كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رفض ابناء حركة فتح المشاركه في قائمه موحده مع حركة حماس في الانتخابات البلديه

رفض ابناء حركة فتح المشاركه في قائمه موحده مع حركة حماس في الانتخابات البلديه

تاريخ النشر: 2016-08-06 | 11:05

من المثير للانتباه انه انبثقت موجه غضب في المواقع الاجتماعية في اوساط ابناء حركة فتح في غزه على اثر تلميح القيادي في فتح عباس ذكي ان الحركة لا تمانع الدخول في قوائم موحده مع حركة حماس. لاحظت ترحيب في اوساط حماس بالفكرة حيث انها ستنقذ الموقف من فشل حركة حماس بالانتخابات سواء في غزه او الضفة كما ستعزز الوحده الوطنيه. لكن سرعان ما نفى الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة، الانباء التي تتناقلها بعض المواقع الاخبارية وشبكة التواصل الاجتماعي حول وجود تحالفات بين حركته وحركة حماس لخوض انتخابات البلديات القادمة بقوائم مشتركة.

برر الناشط محمد منصور دغمش رفضه المشاركة مع حركة حماس في قائمه موحده كالتالي:(( إذا تحالفت قيادة فتح في أي انتخابات مع حركة حماس التي قتلت غزه سيكون هذا التحالف بمثابة تحالف على قواعد فتح وبقية الشعب وبما أن من قتل أحبتنا وهدم بيوتنا وقتل مستقبل أبنائنا هو عدونا، إذا من يتحالف مع عدونا يكون قد وضع نفسه في خانة الأعداء وفرط وخان أمانات ودماء الشهداء.لو تم التحالف فلن نقاطع الانتخابات فقط بل سنحاربه.))

بينما برر الكاتب هشام ساق الله سبب رفضه كالتالي:(( عباس زكي وكل اعضاء اللجنة المركزية ايديهم بالماء البارد بعيدين عن اجواء قطاع غزه لم يعيشوا القمع والاستدعاء ومداهمة البيوت ولم يعانوا انهم مواطنين درجة ثانيه واحيانا ثالثه فهم متواجدين في الضفة الغربية يتحدثوا من بعيدا لذلك يتحدثوا عن قوائم مشتركه مع حركة حماس الامر ليس مرفوض فقط بل هي جريمة بحق ابناء حركة فتح الشهداء والجرحى والمعتقلين السياسيين الذين عانوا كثيرا. الفصائل الفلسطينيه الذين وقفوا الى جانب حركة فتح بالملمات والازمات والاوضاع الصعبة من فصائل منظمة التحرير باعتها اللجنة المركزية على اول كوع بعدم التحالف معها ورفع نسبة الحسم في الانتخابات المحلية الى 8 بالمائة من اجل الا يكون احد منهم مع حركة فتح وحماس في نتائج الانتخابات القادمة. نعم كلام الاخ عباس زكي لم ياتي من فراغ فنتائج الانتخابات المحليه ستكون فتح وحماس وحينها يمكن ان نتكلم لقد تم استبعاد كل الفصائل الفلسطينيه الاخرى برفع نسبة الحسم حتى تبقى حماس وفتح معا في أي انتخابات حتى لو بتمثيل قليل. هؤلاء القيادات بعيدين عن الواقع ولا يعرفوا ماتقوله القواعد التنظيميه لحركة فتح يرموا باللقاءات والحديث على علاتها بدون تمحيص او دراسه يثيروا الفتن والاشكاليات لارضاء حركة حماس ونفاقه.))

قلت كثيرا في مقالاتي السابقة ان حركة حماس اخطات عندما تعاملت مع الموظفين القدامى الذين طلب منهم الجلوس في البيت كمواطنين درجه دنيا تحرمهم ابسط حقوقهم، اصدرت قرارات سياسيه تعسفيه بعدم الاستعانة بهم في أي مؤسسه حكومية او أي مؤسسه تابعه لحماس باي شكل من الاشكال ولو بالتدريس بنظام الساعة وتعرقل الكثير من اجراءاتهم. وتمنعهم حتى العمل كسائقين. كما من الملاحظ ان حماس تعرقل المصالحة بسبب رفضها الضمني عوده الموظفين القدامى الا وفق شروطها مع اشتراطها اعتماد كافة موظفيها في مواقعهم الوظيفية قبل اي تشكيل حكومة وحده وطنيه. بل حتى مبادرة معبر رفح التي تقترح عوده حرس الرئيس للمعبر مع موظفي حركة حماس فيه رفضتها حركة حماس واشترطت حل كافه مشاكل الانقسام رزمه واحده بما في ذلك دفع رواتب كافة موظفيها للقبول بالمبادرة لترهن معاناه الناس لمصالحها.

انا شخصيا لا امانع بقائمه موحده لا نني اقيس الامور اننا شعب واحد وامقت الحزبية التي اتت بالعنصرية وكل مشاكل الانقسام التي نعيشها اليوم، ولا اسال أي موظف ان كنت حمساوي او فتحاوي او مواطن او لاجئ، لكن عنصريه حركة حماس حيال ابناء فتح في غزه هي التي ادت بأبناء حركه فتح رفض فكرة القائمة الموحدة. فأرجو ان تعي جيدا حركة حماس معنى موقف ابناء حركه فتح فالعنصرية والقرارات الانتقاميه لا تأتي الا بأحقاد من الصعب ان تزول.

[email protected]

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط