كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

روحاني ورئيسي يتبادلان الهجمات على نقاط الضعف

روحاني ورئيسي يتبادلان الهجمات على نقاط الضعف

تاريخ النشر: 2017-04-30 | 11:40

أمد/طهران: حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت الإيرانيين من أنهم قد يواجهون نظاما سلطويا بشكل أكبر إذا اختاروا بدلا منه منافسا محافظا في انتخابات مايو/أيار.

ويواجه روحاني حاليا منافسة قوية من مرشحين محافظين ابرزهم ابراهيم رئيسي المقرب من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي. وانتقد المحافظون الإرث الاقتصادي لروحاني قائلين إن تقاربه مع الغرب والتنازلات بشأن الأنشطة النووية لإيران لم تظهر بعد مزاياها الاقتصادية.

ودعا رئيسي السبت امام الآلاف من الاشخاص الذين تجمعوا في استاد بطهران، الى التغيير لمكافحة البطالة والفقر.

وحقق روحاني فوزا مفاجئا في الانتخابات الرئاسية الماضية عام 2013 ليخلف محمود أحمدي نجاد الذي ظل في الحكم لثمانية أعوام. وكان فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية عام 2009 سببا في احتجاجات حاشدة وحملة أمنية صارمة في البلاد.

ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن روحاني قوله أمام حشد في مدينة يزد "لن ندعهم يعيدون مناخ (هيمنة) الأمن والشرطة إلى البلد".

وأضاف "الإيرانيون سيثبتون للعالم في الانتخابات المقررة في 19 مايو أن عهد العنف والتطرف والضغوط في بلدنا ولى وأن إيران تسلك طريق العقل".

ورئيسي رجل دين ذو نفوذ وله خبرة على مدى عقود في السلطة القضائية الإيرانية التي تتبع نهجا محافظا الى جانب المرشح الآخر محمد باقر قليباف رئيس بلدية طهران وهو قيادي سابق في الحرس الثوري.

ويُشكّل رئيسي وقاليباف، المرشحين المحافظين الرئيسيين في مواجهة روحاني ونائبه الاول اسحاق جهانغيري.

وكان رئيسي، الحليف المقرب من خامنئي، أحد أربعة قضاة أشرفوا على إعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988.

ويقول محللون إن روحاني لا يزال يحتفظ بتأييد معقول خصوصا بين الكتلة الضخمة من الناخبين الشبان وسكان الحضر المنجذبين لرؤيته بشأن زيادة الحريات الاجتماعية ووضع حد لتدخل المؤسسة الدينية في الحياة الشخصية.

لكن نشطاء في مجال حقوق الإنسان قالوا إن إدارة روحاني لم تحقق سوى القليل فيما يتعلق بالحريات الشخصية أو إطلاق سراح السجناء السياسيين وركزت بدرجة أكبر على الحد من عزلة إيران الدولية.

وقال روحاني في خطاب أذاعه التلفزيون "الحرية هي المسألة الأهم بالنسبة للإيرانيين" مضيفا أنه أمر وزارة المخابرات بعدم "التدخل في حياة الأشخاص".

من جهته، قال رئيسي خلال اول تجمع كبير له "اليوم 30 بالمئة من شبابنا عاطلون عن العمل ومعدل البطالة يتجاوز 12 بالمئة. هل يجب أن يستمر هذا الوضع؟ هل يجب علينا أن نتوقع من الأجانب أن يحلّوا مشاكلنا؟".

وامام مناصريه الذين هتفوا "رئيسي، نُحبّك"، اضاف "يمكننا حل المشاكل عبر ادارة حازمة وثورية".

وتوجه الى روحاني الذي ستحدد انتخابات التاسع عشر من ايار/مايو مصيره "نحن نواجه وضعا غير مقبول بسبب ضعف الإدارة. لا يمكننا أن نحلّ مشاكل البلد بالكلام".

وقال سراج وهو متقاعد يبلغ الخمسين من عمره اتى للمشاركة في تجمع رئيسي، لوكالة فرانس برس "انه الأكفأ لأنه مؤمن وتفكيره سليم، وملتزم وثوري ويفكر بالشعب".

واضاف "الأولوية هي الاقتصاد، وتعزيز الإنتاج الوطني ومعالجة البطالة" متهما "حكومة روحاني بأنها سلبية جدا وتتألف من الطاعنين بالسنّ".

وتابع "لكننا نشكر روحاني لأن رئاسته على مدى 4 سنوات أظهرت الوجه الحقيقي للولايات المتحدة وحقيقة أنه لا يمكننا أن نثق بها".

ويتهم المحافظون روحاني، الذي وقع على الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، بأنه خُدع من جانب الغرب وخصوصا من الولايات المتحدة التي أبقت على جزء من العقوبات على إيران، ما منع التطبيع الكامل لعلاقاتها الاقتصادية مع العالم الخارجي.

ومسهباً بالحديث عن اهدافه، قال رئيسي ان من الضروري بناء "مليون مسكن" واستحداث "مليون وظيفة" سنويا.

ولقي تصفيقا طويلا عندما اتهم حكومة روحاني بأنها أبطأت مشاريع بناء مساكن اجتماعية.

وقال انه سيزيد بثلاثة أضعاف المساعدات المباشرة إلى الاشخاص الأكثر فقرا، وهذا امر يشمل ما بين 20 و30 مليون شخص من اصل 80 مليون ايراني.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط