كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زيارة حاسمة ..لقمة قادمة ..وخسارة المراهنين !!

زيارة حاسمة ..لقمة قادمة ..وخسارة المراهنين !!

تاريخ النشر: 2018-09-02 | 21:37

الحكمة السياسية والمواقف الثابتة والراسخة والتي لا تتبدل ولا تتغير بتقلبات الزمن .. وشدة الاعاصير والاجواء ..سياسية محكومة بمعادلات وطنية قومية تاريخية تؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بفلسطين ..والذي يؤكد على ان المصالح الفلسطينية لا تخرج عن اطار المصالح المصرية والعكس صحيح .. باعتبار أن البلدين والشعبين في اطار منظومة امنية قومية يتأثرون ببعضهم البعض ..هذه الحقيقة الازلية والتي تتجدد في ظل المشهد السياسي ومجمل الظروف والمعطيات القائمة وما يستوجب على مصر من دور بحكم المكانة والريادة والمتابعة الحثيثة لمجريات الاحداث وما يواجه القضية الفلسطينية من تحديات عديدة ومتشعبة .
أولها : استمرار الاحتلال .. وثانيها : استمرار الانقسام وعدم اتمام المصالحة ..وثالثهما : حالة التوتر في ظل العدوان وعدم الالتزام الاسرائيلي وما يجري من أحداث ممكن ان تؤدي الي نشوب عدوان واسع وهذا ما تسعي مصر الي تثبيت التهدئة المبرمة بالعام 2014 ...وباعتبار أن المدخل لهذا التثبيت هو اتمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الاسود الذي أحدث شرخا وطنيا ونفسيا وسياسيا للقضية الوطنية الفلسطينية والذي يجب أن يعالج بأسرع وقت ممكن .ودون تردد أو محاولة للاطالة تحت مبررات وذرائع واهية لا تعبر عن حقيقة الواقع في ظل ازماته المستحكمة ..وكوارثه القائمة وما يعانيه 2 مليون فلسطيني داخل القطاع ...وما يتعرض له الجزء الاخر من الوطن من تهويد واستيطان واعتداءات يومية وجرائم عنصرية اسرائيلية .
لقد كان لزيارة الوفد المصري الشقيق برئاسة الوكيل عمر حنفي وبحضور شخصيات قيادية من جهاز المخابرات العامة المصرية ....ومن بينهم مسئول الملف الفلسطيني العميد أحمد عبد الخالق .. وزيارتهم الي مقر الرئاسة والالتقاء بالرئيس محمود عباس .. لبحث ملف المصالحة وكيفية الخروج من حالة الانقسام في ظل تحديات سياسية .. وظروف داخلية ..وأزمات خانقة .
الوفد الذي التقي الرئيس عباس ما بعد مكالمة هاتفية هامة مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل ايام تدلل على حرص القيادة المصرية واهتمامها ومتابعتها الدائمة للملف الفلسطيني بكافة جوانبه .... والتي تعمل بصورة مستمرة على متابعة الظروف الفلسطينية وتعزيز مقومات الصمود والمواجهة لكافة التحديات القائمة والقادمة في ظل الحديث عن امكانية تطبيق صفقة القرن والاعلان عنها ....ومحاولة التلاعب بالساحة الفلسطينية واستغلال ظروف الانقسام .. بما يخدم اسرائيل ..وبما يضر بالشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني التحرري .
كان للقاء الوفد المصري الشقيق مع الرئيس عباس فرصة سانحة لزيادة المشاورات ...واتساع البحث في امكانية ايجاد المخارج الممكنة للأزمات القائمة .... ولتمهيد الطريق لاتمام مصالحة فلسطينية أصبحت في أولوية العمل الوطني .. ما بعد أكثر من عقد من الزمن تراجعت فيه القضية الوطنية واستغلت القضية بأبشع صورها .. وانتهكت الحقوق بصورة واسعة من قبل اسرائيل وقطعات المستوطنين ..... زيارة حاسمة للوفد المصري ...الي رام الله ولقاء الرئيس عباس ....والتي تمهد الطريق لقمة مرتقبة قادمة ما بين الرئيس السيسي والرئيس عباس .
قمة قادمة تعطي دلالات ورسائل لكافة المراهنين والمحللين . والذين لا يقرأون حقيقة العلاقة الاستراتيجية . ولا يدركون الحسابات القومية .. ولا يعرفون المصالح العليا التي تجمع البلدين والشعبين والقيادتين .
زيارة حاسمة لمواجهة صفقة القرن ...واتمام المصالحة الوطنية باعتبارها مصلحة فلسطينية ومصرية وعربية .. والعمل على تثبيت التهدئة عبر الشرعية الفلسطينية باعتبار أن الشرعية الفلسطينية بوابة وعنوان القضية الفلسطينية .
مصر تجدد مواقفها وتؤكد على سياستها التي عبر عنها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي .. وما أكده الرئيس محمود عباس من أهمية الدور المصري الشقيق ..ورعايته الدائمة ومتابعته الحثيثة ومدي الثقة العالية بهذا الدور ..ومدي قناعة الشعب الفلسطيني وقواه السياسية وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية من أن مصر ستبقي سندا وداعما استراتيجيا لفلسطين وشعبها وقيادتها .
هذه الحقيقة الساطعة التي حاول الجاهلون تجاهلها ..والتلاعب عليها... واليوم يمكن القول لهم لقد خسرتم رهانكم .

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط