كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زيارة إسماعيل هنية إلى لبنان قد لا تتكرر في المستقبل

زيارة إسماعيل هنية إلى لبنان قد لا تتكرر في المستقبل

تاريخ النشر: 2020-09-07 | 11:05

عمران الخطيب
عمران الخطيب

الغاية من سفر العديد من القيادات الفلسطينية إلى لبنان كانت محددة ، للمشاركة في إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بسبب عدم تمكن البعض الدخول إلى فلسطين.

وقبل يومين من موعد الزيارة رفضت وزارة الخارجية اللبنانية السماح للقيادات الفصائل دخول لبنان في ظل الأوضاع السياسية والأمنية السائدة في لبنان وقد تمكنت المساعي الحميدة في السماح بدخول القيادات الفلسطينية من دخول لبنان.

ويشهد لبنان تتطورات متعددة الجوانب والأهداف بعد تفجيرات مرفأ بيروت التي وقعت قبل شهر وتسبب في وقوع من مائتين قتيل وما يزيد عن خمسة آلاف جريح إضافة الى الخسائر المادية الكبيرة. والانعكاسات و التي أجبرت حكومة حسان دياب على الاستقالة إضافة الى انسحاب نواب من عضوية مجلس النواب اللبناني. وكذلك تبادل الاتهامات بين المكونات والأحزاب السياسية ومع الحركات الشعبية المستمرة منذ عام.

والمهم في الأمر:
أن لبنان ما قبل التفجيرات ليس ما بعدها..حيث التدخل الدولي والإقليمي وزيارة الرئيس الفرنسي السيد ماكرون للمرة الثانية إلى لبنان وهي زيارة لا تمثل الموقف الفرنسي فحسب بل تمثل دول حلف الناتو والتنسيق مع الإدارة الأمريكية وأن هذه الزيارة إضافة إلى زيارات وزراء الخارجية للعديد من دول العالم تأتي في سياق إعادة تنظيم النظام السياسي والأمني في لبنان بعد تفجيرات
لذلك لم يكن من الضروري قيام السيد اسماعيل هنية ، في استفزاز أي من المكونات اللبنانية ليس من خلال اللقاءات مع بعض القوى السياسية في لبنان فحسب بل من خلال التصريحات التي أطلقها خلال المؤتمر الصحفي خلال زيارته المستفزة إلى مخيم عين الحلوة. حيث قال نرفض التطبيع في حين لم يتتطرق إلى تجديد الهدنة قبل ايام حيث جرى إتفاق على التهدئة بين حركة حماس و"اسرائيل" بواسطة السفير القطري العمادي وزيادة المساعدات المالية القطرية إضافة إلى زيادة الموازنة الشهرية لتصبح ستين 60مليون دولار أمريكي شهرياً . مقابل وقف المسيرات وإطلاق البالونات. ويأتي هذا التفاهم بعد تبادل القصف المدفعي حيث اطلقت حماس الصواريخ في المناطق الخاليه من سكان ولم تصل إلى تل أبيب أو الى .ما بعد بعد تل أبيب
ولم يتم حتى الآن ،حتى بطريق الخطأ إصابة أي من مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي العنصري.
لذلك حين يطلق إسماعيل هنية مثل هذه التصريحات الجوفاء يتم استغلاله من بعض القوى السياسية في لبنان والتي لا تقبل في الوجود الفلسطيني بشكل عام والممنوع من العمل ومن أكثر من 72مهنه إضافة إلى حمله منذ أكثر من عام ونصف ممنهجة تستهدف العمالة الفلسطينية بل مطالبة وزير العمل السابق تصريح عمل للعمال الفلسطينيين
ولم نتهي بعد من رسوم الكركاتير في جريدة الجمهورية اللبنانية ولا من تصريحات جبران باسيل رئيس كتلة التيار الوطني الحر .الاستفزازية بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
ولم تتوقف الاستفزازات التي تطلب رحيل الفلسطينيين من لبنان. بل رفضت بعد الشرائح في لبنان قبول المساعدات من نشطاء فلسطينيون. خلال حدوث تفجيرات بيروت الكارثية

كان على قيادة حماس في لبنان والسفارة الفلسطينية إطلاع السيد اسماعيل هنية قبل القيام في هذة التحركات خاصة في الوقت الحاضر غير مناسبة في ضل الأوضاع الأمنية والسياسية لا تسمح بهذة التحركات واللقاءات حيث أن الغرض من دخول لبنان محدد وهو المشاركة في إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية داخل مبنى السفارة الفلسطينية فقط. وليس محاولات الاستثمار السياسي.
وكان من الممكن في وقت آخر إن يتم ترتيب زيارة إسماعيل هنية إلى لبنان بدعوة من الجهات المعنية في دعوة ، السيد هنيه سوف يغادر لبنان ولكن هل يتمكن من دخول لبنان مرة أخرى هو وزملائه من القيادات الفلسطينية القادمة من دمشق! حيث أن هناك سلسلة من الاجتماعات قد تتطلب الاجتماع مرة أخرى هل هذا ممكن؟ كان من الممكن أن يقدم هنيه المساعدات المالية للعديد من المخيمات الفلسطينية في لبنان التي تحتاج الدعم من خلال التنسيق بين حماس وسفارة فلسطين وتحقق النتائج المرجوة والى صيانة وتغير شبكات الكهرباء في مخيم برج البراجنه حبث تعرض العديد من أبناء المخيمات إلى الموت بسبب. أسلاك الكهرباء في زقاق المخيم ويحتاج إلى شبكات المياه وصرف الصحي .
وكان من الممكن أن يتوسط في إيجاد الحلول للشباب العاطل ومئات الطالبة الفلسطينيين الخريجين من الجامعات اللبنانية والذين لم يتمكن من العمل والعيش الكريم في إنتظار فرص العمل. ان يتوسط لدى دولة قطر في السماح بدخول حاملين وثائق السفر الفلسطينية للعمل في قطر أسوة في العمالة الآسيوية والعربية في إمارة قطر.

"ما هكذا تورد الإبل يا ابى العبد "

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط