كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زيارة بايدن والتحالف الصهيوشيطاني

زيارة بايدن والتحالف الصهيوشيطاني بقلم: محمد مصطفى شاهين نعلم جيداً أن الإدارات الأمريكية المتلاحقة بمختلف ألوانها تتبنى سياسات ثابتة تجاه القضية الفلسطينية هدفها الأساس هو حفظ أمن الكيان الصهيوني أولاً ، وسعي الرئيس الأمريكي بايدن خلال زيارته للمنطقة لإعادة بناء مفهوم الأمن في المنطقة من خلال طرح آرائه الهادفة لإعادة صياغة المنطقة وفق رؤى يضعها اللوبي الصهيوني العالمي ويسوقها للدول المطبعة كمسلمات وأوامر على شكل نظرية جديدة لتشكيل ناتو ما هو إلا (محور للشيطان) سيخدم مصالح الاحتلال أولا و لحماية وجوده في مواجهة محور القدس القوي والصاعد و الذي يدافع عن الحق الإسلامي ويعمل من أجل التحرر من القوة الاحتلالية في المنطقة ، هذا الناتو هو ورم سرطاني جديد منسلخ عن مصالح الامن القومي العربي والإسلامي معتمد على أمن الكيان و تطبيع وجوده عسكرياً من خلال استكمال اتفاقيات أمنية جديدة مع الدول المطبعة في ما تسمى اتفاقية ابراهام لصياغة إجراءات ونشاطات لمحاربة قوى المقاومة التي تعادي الكيان . ان هذه الزيارة الامريكية للمنطقة تأتي بعد انكشاف ضعف المنظومات الأمنية والعسكرية الصهيونية في معركة سيف القدس وأن محور المقاومة أفشلها أمام العالم في اختبارات عدة و من أجل تعويض اهتزاز هيبة الكيان في المنطقة واعطائه هالة كاذبة من القوة ، ومحاولة متأخرة وفاشلة لتسليم قيادة منطقة الشرق الأوسط إلى دولة الكيان من خلال تكبيل الدول المطبعة بعقود ومعاهدات من أجل استنساخ حلف شيطاني جديد يخدم المصالح الامبريالية الصهيو أمريكية لتعميق التبعية العربية للولايات المتحدة وزيادة اختراق الأمن القومي العربي في استدراج الدول المطبعة لدمج الكيان معها، أن ما يحدث الآن من أهم المخاطر التي باتت تهدد المنطقة على حساب تفتيت الأمة الإسلامية بصراعات ضد قوى المقاومة وضد أعداء أمريكا الجدد ومحاولة شيطنة ايران و إخافة قادة التطبيع لينحدروا في مستنقع أعمق وأعمق ، ما سيمهد للتخلي الدول المطبعة عن حقوق الشعب الفلسطيني لصالح تبني فكرة أن الكيان دولة يهودية وهو ما حاول ( إعلان القدس) الصهيو أمريكي رسمه بأن أمريكا تتعهد بضمان أمن الاحتلال وتقديم الدعم المالي للحفاظ على وجودها وهو إعلان من لا يملك لمن لا يستحق ،فلسطين أرض محتلة و كما تحررت فيتنام وأفغانستان ستتحرر فلسطين بالمقاومة و لن ينال المحتل ومن يساعده الا لعنة التاريخ . كما لا يجب ان نغفل عن الانهزامات الامريكية المتتالية دولياً واقليمياً وانسحابها وتركها حلفاءها ، و ان النجاح مؤخرا بكسر سياسة القطب الواحد الذي يتحكم بالقرار الدولي المتمثل في الولايات المتحدة ولمواجهة هذه السياسات الاستعمارية الموجهة ضد المنطقة عموماً والمقاومة خصوصاً يجب التحالف مع القوى التي تخدم مصالح الأمة والأمن القومي العربي حالياً من قوى المقاومة في محور القدس وفي صعيد آخر من الأهمية لنا أن نستفيد من المحور الروسي الإيراني الصيني الصاعد في مواجهة الهيمنة الأمريكية التي تقترب من الزوال والانهيار وهذا ما استنبطه اقتصاديين كبار في العالم أن الاقتصاد الأمريكي يسير نحو الهاوية والانهيار بفعل السياسات الخاطئة والمتراكمة التي ترتكبها الإدارة الأمريكية . أن تعويل السلطة على هذه الزيارة كان ولازال رهاناً خاسرا وهو ما كشفه الرئيس الأمريكي بلسانه حين قال ان حل الدولتين بات صعب المنال وهذا يظهر أن الإدارة الأمريكية غير معنية بقيام أي دولة فلسطينية في انحياز واضح للاحتلال على حساب الحق الفلسطيني وان النظرة الأمريكية لهذه الزيارة فيما يخص السلطة هي مجرد زيارة بروتوكولية فهناك قضية اغتيال الاحتلال الصحفية شيرين أبو عاقلة التي تحمل الجنسية الأمريكية وقتلت في جنين يحاول المسؤولين الأمريكيين طمس هذه الجرائم بتحقيقات صورية لأن الفاعل هو الاحتلال . إن الوضع السياسي اليوم يتطلب من القيادات الوطنية والقوى السياسية رفض كل الخيارات الصهيو - أمريكية، والعودة إلى الوحدة الوطنية الحقيقية من خلال انتخابات شاملة ومصالحة حقيقية لمواجهة المخاطر الحقيقة التي باتت خطيرة تهدد حقوقنا المشروعة، ورص الصف الفلسطيني وتبني خيار المقاومة باعتباره الخيار الحقيقي لشعبنا لاستعادة حقوقه

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط