كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رمضان في القدس غير .

رمضان في القدس غير .

تاريخ النشر: 2016-06-27 | 01:45

رغم الحواجز والصعوبات والعوائق التي يرومها الاحتلال الاسرائيلي امام الشعب الفلسطيني ، إلا ان الشعب الفلسطيني يسعى دائما الى الذهاب الى مدينة القدس والمقدسات لزيارة المسجد الاقصى وبالذات تتزايد اعداد المواطنين الفلسطينيين الوافدين الى المسجد الاقصى خلال شهر رمضان المبارك .

لان الشعب الفلسطيني يعتبر القدس حق مقدس للفلسطينيين لا يمكن التنازل عنه مهما كانت العوائق التي يضعها الكيان امام هذا الشعب الصامد . فالقدس حق شرعي للشعب الفلسطيني فمدينة القدس من اقدس المدن فهي مهد الديانات ومهاجر الانبياء وهي من المساجد التي امرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بشد الرحال اليها . وهي مسقط حادثة الاسراء والمعراج .

فالشعب الفلسطيني يحبها حبا عميقا فهي تحتل مكانة متميزة في وجدان الشعب الفلسطيني  ، كونها ثابت اساسي ووطني للقضية الفلسطينية . والقدس تحوي اهم المعالم الدينية وهو المسجد الاقصى وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين . وتتضاعف الصلاة فيها الى 500 صلاة .

فرغم استشهاد الكثير من الشباب واعتقال الكثير منهم ، فهذا الشيء لا يثني الشعب الفلسطينيى باستكمال مسيرة الشهداء والأسرى والجرحى بحماية المسجد الاقصى وحماية رسالة الانبياء التي امرتنا بحماية المسجد الاقصى وحماية هويته الدينية الاسلامية والعربية . وبالذات يشهد المسجد الاقصى هجمة شرسة من قبل الاحتلال الاسرائيلي من اجل تهويد المسجد الاقصى والمقدسات كافة والقدس بشكل عام .

 فمهما فعل الكيان من اغلاقات مستمرة للمسجد الاقصى إلا ان الشعب الفلسطيني يعرف وجهته لحماية المسجد الاقصى رغم المخاطر الموجودة دائما ، ورغم الانتهاكات الصهيونية للمسجد الاقصى وللشعب الفلسطيني وللمرابطين والمرابطات . فرغم الاغلاقات ورغم منع الكثير من الشباب بإعطائهم التصاريح لدخول القدس إلا ان بعضهم عرفوا بوصلة طريقهم الى المسجد الاقصى فلجئوا الى استخدام الطرق الالتفافية التي تؤدي الى المسجد الاقصى ، حتى يوصل رسالة  للكيان انه مهما اغلق المسجد الاقصى إلا ان ثابتون لوجهتنا الى هذه المدينة المقدسة . فيعتبرون وصولهم الى القدس رغم الطرق الصعبة والتي قد تودي الى حياتهم كنوع من انواع المقاومة . وإرادة شعب ثائر يحافظ على اسلامية المسجد الاقصى .

وقد ترى الاعتقالات تشتد هذه الايام نظرا لدخولهم بدون تصاريح الان اهاليهم يتباهون باعتقال ابنائهم وكونهم اعتقلوا من اجل المسجد الاقصى . فيعتبرون هذا الاعتقال شرف وكرامة لهم ولأولادهم .

فالقدس قلب فلسطين ولقد كان لي ذكريات عميقة لا تنسى عندما زرت المسجد الاقصى لأول مرة . وكأنني شاهدت بقعة خضراء يملاها الصفاء كأنها الجنة فهي تثلج القلب عندما يراها الانسان تبهج وتزين العيون . عندما زرتها رأيت القبة الذهبية وكأنها لؤلؤة الرحمن توضأت من اجل الصلاة ثم دخلت المسجد وعيناي تدمعان بأنني دخلت هذا المسجد العظيم وبدأت بالصلاة ثم الدعاء لحماية المسجد الاقصى والتسابيح التي لا تنتهي وقراءة القران . ثم جلست تحت اشجار المسجد ونظرت نظرة التأمل لهذا المسجد وتلك القبة الصخرة ورأيت السحر الذي ينبعث منهما وكأنهما نجوم تتلألأ  يخرج منهما الخيوط الذهبية التي لا تنطفئ .

اما شعائر وطقوس التي تنفذ في هذا الشهر الفضيل وفي المسجد الاقصى . فهي شعائر يبارك الرحمن بها تبدأ من اذان الفجر وحتى اذان العشاء يصطف الناس صفا واحدا وأيديهم ترتفع الى عنان السماء وقلوبهم وجلت خشية من الله . والأجمل من ذلك موائد الافطار وصلاة التراويح التي يؤمها الالاف من المواطنين الفلسطينيين .

وأجمل الشعائر في القدس الشريف هو احياء ليلة القدر ، فهي خير الليالي وليلة مباركة انزل الله فيها القرآن على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام . فليلة القدر في القدس لها طابع مميز مختلف فله رونق ديني بامتياز فهي ليلة للعبادة فكيف اذا كانت هذه العبادة في المسجد الاقصى . هذه الليلة التي تعادل الف شهر فهي ليلة الشرف والعظمة . فيها يستجاب الدعوات والآمال وفيها يغفر الذنوب وتكثر فيها الصلاة والدعوات والتسابيح وفيها يشع النور والضياء . فكيف اذا كانت هذه الليلة في المسجد الاقصى وبالرغم من آلاف الحواجز التي يضعها الاحتلال في وجه الشعب الفلسطيني . هذه المدينة التي ذكرها الرسول انها اطهر بقعة ومن اراد ان يرى بقعة من بقاع الجنة فلينظر الى بيت المقدس " قال صلى الله عليه وسلم " من اراد ان ينظر الى بقعة من بقاع الجنة فلينظر الى بيت المقدس "

فلا فرق هناك بين صغير او كبير او غني او فقير فغايتهم الدفاع عن هذه البقعة الكريمة مهما كانت الصعوبات التي يواجهونها

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط