كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رصاص الفيتو الأمريكي بمساعدة عربية وبعض فلسطينية!

رصاص الفيتو الأمريكي بمساعدة عربية وبعض فلسطينية!

تاريخ النشر: 2018-06-02 | 05:29

كتب حسن عصفور/ نعم صدقت الحكمة الشعبية التي نطقت، بـ"أن الصدفة خير من ألف ميعاد"، قول يستحق أن يكون حاضرا فيما حدث يوم الجمعة في الأول من يونيو 2018، وربما يصبح أحد معالم الشهادة الدولية لمطادرة مجرمي الحرب في أمريكا والكيان..

في يوم الجمعة، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها لتغتال الشابة رزان النجار، مسعفة جرحى نيران العدو، ومسعفة روح من يقدمون ما يملكون لحرية وطن وشعب، رزان تلبس زيها الطبي بشعاره الشهير، لم تكن تمسك أي من "أسلحة الدمار الشامل" التي تهدد كيان مصاب برعش دائم من غضب فلسطيني، بات قطاع غزة موطنه الراهن..

إغتيال رزان كان الرد الشعبي على كل ما قالته تلك القبيحة روحا نيكي هايلي مندوبة دولة الشر المطلق، أمريكا، التي باتت تتصرف بكراهية لأي مظهر إنساني من أجل أن تبق أداتها المباشرة أقوى..

أمريكا، وعبر أحد أكثر بني الشر نطقا بالحقد والعنصرية، رفعت يدها لتسقط قرارا يدعو الى توفير الحماية للشعب الفلسطيني، قرار لا يوجد به ما يمكن أن يمثل "تهديدا إستراتيجيا" للكيان الإسرائيلي، لكنه يمثل "جدارا واقيا" للشعب الفلسطيني من جرائم ذلك الكيان..

الصدقة الأهم، ان تصرخ هايلي كيف للقرار الا يدين صواريخ غزة، التي لم تجرح أي كائن حي، إنسانا أو حيوانا رغم الرقم الكبير الذي ذكرته تلك القبيحة، لكنها لم ترمش بل لم تتذكر أن هناك مئات من الذين سقطوا قتلى برصاص قوات كيانها، خلال أسابيع وآخر"عنقود الشهداء" كان يوم الأول من يونيو يوم الفيتو الأمريكي لتشجيع الجريمة وحماية المجرم..

وبلا أي بحث عن أسباب ذلك، لن نجد سوى أن الرد العربي أو القوة العربية باتت خارج أي فعل حقيقي للرد على الموقف الأمريكي، الذي يجسد قمة الإحتقار للمنظومة العربية، رسميا وشعبيا، لم تعد تقيم وزنا لأي من عناصر الوجود العرب، لأنها باتت تدرك تمام الإدراك أن أي بيان ينتقدها لا قيمة له، ما دامت كل مصالحها مصانة، بل تتعاظم حركة السيطرة لها على قرار المنظومة العربية، وتفرض "نمطا من خاوة سياسية - أمنية" على بعض أنظمة العرب..

إستسلام سياسي رسمي عربي هو القوة الداعمة بالكامل للموقف الأمريكي، ومعه المشهد الفلسطيني، الذي لم يعد موحدا، ولا حاضرا بما يجب أن يكون، ومع غياب كلي للقبضة الفلسسطينية والتي كانت فاعلة، الضفة مصابة بسكون لم يسبق ان كان، منذ الاحتلال عام 1967، هدوء يصاحبه حالة "إسترخاء كفاحي" نادرة، لم تعد تهتز أي من مناطق الضفة المحتلة، وما أن يحدث خروج على النص حتى تستنفر أجهزة امن محمود عباس بالشراكة مع أمن المحتلين للمطادرة الساخنة حتى يصلوا الى من خرج عن السكون المتفق عليه..

إفتخر الإعلام المحلي بحضور 250 ألف فلسطيني الصلاة في المسجد الأقصى في ثالث جمعة رمضانية، وإعتبرت "تحديا وطنيا"، لكنها ما أن أنتهت صلاة الجمعة حتى ساد السكون المكان بلا اي أثر يسجل، مفارقة نادرة قلما كانت تمر مرورا كما كان..خاصة وأنها تزامنت مع جمعة غضب غزية عنوانها مصير مشترك، وتوافقت مع ذكرى رحيل القائد فيصل الحسيني، أمير القدس..

حالة السكون الكفاحية في الضفة والقدس هي رسالة سياسية، انه لن يكون هناك تكلفة حقيقية لجرائم دولة الكيان، وبالقطع من يحمي ذلك الكيان، بل الأكثر كارثية، ان تكون تلك الجرائم بغطاء التنسيق الأمني المشترك لأجهزة عباس مع أجهزة المحتل..

سلوك زمرة يمثل ذريعة للخنوع الرسمي العام..

رصاص الفيتو الأمريكي ينتظر القبضة الفلسطينية، كي تجبر الآخرين ان يتذكروا هناك من يقول ويفعل..

فيتو أمريكا ضد قرار حماية الضحايا من المجرمين يجب أن يكون نقطة فصل سياسي كبير في المسار الوطني!

ملاحظة: حضور صائب عريقات اللقاء الثلاثي في القاهرة، ومعه مدير مخابرات عباس يثير أسئلة عدة، خاصة وأن الآخرين وزراء خارجية، هل هناك "طبخة سياسية"..لا يوجد حضور عفوي مش هيك يا دوك!

تنويه خاص: في جلسة مجلس الأمن حضرت دموع مندوب فلسطين لكنه أضاع ما كان أبلغ اثرا لو انه قام برفع صورة رزان ..صورة كان لها ان تبقى حاضرة في أي إشارة للجريمة..خسارتك رياض!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط