كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بلا توجه محدد..

رويترز: دول أوروبية تعيد النظر في مشاركتها في مركز تنسيق خاص بغزة تدعمه أمريكا

رويترز: دول أوروبية تعيد النظر في مشاركتها في مركز تنسيق خاص بغزة تدعمه أمريكا

تاريخ النشر: 2026-01-20 | 18:30

تل أبيب: قال دبلوماسيون، إن عدة دول أوروبية، تدرس ما إذا كانت ستوقف إرسال أفراد إلى مركز تنسيق تقوده القوات العسكرية الأمريكية بشأن غزة، مشيرين إلى أنه لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الذي دمرته الحرب أو تحقيق تغيير سياسي. حسب رويترز.

وأُنشئ مركز التنسيق المدني العسكري في جنوب إسرائيل في أكتوبر، بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. والمركز معني بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتسهيل دخول المساعدات ووضع سياسات ما بعد الحرب للقطاع الفلسطيني.

وأرسلت عشرات الدول، من بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ومصر والإمارات، بعثات إلى المركز شملت مخططين عسكريين وكوادر مخابراتية في إطار سعيها للتأثير على المناقشات بشأن مستقبل غزة.

إلا أن ثمانية دبلوماسيين أجانب قالوا لرويترز، إن مسؤولين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى المركز الذي يقع بالقرب من حدود غزة منذ عطلتي عيد الميلاد والسنة الجديدة. وتشكك عدة دول في جدوى المركز، ووصفه أحد الدبلوماسيين الغربيين بأنه "بلا اتجاه".

وقال دبلوماسي غربي آخر "الجميع يعتقد أنه كارثة، ولكن لا يوجد أي بديل".

وإعادة النظر الأوروبية في المجلس، التي لم ينشر عنها من قبل، هي أحدث مؤشر على عدم الارتياح بين حلفاء واشنطن في الوقت الذي ينتهج فيه ترامب سياسات خارجية غير تقليدية تجاه غزة وجرينلاند وفنزويلا.

وقال الدبلوماسيون إن بعض الحكومات الأوروبية تدرس الآن ما إذا كانت ستقلص وجودها في المركز أو حتى التوقف عن إرسال أفرادها بالكامل. ورفض الدبلوماسيون الإفصاح عن الحكومات التي تعيد تقييم موقفها.

ولم يستجب البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية لطلبات للتعليق على هذا التقرير.

* "مجلس السلام"

يدير جنرال أمريكي مركز التنسيق المدني العسكري الذي يستضيف أيضا أفرادا عسكريين أمريكيين وإسرائيليين. وكان تأسيسه خطوة أساسية في المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف إطلاق النار، والتي واجهت تحديات جسيمة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية المتكررة على غزة ضد ما تقول إسرائيل إنها محاولات من حماس لتنفيذ هجمات.

وبينما يسعى ترامب إلى تنفيذ المرحلة التالية من خطته، والتي تتضمن إنشاء "مجلس سلام" للإشراف على سياسة غزة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مركز التنسيق المدني العسكري سيحتفظ بأي دور مؤثرعلى تشكيل السياسة أو توزيع المساعدات.

وقال الدبلوماسيون إنه من غير المعروف أيضا كيف سيعمل المركز مع هيئات "مجلس السلام" المعنية بغزة، بما في ذلك لجنة التكنوقراط الفلسطينيين التابعة له.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي انتقال خطة ترامب إلى المرحلة الثانية التي تشمل نزع السلاح وإعادة الإعمار. ولكن الإعلان لم يتضمن أي إشارة إلى انسحابات عسكرية إسرائيلية، بخلاف الانسحاب الجزئي السابق الذي أبقى 53 بالمئة من غزة تحت السيطرة الإسرائيلية.

وذكرت رويترز في نوفمبر تشرين الثاني أن شركاء الولايات المتحدة أبدوا قلقا من إمكانية تقسيم غزة فعليا مع تعثر الجهود الرامية إلى دفع خطة ترامب إلى ما بعد وقف إطلاق النار.

ولم يرد أي ذكر في إعلان ترامب للمرحلة الثانية عن نشر متوقع لقوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في القطاع.

ولا تزال حدود غزة مع مصر مغلقة حتى الآن، رغم أنه كان من المفترض أن تفتح خلال المرحلة الأولى من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول وسط اعتراضات إسرائيلية متكررة. ​‌

وقال الدبلوماسيون إنه لم تطرأ أي زيادة ملحوظة في المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة منذ سريان الهدنة، خلافا لما يؤكده البيت الأبيض، ويأتي هذا الجمود في الإمدادات رغم الحاجة الماسة إليها في ظل تفشي الجود والتشرد على نطاق واسع.

وأضافوا أن عددا من الشاحنات التي تدخل غزة كانت في الواقع تحمل بضائع تجارية، وأن إسرائيل لا تزال تتحكم فعليا في سياسة المساعدات في غزة رغم تكليف مركز التنسيق المدني العسكري بقيادة الولايات المتحدة بالمساعدة في تعزيز إمدادات الإغاثة إلى القطاع.

وتحظر إسرائيل أو تقيد دخول الإمدادات إلى غزة باعتبارها مواد "ذات استخدام مزدوج" أي يمكن استغلالها لأغراض عسكرية وإنسانية. وقال الدبلوماسيون إن إسرائيل لم تقدم حتى الآن أي تنازلات بشأن هذه الفئة من المواد، والتي تشمل أعمدة معدنية تستخدم في تجهيز خيام لإيواء النازحين.​‌

* إسرائيل تدافع عن سياساتها بشأن إدخال المساعدات

قال مسؤول في (وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق)، وهي الهيئة الحكومية الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق السياسات المدنية في غزة، إن 45 بالمئة من الشاحنات التي دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول شاحنات تجارية تنقل مواد غذائية وسلعا لتلبية الاحتياجات اليومية.

وأوضح المسؤول أنه يتم إعطاء أولوية للشاحنات الإنسانية وأن الشاحنات التجارية الأخرى تسد أي نقص في جهود الإغاثة. وأضاف أنه في حال توفر شاحنات إنسانية إضافية فإنه سيتم السماح لها بدخول غزة.

وأقر المسؤول بوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بأن إسرائيل لا تزال تفرض قيودا على دخول المواد ذات الاستخدام المزدوج، لكنه أشار إلى أنه يجري البحث عن بدائل مثل إدخال أعمدة خشبية للخيام.

وأفاد الدبلوماسيون الثمانية بأنه إلى جانب المساعدات الإنسانية فقد أعد موظفو مركز التنسيق المدني العسكري عددا من "الأوراق البيضاء" حول غزة تتناول مواضيع متنوعة تشمل إعادة الإعمار والحوكمة، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كانت ستُنفذ.

وقال الدبلوماسيون إنه من غير المرجح أن تنسحب الدول رسميا من مركز التنسيق، لأسباب من بينها عدم إثارة غضب ترامب فضلا عن رغبتها في الاحتفاظ بقدرة على تعزيز المشاركة في المركز إذا ما اكتسب أهمية.

وأوضحوا أن هناك أيضا مخاوف من أن يؤدي الانسحاب من المركز إلى منح إسرائيل سلطة أكبر فيما يتعلق بالسياسات الخاصة بقطاع غزة ما بعد الحرب. ولا يوجد ممثلون فلسطينيون في المركز وقد يسهم أي وجود أوروبي في مراعاة المصالح الفلسطينية.

ولا تتضمن خطة ترامب للسلام، المؤلفة من 20 بندا، أي جدول زمني أو آلية للتنفيذ. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، قُتل أكثر من 460 فلسطينيا وثلاثة جنود إسرائيليين في أعمال قتالية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط