كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زياد النخالة : تعقيدات المعبر أكبر بكثير مما تتصور الفصائل في قطاع غزة

زياد النخالة : تعقيدات المعبر أكبر بكثير مما تتصور الفصائل في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2016-01-15 | 00:01

أمد/ دمشق : أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن "انتفاضة القدس" مستمرة ولن تتوقف دون تحقيق أهدافها وأولها دحر الاحتلال "الإسرائيلي" من الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح النخالة في حوار خاص مع إذاعة صوت القدس بغزة، أن "الانتفاضة جاءت لتعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني الرازح تحت نير الاحتلال "الإسرائيلي"، والرافض لمعادلة الاستيطان والتهويد والاعتقال والعدوان اليومي على شعبنا الفلسطيني، وتأتي ضمن أدوات مواجهة المشروع الصهيوني".

وقال: إن الشعب الفلسطيني أَدرك أنه لا خيار لتحقيق طموحاته إلا عبر المقاومة، فكانت انتفاضة القدس، وعلينا أن ندرك أنه على الرغم من ظروف شعبنا في الضفة الغربية ؛ وظروف المقاومة القاسية فإن العمليات مستمرة، وهذا يثبت أن الفصائل لن تجد مشكلة في اختراع وإبداع وسائل قتالية جديدة.

وأضاف: "عندما انطلقت الانتفاضة رفض الشعب الفلسطيني الاحتلال ، ورفع شعارات تتحدث عن العودة والحقوق والثوابت الفلسطينية، وطالما لم تتحقق طموحاته فالشعب جاهز للتضحية، مؤكداً أن الصراع مع العدو الاسرائيلي مستمر ولا يوجد خيار معه سوى المقاومة.

وطالب السلطة الفلسطينية بأن تحدد موقفها من المفاوضات والعملية السياسية التي كانت نتائجها كارثية كالاستيطان والاعتداءات اليومية.

وأوضح نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن العلاقة بين السلطة وإسرائيل مستمرة، ولا يوجد قطيعة بينهما ، وما الفلاشات الإعلامية حول تقدم المفاوضات والاتصالات ما هي إلا تخدير للرأي العام، مشدداً على أن الواضح أن "إسرائيل" لا تريد أن تعطي الفلسطينيين شيئاً من الأرض كما لا تريد إعطائهم هوية.

وحول الأصوات التي تقلل من انتفاضة القدس، أكد أن أصحاب الآراء المتناقضة يريدون أن يقنعونا أن إسرائيل تريد الحل ؛ لكن ما نراه اليوم من وقائع على الأرض يشير إلى عكس ذلك، لأن غزة ما زالت محاصرة والضفة الغربية ممتلئة بالمستوطنات. موضحاً أن أصحاب الآراء المتناقضة لم يقدموا شيئاً غير اللغة السياسية الممجوجة. وطالبهم بأن ينحازوا إلى خيار الشعب الفلسطيني من إحباطه.

وثمن نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي حملات مساندة أهالي الشهداء في الضفة وجمع التبرعات لتعمير بيوتهم، موضحاً أن تلك الحملات هي جزء مهم من استمرار المقاومة "وهي رسالة واضحة لـ إسرائيل، أن الشعب يساند المقاومة والانتفاضة".

وأكد النخالة أن المقاومة الفلسطينية جاهزة وقادرة على مواجهة أي عدوان إسرائيلي قادم على قطاع غزة. وقال :"طوال الوقت "إسرائيل" هي من تبدأ بالاعتداء على الشعب الفلسطيني، والعدوان موجود وهو مستمر وله أشكال وأنواع متعددة، مشيراً إلى أنها هي من بدأت الحروب الثلاثة على قطاع غزة عام 2008، 2012، 2014. مضيفاً أن إسرائيل تدرك أن المقاومة حققت توازن رعب خلال الحروب السابقة وصمدت حتى آخر لحظة.

من جهة أخرى، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ، أن معالجة الانقسام الداخلي لا يكون بالتصريحات الصحفية، لافتاً إلى أن مفتاح حل الإنقسام يتمثل في تحديد العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، ( هل هو عدو أم صديق؟) وحينها سنقف جميعاً على برنامج وطني موحد سينهي حالة الانقسام.

ودعا النخالة إلى ضرورة العودة لاتفاق القاهرة لان يكون مرجع ودليل لمراحل المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، مؤكداً أن الحلول الجزئية يمكن أن تضيف مشاكل جديدة للحالة الفلسطينية.

وقال: لا نريد أن ندخل في دوامة جديدة عنوانها مقترح من طرف والرد عليه من الطرف الآخر.

وحول أزمة معبر رفح البري مع مصر، أوضح أن أطراف عدة مرتبطة في فتح المعبر وهي إسرائيل ومصر وحماس وفتح والسلطة، مشيراً إلى أن اللغة السياسية حول المعبر غير واضحة من جميع الأطراف، مشدداً على ضرورة تحديد الأطراف التي تعرقل فتحه.

وطالب النخالة من جميع الأطراف أن تكون لغتهم السياسية واضحة، خاصة الحكومة والسلطة وحماس، فعليهم أن يكونوا واضحين مع بعضهم البعض.

وقال: المصريون لديهم موقف من معبر رفح لأسبابهم الخاصة، والسلطة تريد أن تفرض سيطرتها وسيادتها على المعبر ، وحماس لديها نظرتها الخاصة في المعبر. وأضاف: لا أستطيع القول أن حماس هي من يعرقل فتح معبر رفح.

وأكد نائب الامين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، أن" تعقيدات المعبر أكبر بكثير مما تتصور الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة"، متمنياً أن تنجح مبادرة الفصائل في حل أزمته.

وأكد أن إسرائيل هي من تقف وراء أزمة إغلاق المعبر وإن بدا أن الفلسطينيين هم سبب إغلاقه. وشدد على أن إسرائيل تريد حصار غزة لذلك يجب أن نكون على يقين أنها تقف وراء إغلاق المعبر لتحقيق هدفها في استمرار الحصار.

وبينَّ أن المعبر حق شرعي ويجب أن يكون مفتوحاً، مع الإشارة أن مصر لها الحق في أن تمنع أي شخص يرغب في المكوث داخل أراضيها، لافتاً في الوقت ذاته، أنه من غير المعقول والمنطق أن يُسجن نحو 2 مليون فلسطيني في غزة.

ودعا النخالة لعقد الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير، قائلاً : ليس من حق أحد أن يتفرد بالقرار الفلسطيني، وأي هروب من هذا الاستحقاق هروب من الاستعداد لحل المشكلة الفلسطينية، ومحاولة لانتصار طرف على طرف.

ورحب النخالة بأي لقاء مع الرئيس محمود عباس سواء كان ثنائياً أو فصائلياً جامعاً للخروج بموقفٍ موحد من جميع أزماتنا الداخلية.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط