كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رغم الترحيب الرسمي..وكالة إماراتية: آمال المصالحة الخليجية تفقد بريقها مع تزايد المؤشرات

رغم الترحيب الرسمي..وكالة إماراتية: آمال المصالحة الخليجية تفقد بريقها مع تزايد المؤشرات

تاريخ النشر: 2020-12-08 | 14:48

أبو ظبي: نشرت وكالة "إرم نيوز" الإماراتية تقريرا يوم الثلاثاء، اشارت فيه الى فقدان روح التفاؤل بخصوص حل "الأزمة الخليجية"، رغم الترحيب الرسمي من بلدان الخليج، وكذلك مصر بالجهود لوضع نهاية لتلك الأزمة
وجاء في التقرير:

بدأ التفاؤل الذي ساد في الأوساط الخليجية منذ يوم الجمعة الماضي، عندما أعلنت الكويت عن الوصول لمصالحة خليجية بين دول المقاطعة وقطر، بالتبدد سريعا مع غياب توضيحات رسمية من طرفي الأزمة عن طبيعة تلك المصالحة، في ظل مؤشرات على أن الخلاف العميق لا يزال دون توافق.

ومنذ الإعلان الكويتي عن الوصول لاتفاق مصالحة، يغيب الحماس الرسمي في دول المقاطعة وقطر لتلك المصالحة، لابل بدت البيانات الرسمية الصادرة من الرياض التي تمثل باقي دول المقاطعة في مفاوضات المصالحة، من جهة، والدوحة، من جهة ثانية، متحفظة جدا وبعيدة عن التفاؤل الكويتي، ولم تجزم بالوصول لاتفاق مصالحة شامل ونهائي.

وبالتزامن مع ذلك التحفظ والغموض، لا تلوح في المشهد الخليجي العام أي تغييرات تتعلق بالأزمة الخليجية، فالخطاب الإعلامي لقناة "الجزيرة" وباقي الأذرع الإعلامية القطرية، لايزال معاديا لدول المقاطعة، لا سيما الإمارات.

وبدت تحليلات وتوقعات بعض المحللين السياسيين في المنطقة، متشائمة، أو ترى فيما جرى بأنه أقل مما تم الإيحاء بالوصول إليه، فيما اختار كثيرون تجاهل الحديث عن المصالحة من الأساس.

واختار كتاب وإعلاميون، مثل عبد الرحمن الراشد، الشخصية السعودية صاحبة التحليلات السياسية البارزة، تجاهل الحديث عن المصالحة من الأساس، في مؤشر على عدم تحققها بالشكل الذي أعلنت عنه الكويت أول مرة يوم الجمعة الماضي.

تجاهل الحديث عن المصالحة

الأمر ذاته، كان سمة غالبية وسائل الإعلام السعودية، وكتاب الرأي فيها، وحتى بعض المقالات التي نشرت في الصحافة السعودية، حول المصالحة، لم تخرج عن صيغة التمنيات بالوصول لاتفاق دون تحديد أي توقعات لعراقيل أو تسهيلات في طريق المصالحة المفترضة.

وكان لافتا تجاهل الحسابات الإخبارية السعودية الأكثر تأثيرا على توتير الحديث عن المصالحة، كحساب "موجز الأخبار" على سبيل المثال الذي يعلق عادة على مختلف الأحداث والأخبار في المنطقة ليبقى التساؤل: لماذا تجاهل أحد أهم الحسابات السعودية الإخبارية على توتير الحديث عن المصالحة الخليجية؟.

الابتزاز والاستفزاز السياسي

ويجد المتشائمون من الوصول لاتفاق مصالحة خليجية، حديث وزير البحرين، عبداللطيف الزياني، داعما لتشاؤمهم ذاك.

فقد قال الزياني في ندوة "المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري في القانون الدولي" في المنامة، إن العدوان العسكري القطري هدفه خلق حالة من الابتزاز والاستفزاز السياسي.

وأضاف المسؤول البحريني البارز، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الرسمية (بنا)، أن "البحرين تتحلى بسياسة ضبط النفس والحكمة، والحفاظ على مجلس التعاون، وأنها تمارس سيادتها على مياهها الإقليمية، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حقوقها السيادية وحقوق مواطنيها وفقا للآليات المتاحة تحت مظلة مجلس التعاون في الوقت الراهن على الأقل".

وأوضح، أن "البحرين آثرت سياسة ضبط النفس في التعامل مع الاعتداءات العسكرية القطرية في المياه الإقليمية لمملكة البحرين منذ العدوان العسكري المسلح على ضحال الديبل عام 1986، والاعتراض الأخير للزورقين التابعين لخفر السواحل، وذلك بسبب الإيمان الراسخ لمملكة البحرين بضرورة تماسك مجلس التعاون".

المصالحة في المنامة

وتكتسب تصريحات الزياني الأخيرة حول قطر، أهميتها من الأنباء التي راجت عن كون المنامة، ستكون مقرا للإعلان الرسمي عن المصالحة الخليجية بحسب ما قالت صحيفة "الراي" الكويتية يوم الأحد.

فقد نقلت الصحيفة الكويتية عن مصدر دبلوماسي لم تسمه قوله، إن المصالحة الخليجية ستتم في اجتماع القمة الخليجية المزمع عقدها في مملكة البحرين (مبدئيا) خلال الشهر الجاري، وسيتم طي صفحة الخلاف“.

وأضاف المصدر، أن "نقاط الخلاف والطلبات والشروط التي تم الحديث عنها خلال عمر الأزمة الذي تجاوز ثلاث السنوات ستتم مناقشتها في لجان خليجية خاصة سعيا للتوصل إلى حلول لها بما يضمن عدم تجددها، واستمرار تماسك المنظومة الخليجية والعربية".

احتمالات الفشل

جرت في سنوات المقاطعة، الكثير من محاولات حل الخلاف الخليجي، لكن لم تثمر أي محاولة سابقة، على الرغم من اشتراك الولايات المتحدة والكويت، سابقا، في تلك الجهود، قبل أن تعلن الدولتان أخيرا عن تحقيق انفراجة وصفتها الكويت بالاتفاق النهائي على المصالحة.

وكانت مصر أعلنت ترحيبها بالجهود الكويتية، وأعرب المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، عن تقدير مصر لاستمرار الجهود المبذولة من جانب أمير الكويت ودولة الكويت لرأب الصدع العربى وتسوية الأزمة الناشبة منذ عدة سنوات بين قطر ودول الرباعى العربى، وذلك فى إطار الدور المعهود للكويت وحرصها الدائم على الاستقرار فى المنطقة العربية.

وأضاف المتحدث وفقا لبيان صحفي: نأمل فى هذا الصدد أن تسفر هذه المساعى المشكورة عن حل شامل يعالج جميع أسباب هذه الأزمة ويضمن الالتزام بدقة وجدية بما سيتم الاتفاق عليه.

كما أعربت الإمارات عن ترحيبها بلسان أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية،

وقال في أول تعليق إماراتي رسمي منذ بيان الكويت عن "مباحثات مثمرة" بخصوص حل الأزمة الخليجية، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، يوم الثلاثاء، أن بلاده تثمن جهود الكويت وتدعم مساعي السعودية بالنيابة عن الدول الأربع في هذا الصدد.

وذكر قرقاش عبر صفحته الرسمية على "تويتر" يوم الثلاثاء، أننا "تثمن الإمارات جهود الكويت والمساعي الأمريكية نحو تعزيز التضامن في الخليج العربي، وتدعم المساعي السعودية الخيرة وبالنيابة عن الدول الاربع".

وشدد على أن بلاده "تؤكد على أن علاقات مجلس التعاون مع مصر الشقيقة ركن أساسي في المحافظة على الأمن العربي وإستقرار المنطقة، وتتطلع إلى قمة خليجية ناجحة".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط