كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رويترز: تبدل موازين القوى يذكي الحديث عن تغيير على الساحة الفلسطينية..وعريقات لا يصلح خليفة لعباس

رويترز: تبدل موازين القوى يذكي الحديث عن تغيير على الساحة الفلسطينية..وعريقات لا يصلح خليفة لعباس

تاريخ النشر: 2015-07-27 | 23:20

امد/ رام الله - رويترز: زادت حالة من التذمر في رام الله في الأسابيع الأخيرة التوقعات بحدوث تغييرات على الساحة السياسية الفلسطينية في ظل مواجهة الرئيس محمود عباس- الذي يبلغ عمره 80 عاما ويشغل هذا المنصب منذ اكثر من عشر سنوات- تحديا متزايدا لقيادته.

وتسري تكهنات بأن عباس الذي انتخب لولاية مدتها أربع سنوات عام 2005 ولم يضطر لخوض انتخابات منذ ذلك الحين على وشك أن يترك منصبه. لكنه أثبت عدم صحة هذه التوقعات فيما سبق وقد يفعل هذا مجددا.

ويشير انتشار الشائعات وتبدل التحالفات في الشهرين الأخيرين الى أن هناك تغييرا يجري أو على الأقل أن التحريض ضد رئاسته في تزايد.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أقال عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الذي يعد واحدا من أقرب مساعديه في خطوة مفاجئة. وينتقد عبد ربه قرارات الرئيس الفلسطيني منذ فترة.

وعين عباس بدلا منه صائب عريقات مستشاره المقرب والذي كان كبير المفاوضين الفلسطينيين مع الإسرائيليين في العقدين الأخيرين. وأصبح عريقات قائما بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وفي تطور منفصل لكن له صلة بما يحدث قضت محكمة استئناف فلسطينية باستمرار تمتع محمد دحلان المسؤول السابق بحركة فتح الذي أصبح الآن خصما لعباس بالحصانة البرلمانية في دعوى أقامتها ضده هيئة لمكافحة الفساد أنشأها الرئيس.

ويزيد هذا من احتمالات أن يعود دحلان الذي تم فصله من الحركة عام 2011 ويعيش حاليا بالخليج الى رام الله لدحض الاتهامات في خطوة ستعزز مسوغاته بوصفه المنافس الرئيسي لعباس.

وذكرت القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي يوم الأحد أن عباس أبلغ مساعدين مقربين بأنه سيتنحى خلال شهرين أي قبل مؤتمر لحركة فتح من المقرر عقده في 29 نوفمبر تشرين الثاني.

وسارع مسؤولون فلسطينيون الى نفي التقرير وقال المتحدث باسم عباس لرويترز "هذه الشائعات جزء من السياسة الإسرائيلية" وتهدف الى زعزعة استقرار الشؤون الفلسطينية.

ولم يتضح المصدر الذي نقلت عنه القناة الأولى هذه المعلومات لكن مسؤولا فلسطينيا أكد لرويترز أن وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم المسؤول عن الملف الفلسطيني أجرى محادثات لم يعلن عنها مع عريقات في الأردن يوم الجمعة.

مؤتمر نوفمبر تشرين الثاني

نتيجة لهذا فإن المكونات المختلفة على الساحة السياسية الفلسطينية تتحرك كلها في نفس الوقت وهو ما يذكي الانطباع بأن هناك تغييرا وشيكا.

وقال ماتيا تولدو محلل شؤون الشرق الأوسط بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن "يجري الإعداد لهذا منذ فترة" في إشارة الى إقالة عبد ربه.

وأضاف "إنه جزء من الصراع على خلافة عباس وهو ايضا من تبعات الارتياب المتصل بدحلان."

ومن الناحية العملية فإن دحلان (53 عاما) جزء مهم من مكونات المشهد الفلسطيني حتى ولو ظلت تفصله مسافة عن الأنشطة السياسية اليومية على الأقل في الوقت الراهن.

وكان دحلان وزيرا للأمن الداخلي وأحد الشخصيات ذات النفوذ في غزة التي ولد فيها. وهو يقيم حاليا في الإمارات لكنه يحمل الجنسية الصربية.

ونجح في الحصول على دعم من الإمارات وقطر وهو تمويل استغله لمساعدة فلسطينيين في غزة والضفة الغربية وإن كان منتقدون يقولون إن الأموال ساعدت أيضا في تمويل المعارضة السياسية لعباس.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن من أسباب إقالة عبد ربه صلاته بدحلان وينطبق هذا ايضا على الخطوات القانونية التي اتخذت ضد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض أحد خصوم عباس.

وسيتضح ما اذا كان هذا الزلزال سيؤدي الى ثوران بركان عندما يقترب مؤتمر حركة فتح. وتكرر تحديد مواعيد لمؤتمرات من هذا النوع فيما سبق لتؤجل بعد ذلك.

لكن اذا عقد مؤتمر 29 نوفمبر تشرين الثاني فإنه سيحدد بصورة أوضح التحالفات في السياسة الفلسطينية ويعطي مؤشرات على من قد يخلف عباس الذي قال إنه لن يرشح نفسه لولاية رئاسية جديدة في أي وقت تعقد فيه الانتخابات القادمة.

وقال جرانت رملي خبير الشؤون الفلسطينية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن العاصمة "لا أتوقع إجراء انتخابات في أي وقت قريب لكنني أتوقع مكيدة ما في مؤتمر فتح في نوفمبر."

وأضاف "اختيار عريقات ليكون أمين السر القادم لمنظمة التحرير الفلسطينية قد يكون تلميحا بأنه سيعين نائبا للرئيس" مشيرا الى أن نجاح القيادة الفلسطينية يتوقف في نهاية المطاف على قدرتها على التفاوض مع إسرائيل.

لكن مصادر فلسطينية تقول إن عريقات لا يصلح لخلافة عباس معللة ذلك بأنه ليس متعمقا بالدرجة الكافية في شؤون حركة فتح والقضايا الأمنية. وقد يعينه عباس في منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بينما يتصارع آخرون على منصب الرئيس.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط