كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رشيد: ليس ردا على عباس ووكالته ولكن توضيحا للناس في قضية" كازينو أريحا" - صور ووثائق

ياسر محمود رضا عباس نجل الرئيس عباس وهو يعلن عن شركة الكازينو

تاريخ النشر: 2016-08-21 | 05:41

ياسر محمود رضا عباس نجل الرئيس عباس وهو يعلن عن شركة الكازينو

أمد/ القاهرة: نشر محمد رشيد المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الخالد ياسر عرفات تقريرا تفصيليا  في موقع " ان لايت برس" حول قضية كازينو اريحا،  بالوثائق والصور .. ونعيد نشره كما ورد في الموقع، توضيحا للحقيقة التي حاول الرئيس محمود عباس أن يلوي عنقها وفقا لأهواء وأحقاد، ولم يكتف بالحديث داخل أوساطه المحيطة، بل وصل الأمر ان يتباهي بها داخل مؤسسات لحركة فتح كانت تنظر منه تقديم موقف ورؤية شاملة لمواجة المشروع الإسرائيلي، فذهب بها الى "حكاية الكازينو" رواية بديلة، وهو يعلم يقينا أن"الصدق" ليس فيما قال واليكم نص التقرير:

الجدل مع محمود عباس يشبه الاستجمام قرب بركة آسنة ، فكل شيء هناك مزعج وكريه ومرضي ومنطقة موبوءة بحشرات معشعشة حول " سلطان " البركة ، وربما لاحظ الناس بأني لم أكتب عن فساد عباس وحكمه وأكاذيبه منذ وقت طويل ، ولم أفعل حتى حين روج شائعات مزعومة عن زيارتي للقدس وتل أبيب ، مع أنه يعرفني جيدا ويعلم بأني لا أخاف ولن أخفي زيارة أقوم بها لأي مكان ، لأني لن أفعل شيئا الا لسبب قوي او أقتناع مؤكد .

ملفات عباس وأولاده أصبحت معلومة ومتداولة ، بل يعيش الناس وقائع بعض تلك الجرائم يوميا ، ولعل جريمة نابلس الاخيرة تنطق بالدم ، فلم يكن هناك أدنى سبب ملح ، للتضحية بدماء شباب في عمرالورود من شهداء الأجهزة الأمنية ، وليس هناك ما يبرر إعدام الناس بدم بارد وخارج إطار القانون مهما كان مستوى الجريمة ، و الا ما الفارق بين سلطة القانون و شريعة " البلطجة " التي يمارسها عباس .

                                       عباس لن يستطيع القضاء على فتح ومنظمة التحرير

ساعة الحساب آتية حتما ولن تتأخر ، فلن يستطيع عباس القضاء على حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية مهما حاول وتدبر ، ففي نهاية المطاف ، وحتى إن تحققت أمانيه السوداء لا سمح الله وخسرت " فتح " الانتخابات المحلية كما يخطط عباس ويشتهي بعد أن فرضها قهرا على عموم الحركة وخلافا لارادة الأغلبية الساحقة من ابنائها ، فإن بعضا من أبناء فلسطين سيتمكن منه ومن و أولاده ، ليصعدوا بهم الى نفس المنصات القانونية التي علقها للناس زورا وبهتانا ، ليردوا مئات الملايين الموثقة التي نهبوها فعلا من قوت الناس ، ويحاسبوا على كم مخيف من الفساد السياسي والاداري و الوطني  .

إن كان الأمر متعلقا بي ، لما رددت على كلام عباس أمام إجتماعات المجلس الثوري ، ولكنت أكتفيت هذه المرة أيضا بجملة واحدة وقلت " عباس أنت كذاب " ، أو ربما قد أضفت أخرى " والناس تعرف بأنك كذاب " ، ولكن للأسف ما باليد حيلة بعد أن حاول هو خلط الحابل بالنابل ، وكان لا بد من فضح جديد ، لطاغية يحكم شعبه بسطوة الإحتلال ، وأفاق يدعي الورع والتقوى والنزاهة والصدق !

في تلك الكلمة عاد عباس مثلما تعود دوما " حليمة الى عادتها القديمة " ، و نطق بمجموعة أكاذيب و أفتراءات حول مشروع كازينو أريحا و قضية التحكيم التي نظرت أمام غرفة زيورخ ، و طبقا لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن لسانه الكذوب و كررته وكالة الانباء الفلسطينية " وفا " بطريقة عباسية ،  قال بأنه كمسلم لم و لن يرضى عن مشروع الكازينو ، وكشف بأني و غيري عملاء و قمنا بخيانة الوطن ، و أكد " أبله " رام الله " شراكة " عومري شارون في المشروع ، لعل الأمر أختلط عليه بين شراكتنا المزعومة مع عومري آرييل شارون ، و بين شراكته هو مع آرييل شارون في تطويق وحصار وتدمير صحة الزعيم الراحل أبو عمار !

أدعى عباس أيضا بأن السلطة لا علاقة لها بالمشروع لأنه يعود للقطاع الخاص ، ربما بسبب خصخصة لم نسمع عنها لصندوق الاستثمار الفلسطيني السيادي لصالح أسرة عباس و عصابته، و كان لا بد له طبعا من إستخدام مفردات التكفير و التخوين " ألم أقل لكم عاد مثلما تعود حليمة " ، و أكد أيضا بأننا فعلنا ذلك لمصالح ذاتية و شخصية " نحن فعلنا ذلك يا محمود ام أنت وولديك ياسر وطارق عباس  " ، و أخيرا قرر مجددا و مجردا من أي ضميرالزج بأسم الاخ محمد دحلان في الملف زورا ، ثم أضاف أسم الاخ حسن عصفور ، إفتراء و إدعاء بأنهما كانا شريكين في مقاضاة السلطة !

ليس ردا على عباس ، ولكن بيانا للناس ، أسجل هنا عشر حقائق و وقائع كما عرفتها و عشتها مكتفيا ببعض الوثائق في الوقت الحاضر ، و أفعل ذلك علنا للرأي العام لإنعدام فرصة فعله أمام القضاء الفلسطيني الطبيعي بسبب دكتاتور يركب " حمار " التنسيق الأمني ، و يدهس كل القيم و التقاليد الفلسطينية المحترمة كل يوم و دون أي رادع او وازع  :

أولا : محمود عباس "  الرئيس المؤمن " كان هو الراعي الأول لمشروع كازينو أريحا و كل المفاوضات التمهيدية تمت في منزله " حي الرمال - غزة " .

ثانيا : الزعيم الراحل أبو عمار كان مترددا في قبول الإتفاق ، و قد بذل عباس و كذلك فعلت أنا ، جهدا ملموسا لإقناعه بجدوى المشروع خاصة لجهة خلق الآلاف من فرص العمل وتحقيق إيرادات عالية لميزانية السلطة .

ثالثا : تزوير الوثائق و الحقائق و ترويجها كما فعل عباس و كما نشرتها إدارة  وكالة الانباء الفلسطينية " وفا " أرتد عليهم سريعا ، فليس هناك أية صلة أو تدخل أو علاقة للاخ محمد دحلان بما جرى و يجري ، و الأمر ينطبق تماماً على الاخ حسن عصفور " مرفق الصفحة الأولى من وثيقة التحكيم كما صدرت عن غرفة زيورخ و أخرى كما زورتها و نشرتها إدارة وكالة وفا بأوامر عباس " " .

رابعا :  التوصل الى صيغة الإتفاق تم في منزل محمود عباس " حي الرمال - غزة " ، و أثر التوقيع إستضاف عباس جميع الحضور على وليمة عشاء ، و قد يدعي اليوم بأنه لم يكن يدري بما يجري في منزله " و ربما كان حينها في المطبخ يجهز العشاء " .

                                             عباس لا يكترث بالحلال والحرام

خامسا : عباس لم يكترث لا بالحلال و لا بالحرام ، لأنه و كعادته كان مشغولا بتأمين " رزق " إبنه ياسر عباس الذي عمل مديرا إنشائيا للمشروع " مرفق العقد و المستخلصات المالية و صور منذ وضع حجر أساس المشروع " ،  و كذلك إبنه طارق عباس " شركة سكاي " الذي عمل " إستشاريا من الباطن مع شركة Gitam الإسرائيلية  للترويج و العلاقات العامة " مرفق وثيقة مستخلصات مالية " ، إذن ليس نحن من شارك عومري شارون أو غيره ، بل كان أبنه من فعل ذلك  .

سادسا : عباس " الصادق " جمعته علاقة مودة و صداقة مع المستثمر الرئيسي في مشروع كازينو أريحا السيد مارتن شلاف الذي كان حاضرا فجرا في مستشفى هوبكنس بواشنطن يوم إجراء عملية جراحية لعباس ، و عباس هو من كان مواظبا على إستقبال السيد شلاف و أصدقائه مرارا في منزله و مكتبه بمدينة رام الله بترتيب من ولديه ، بل و يعد لهم ولائم حلال " كوشر " طبقا للمعتقدات اليهودية !

سابعا : لم يكن هناك ، أكرر لم يكن هناك أي شريك إسرائيلي في مشروع أريحا منذ الاتفاق في منزل عباس و حتى يومنا هذا ، و اذا كان لديه ما يثبت خلاف ذلك فعلى المدعي إظهار و نشر الوقائع و الوثائق بما في ذلك إدعاؤه كذبا شراكة عومري شارون في المشروع ، غير أنه يفتري بذلك إيغالا في الكذب و بحثا عن الإثارة الإعلامية الرخيصة.

ثامنا : عباس يكذب مدعيا بأني و غيري أقمنا دعوى ضد السلطة ، لكنه يعلم حقيقة أن شركة " كاب هولدنغ " المالكة للمشروع هي من باشرت الدعوى ، و يعلم جيدا بأن صندوق الاستثمار الفلسطيني " السيادي " يملك 30% من شركة " كاب هولدنغ " و مشروع أريحا .

تاسعا : لدي ما يكفي من الشجاعة لتأكيد الإدلاء بشهادتي أمام غرفة تحكيم زيورخ فقط في ما تعلق بشبهات الفساد أو خرق القانون من قبل الزعيم الراحل ياسر عرفات و من عملوا معه ، فقد حاول عباس و زمرته تحويل قضية التحكيم التجاري الى محكمة دولية تنتهي بإدانة الزعيم الراحل و رجاله ، و في الوقت الذي يتغنى فيه عباس ببعض نتائج و نزاهة غرفة التحكيم ، فهو يحاول أيضا طمس ما تبقى من النتائج خاصة ما يؤكد بصورة حاسمة إنعدام أدنى شبهة فساد في التعاقدات و المشروع ، و رغما عن أنف عباس أكدت نتائج تحقيقات الغرفة نظافة الرئيس الشهيد و خلو ذمته من كل ترويجات و إتهامات عباس و عصابته .

عاشرا : كان الاجدر بعباس " المؤمن " أن يرفض و أن يقاوم المشروع منذ البداية بدعوى أنه مسلم لا يقبل بمثل هذا المشروع بدلا من الإدعاء بذلك اليوم ، او على الأقل عليه هو و أولاده اليوم إعادة تلك الملايين من الدولارات " الحرام " التي تقاضوها من  مشروع أريحا الى الخزينة الفلسطينية !

وللحديث بقية

صورة الصفحة الاولى للحكم قبل التزوير

جارٍ عرض IMG_9007.JPG

يرجى ملاحظة كيف زورت وكالة وفا الصفحة الاولى و اضافت اسماء الاخوة محمد دحلان و حسن عصفور الى الصفحة الاولى من قرار غرفة التحكيم و كيف حشرت أسم عومري شارون

بيان وفا

http://www.wafa.ps/ar_page.aspx?id=vtZfS9a705704862687avtZfS9

نماذج مستخلصات ياسر عباس من مشروع الكازينو

https://drive.google.com/file/d/0B7RCvbjT-nd4dURHQ0tmZmNxVUk3OEtyYk1oVzFDZkRLcG9N/view?pref=2&pli=1

 نموذج لجدول مستخلصات طارق عباس و شركة سكاي

https://drive.google.com/file/d/0B7RCvbjT-nd4ZklvZ3hiRTM1NmpJTG5DRTcwbmhvRkE3NHBF/view?pref=2&pli=1

اتفاقية ياسر عباس مع كاب هولدنغ

 

https://drive.google.com/file/d/0B7RCvbjT-nd4WC1RVzhGSzlROVMzYXMxYzNMb05NSy1QRWVZ/view?pref=2&pli=1

 

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط