كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زيارة رئيس الوزراء إلى ترمسعيا كشفت ارادة الشعب الفلسطيني

زيارة رئيس الوزراء إلى ترمسعيا كشفت ارادة الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2023-07-08 | 08:43

ترمسعيا القريه التي اعلنت بالفم المليان ما يريده الشعب الفلسطيني، وشكرا الى رئيس الوزراء الاخ محمد اشتيه لاستماعه للمواطن الفلسطيني حامل الجنسيه الامريكيه ، والمكلوم باستشهاد زوجته من قبل العصابات الصهيونيه، والذي قال اما ان تسلح السلطه الشعب او ان رجال امن السلطة يحمون هذا الشعب ، مما يعني ان الشعب الفلسطيني لا ينتظر من اي جهة ان تحمية، ان كانت الامم المتحده او غيرها بل فقط الذي يحميه هو الشعب الفلسطيني ،ان كان في داخل فلسطين او خارج فلسطين.

ان تكرار الهجوم على مخيمات اللاجئين ، خصوصا مخيم جنين الصامد ، من الواجب ان يلبي زعماءنا الافاضل رغبة الشعب الفلسطيني في دعمهم بكل ما يلزم للصمود وهزيمه المحتل، وكفى التنديد والشكوى لامريكا واوروبا بوقف هذه الحرب والقتل العمد بدون حساب.
الشيء الوحيد بالامكان عمله هو الدعوة لاجتماع طارىء لقمه عربية ، واصدار قرارات ملزمة وتنفيذها فوراً.
الاعتداء على مخيم جنين يذكرنا بهجوم شارون منذ ٢١ عاما ، ومن ثم انسحب هذا الجيش مهزوما ، المكون من عصابات اشكنازية لا علاقة له بالجيوش التي تحترم القوانين الدوليه.

ان ما اعلنه الاخ نبيل ابو ردينه عن لسان نتنياهو ، كرر ما قالة سابقا بانه يريد سلطه فلسطينيه غير محتلة ولكن لا دولة فلسطينية ، مما يؤكد بدون اي شك بان لا احلام لقيام دولة فلسطينية إذا بقينا على حالنا من الانقسام والتشرذم ، ان حماس والجهاد عليهما تغيير سياساتهما الحربيه والسياسة، لان الاعتماد على الصواريخ تضر بكثير اكثر ما تنفع خصوصا بهذا الوقت ، كما ان عليهما الاعتراف بفلسطين حسب القرارات الدولية ، هذا لا يعني الاستسلام للمحتلين ، ولكن لكل وقت وظرف داخلي او عالمي قواعده،

اما السلطه الفلسطينية عليها تغيير سياسة الانتفاضة السلميه ، لان هذا المحتل لا يفهم ما هو السلام ، كما ان على رجال الامن الاشتراك مع المقاومة الفلسطينية والدفاع عن الشعب الفلسطيني اينما كان ، والسياسة الآن الدم مقابل الدم، لقد قام الأخ الرئيس محمود عباس بعدة محاولات داخلية وخارجية لاقناع عدوتنا الاولى امريكا بتنفيذ القرارات الدولية ، والقيام بتنفيذ ما يكرر دعمه لقيام دولة فلسطينيه ، لكن بالعكس المحتل زاد في عدد مستعمراته المسلحة ، امريكا اكثر ما تفعلة هو التنديد، تماما كما تفعل الامم المتحدة واوروبا ، وذهاب الاخ ابو ابراهيم الى قريه ترمسعيا ومقابلة الاهالي تبين لة بدون ادنى شك ان الشعب الفلسطيني يريد من السلطه ان تحميه، او دعمه لمواجهة هذه العصابات واعتداءاتها .

ان الاسباب التي يضعها الاخوان في حماس والجهاد ، ومنها وقف التنسيق الأمني لا لزوم له ابدا، لان السلطة تعرف تماما مصلحة الشعب الفلسطيني ومنها التنسيق الامني ووقفة من الجانب الفلسطيني خطأ سياسيا فادحا ، ولا لزوم لذك لان التنسيق الامني لا تلتزم بة اسرائيل ، المهم التنسيق بين الفصائل الفلسطينية جميعها لدحر العدو المحتل، ويكفي قراءة نشيدهم الوطني ليعرف العالم اجمع بانهم ليسوا بطالبي سلام .

ان الزيارة التي قام بها الاخ الوطني محمد اشتية الاخيرة تبين للجاهل ان المحتل لا يريد سلام قائم على العدل والانصاف.
ان امريكا الجبانة والتي لا تستطيع حتى نقل سفارتها للقدس الشرقية ، فكيف لها ان تنفذ وعد حل الدولتين، كما ان اوروبا خادمة امريكا ،لا تسطيع الا التنديد والتبرع بحفنات من الدولارات فقط لالتقاط الصور التذكارية.

ان على الدول العربية واجب ديني ووطني واخلاقي ان لا يتركوا
الشعب الفلسطيني لوحدة يقاوم هذا السرطان الذي زرعتة بريطانيا وامريكا في قلب الامة العربية، الشعب الفلسطيني قادر على هزم العدو الصهيوني ، لكن كل ما يطلبة هو تنفيذ ما يصدر من قرارات ، لان هذا السرطان سيمتد الى جميع الدول العربية ، ونشيدها الوطني يقول بصراحة القضاء على العرب.

على زعمائنا الاكارم بإن يصحو من سبات نومهم واحلامهم التي لا تحقق الا المصائب للشعب الفلسطيني الصابر على اخطاء زعمائه ،
والله المستعان

عضو المجلس الوطني

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط