كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رويترز: اليمين الإسرائيلي يعلق آمالا كبيرة على حقبة ترامب

رويترز: اليمين الإسرائيلي يعلق آمالا كبيرة على حقبة ترامب

تاريخ النشر: 2017-01-20 | 13:32

أمد/ تل أبيب - رويترز: ينتظر تيار اليمين الإسرائيلي بحماس وصول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للبيت الأبيض على أمل أن يدشن رئيس جمهوري حقبة جديدة من الدعم لأنشطة الاستيطان الإسرائيلية على أراض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.
ويروج حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف إلى جانب أعضاء من حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشريع سيؤدي إلى ضم مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل بالإضافة لمشروع قانون آخر سيقنن عشرات من المواقع الاستيطانية غير المرخصة.
لكن ربما تكون هناك علامة استفهام بشأن هذه القضية في ظل احتمال أن يتطلع نتنياهو لتحجيم قوانين الاستيطان وسط قلقه من مخاطر إطلاق العنان لطموحات اليمين بينما لا يزال يتحسس طريقه مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
ورفض متحدث باسم نتنياهو التعقيب على موقف الزعيم الإسرائيلي.
وأثارت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أسابيعها الأخيرة غضب الحكومة الإسرائيلية بالامتناع عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار مناهض للاستيطان في مجلس الأمن الدولي الأمر الذي أتاح المجال للموافقة على القرار.
وقال أوباما يوم الأربعاء إنه قلق من أن فرص حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني تتضاءل.
ويقارن يمينيون إسرائيليون تحذيرات أوباما بما يرون أنها مؤشرات إيجابية من ترامب توحي بأن موقف واشنطن من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 على وشك أن يتغير.
وكررت نيكي هيلي مرشحة ترامب لتولي منصب مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة إدانة ترامب للمنظمة الدولية بسبب معاملتها لإسرائيل خلال جلسة تأكيد تعيينها في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء.
* "التحركات المفاجئة قد تؤدي للانفجار"
تعهد ترامب الذي قال إنه يريد لقاء نتنياهو "في أقرب فرصة" بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وفي تصريحاته يوم الأربعاء حذر أوباما من أن "التحركات المفاجئة من جانب واحد" قد تؤدي "للانفجار".
وتعتبر إسرائيل كل القدس عاصمة لها لكن معظم العالم لا يعترف بذلك ويرى أن الوضع النهائي للمدينة هو قضية مطروحة في مفاوضات السلام التي توقفت منذ عام 2014.
وفي تحرك زاد جرأة اليمين الإسرائيلي عين الرئيس المنتخب بالفعل سفيرا جديدا للولايات المتحدة لدى إسرائيل هو ديفيد فريدمان الذي ينظر إليه على أنه يتبنى مواقف يمينية متطرفة من قضايا بينها أنشطة الاستيطان.
ويأمل نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي التخلي عن فكرة إقامة دولة فلسطينية في عهد ترامب.
ويريد بينيت الترويج لمشروع قانون يمد السيادة الإسرائيلية إلى معاليه أدوميم وهي مستوطنة بالضفة الغربية يسكنها نحو 40 ألف إسرائيلي وتقع إلى الشرق من القدس.
وسيعني هذا أن تضم إسرائيل بعضا من الأراضي التي تحتلها منذ قرابة 50 عاما.
وقال بينيت لإذاعة الجيش الإسرائيلي هذا الشهر "إما السيادة (الإسرائيلية) أو فلسطين.. السؤال ليس ما الذي سيفعله ترامب لكن ما الذي ستطلبه إسرائيل. ما الذي ستقدمه إسرائيل بوصفه رؤيتها. نحن في الفترة المثالية الآن لتشكيل هذه الرؤية."
لكن إيتامار رابينوفيتش وهو سفير إسرائيلي سابق لدى الولايات المتحدة وأستاذ جامعي يعتقد أن اليمين ربما يكون متسرعا وأن طموحاته قد تأتي بنتائج عكسية.
وقال "في حقيقة الأمر حين تحتاج الولايات المتحدة للتعامل ليس معنا فحسب وإنما أيضا مع العالم العربي والإسلامي فإن دعم إجراءات متطرفة في إسرائيل يمكن أن يصبح شيئا لا تستطيع الولايات المتحدة التعايش معه."
*ضم الأراضي "خط أحمر"
يروج بينيت في نهاية المطاف لضم معظم الضفة الغربية ليترك فقط المدن والبلدات الفلسطينية الكبرى في أيدي الفلسطينيين. لكنه يختبر الأجواء أولا بمشروع قانون ضم الأراضي الذي يحمل عنوان "السيادة في معاليه أدوميم أولا". وقال اثنان ممن صاغوا مشروع القانون إن من المقرر إجراء أول مناقشة للقانون في لجنة وزارية يوم الأحد.
وقال بيتزاليل سموتريتش وهو عضو في حزب البيت اليهودي للبرلمان يوم الثلاثاء "أعتقد أن هذه هي الهدية التي يستحقها شعب إسرائيل قبل تنصيب ترامب."
وقال متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن ضم الأراضي خط أحمر.

وقال نبيل أبو ردينة لرويترز ‭‭‭"‬‬‬أي قرار إسرائيلي من هذا النوع سيعتبر تصعيدا خطيرا سيقضي على أي أمل ممكن للسلام."
وفي أواخر العام الماضي تم التصديق على مشروع قانون منفصل سيقنن بأثر رجعي كل المواقع الاستيطانية غير المرخصة التي بنيت على أراض يملكها فلسطينيون في الضفة الغربية في أول تصويت من ثلاث جولات اقتراع في البرلمان لابد أن يمر بها ليصبح قانونا. ولم تتحدد مواعيد للموافقة النهائية واختفى مشروع القانون منذ ذلك الحين من على جدول الأعمال.
وعندما سئل عن التأخير قال مصدر في مكتب نتنياهو "إنه يريد تجميد مشروع قانون المواقع الاستيطانية."
وعندما سئل عن مشروع القانون قال مصدر تشريعي "إنه عالق في اللجنة. ستكون هناك محاولات لإعادته إلى جدول الأعمال بعد 20 يناير لكن أعتقد أنه دُفن في هذه المرحلة".
وأثار التشريع غضب الفلسطينيين وقوبل بإدانة دولية. وقال سموتريتش لرويترز إن المشروع سيطرح لقراءة ثانية وثالثة في فبراير شباط. وقال "ننتظر نهاية عصر أوباما."
وقال مصدر سياسي مقرب من نتنياهو إنه فيما يتعلق بمقترح ضم معاليه أدوميم فقد يقول رئيس الوزراء إنه يفضل تأجيل الأمر حتى يلتقى مع ترامب.
وقال تساحي هنجبي وهو وزير من حزب ليكود وأحد المقربين من نتنياهو إن رئيس الوزراء يدرك أن مثل هذه التحركات ستزيد عزلة إسرائيل. وتعبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية غير مشروعة وهي رؤية تعارضها إسرائيل.
وقال هنجبي لإذاعة الجيش الإسرائيلي "لا يريد (نتنياهو) أن يصدم العالم بأكمله ويضع إسرائيل في بؤرة خلاف وعزلة وانتقادات. آمل ألا تسمح الحكومة لنفسها بأن تنساق وراء جدول أعمال حزب البيت اليهودي."
وفي الوقت ذاته يتنافس نتنياهو مع حزب البيت اليهودي على أصوات الناخبين اليمينيين المؤيدين للاستيطان. وقد يختلف مع نهج الحزب لكنه لا يستطيع تجاهله.
وقال المصدر "إذا طرح مشروع قانون (ضم الأراضي) فإن وزراء الليكود سيدعمونه. ليس بوسعهم فعل شيء آخر."

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط