ آمل أن تصل رسالتها لكل مهتم خارج وطن الفلسطينيين لمن يريد أن يفهم !! .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط