كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زوال إيران ومن ارتبط معها يلوح في الأفق

 لا يخفى على الجميع مدى التغلغل الإيراني في العراق بوجه خاص والعالم العربي بوجه عام, وهذا التغلغل تعدى مرحلة التوغل إلى مرحلة التغول, من مرحلة الهيمنة وبسط النفوذ إلى مرحلة القتل والتهجير والترويع, من مرحلة تثبيت الوجود, إلى مرحلة الإفساد في الأرض, وهذا ليس في العراق فحسب, بل في كل بلد وجد فيه ذلك التغول الإيراني, في سوريا واليمن ولبنان والبحرين, فالآن العراق أصبح محكوما من قبل إيران بالحديد والنار.

وبطبيعة الحال إن هذا التغول الإيراني في العراق لم يأت من فراغ وإنما بسبب من أوجدتهم إيران داخل العراق لكي يسهلوا لها تنفيذ مشروعها الإمبراطوري, فأوجدت الزعامات الدينية التي تحمل عنوان المرجعية, بحكم انقياد الشارع العراقي لهذه العناوين, فجرى ما جرى في العراق والعالم العربي من مآسي وويلات وتدهور في كل القطاعات التي تخص حياة المواطن العراق خصوصا والعربي عموما.

لكن هذا التغول الإيراني ومن ساهم فيه وساعد عليه سرعان ما سيزول, وستنتهي هذه العنجهية والهيمنة والسطوة, وهذه بحكم الفوران الشعبي الذي حصل عند الشعوب الإيرانية غير الفارسية, كالشعب البلوشي والشعب الاحوازي والشعب الكردي والشعب الاذري, بحيث وصل الأمر إلى مرحلة المواجهة المسلحة خصوصا في إقليم بلوشستان, هذا من جهة ومن جهة أخرى الخلافات السياسية الناشبة في ما بين ساسة طهران, تلك الخلافات التي برزت إلى السطح خصوصا بعد اتفاق الإطار الذي عقد في لوزان بين إيران ومجموعة الدول 5+ 1, بين مؤيد ومعارض لهذا الاتفاق وبنوده هذا من جانب ومن جانب أخر الخلافات حول من سيخلف علي خامنئي بعد تدهور صحته, كما يضاف لذلك المساعي الدولية العربية والغربية لإنهاء هذا التغول الإيراني في المنطقة العربية, هذه كلها مؤشرات تدل على إن انهيار إيران وشيك لا محال لكنه يحتاج إلى وقت.

أما تلك الشرذمة التي خدمت وتخدم إيران الآن, فإنهم كالحرباء في تلونها, وخصوصا من حملوا عنوان المرجعية, فهؤلاء وبحكم تجاربهم السابقة مع الأنظمة وحكومات الاحتلال, سيحاولون إن يتأقلموا مع الوضع الجدي بعد سقوط إيران, فمثلما أفتوا بالجهاد ضد المحتل لصالح صدام, وبعد سقوطه, أفتوا بحرمة الجهاد ضد المحتل وبوجوب تسليم السلاح للمحتل, وأفتوا بوجوب انتخاب من أرادتهم ورغبت فيهم إيران من ساسة مفسدين, وأفتوا لصالح إيران بفتوى الجهاد الكفائي تلك الفتوى الطائفية, فإنهم سيفتون لصالح من ستكون الكفة له في مستقبل الأيام.

أو سيفعلون كما قال عنهم المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في استفتاء " ولاية فقيه أو حكم إمبراطور " ....

{... 4ـ مع كل ما نراه ونسمع به وما يروج له الإعلام فإننا قلنا ونكرر إن تداعي إيران وانكسارها وتشظيها سيكون أسرع من المتصوّر من حيث أن الزعامات الدينية الإيرانية ومن ارتبط معها من أعاجم في إيران وفي العراق وغيرها من بلدان زعامات جبانة مترددة انتهازية مرتبطة وساجدة وعابدة للواجهة والسلطة والتسلط والسمعة وحب المال والدنيا، تنظر لنفسها وتعمل لنفسها وراحتها ومنافعها الشخصية ولا تهتم للآخرين حتى لو فُتِك بهم وقُتّلوا وسُحقوا سحقا، فمع أدنى مواجهة فان مواقفهم وتصريحاتهم ستتغير وتنقلب أو سيرفعون الراية البيضاء أو نراهم يسبقون النساء والأطفال في الهروب والرجوع إلى دول الأسياد أو الرجوع إلى ما كانوا عليه من تسردب وسبات وخنوع ونفاق...}.

فهذه هي حال إيران الآن, فهي كتلك القنبلة التي تنفجر وتحدث تمددا وبعد هذا التمدد يكون الانحسار والتقهقر والتراجع, كالنار التي يتم إيقادها فبعد أن تعلو تخمد شيئا فيئا حتى تصبح رمادا تذره الريح, أما من ارتبط معها فانه وكما قال المرجع الصرخي أما يحاول أن يتملق الوافد الجديد أو الهروب أو اتخاذ جانب الصمت ورفع شعار فصل الدين عن السياسة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط